Wednesday, November 09, 2011

الانقطاع عن تدخين السجائر ,مواجهة أعراض التوقف عن تدخين السجائر



فوائد الانقطاع الصحية
إن الانقطاع عن تدخين السجائر ليس بالمستحيل، وهو أفضل كلما تم باكراً. فيما يلي أهم الفوائد الصحية للانقطاع:
  • بعد 20 دقيقة من الانقطاع عن التدخين يعود الضغط والنبض إلى المعدل الطبيعي، ويتحسن دوران الدم في اليدين والقدمين وتصبحان أكثر دفئاً.
  • بعد 8 ساعات من الانقطاع عن التدخين يعود أوكسجين الدم إلى المعدل الطبيعي، ويبدأ احتمال حدوث احتشاء القلب (الجلطة) بالتناقص.
  • بعد 24 ساعة من الانقطاع عن التدخين ينطرح غاز أول أوكسيد الفحم (الخانق) من الجسم، وتبدأ الرئة بالتخلص من بقايا التبغ.
  • بعد 48 ساعة من الانقطاع عن التدخين يتخلص الجسم من النيكوتين، وتتحسن حاستي الذوق والشم.
  • بعد 72 ساعة من الانقطاع عن التدخين يصبح التنفس سهلاً بسبب زوال التشنج القصبي.
  • بعد 2 ـ 12 أسبوعاً من الانقطاع عن التدخين يتحسن دوران الدم في كامل الجسم، ويصبح المشي أسهل.
  • بعد 3 ـ 9 أشهر من الانقطاع عن التدخين تتحسن وظائف الرئة بمقدار 5 ـ 10%، وتزول الأعراض التنفسية المعروفة لدى المدخن كالسعال وقصر النفس والتشنج القصبي.
  • بعد 5 سنوات من الانقطـاع عن التدخيـن ينخفـض احتمـال حـدوث احتشـاء عضلة القلب (الجلطة) واحتشاء ونزوف الدماغ (الفالج) إلى النصف مقارنة بالمدخنين.
  • بعد 10 سنوات من الانقطاع عن التدخين ينخفض احتمال حدوث سرطان الرئة إلى النصف مقارنة بالمدخنين، ويتساوى احتمال حدوث احتشاء عضلة القلب (الجلطة) واحتشاء ونزوف الدماغ (الفالج) مع غير المدخنين.

فوائد الانقطاع الاقتصادية
ينجم عن الانقطاع عن التدخين وفورات كبيرة من النقود تنتج عن عدم شراء منتجات التبغ، وعن انخفاض تكاليف الرعاية الصحية التي ينفقها المدخن على صحته التي اضطربت بسبب التدخين، وبإمكان المنقطع إنفاق تلك الوفورات في مجالات مفيدة كالرحلات والرياضة والموسيقى والمطالعة...

طرق الانقطاع المفاجئ
يحتاج الانقطاع المفاجئ إلى القناعة الكافية بأضرار التدخين والإرادة اللازمة. فيما يلي بعض طرق الانقطاع المفاجئ (علماً أن الانقطاع المفاجئ أفضل من الانقطاع التدريجي):

  • اختر يوماً محبباً إليك للانقطاع.
  • حاول البدء بمشاركة أفراد آخرين.
  • تخلص من جميع منتجات التبغ والولاعات وصحون السجائر.
  • ابتعد قدر الإمكان عن الظروف المشجعة على التدخين.
  • ابتعد قدر الإمكان عن أماكن تواجد المدخنين.
  • تردد على الأماكن التي يمنع فيها التدخين كالمكتبات.
  • أكثر من ممارسة الهوايات التي تستعمل فيها اليدين كالرسم.
  • ابتعد عن تناول السكريات والدسم وأكثر من تناول الخضار وشرب السوائل.
  • اهتم بالنظافة الشخصية.
  • عند الرغبة بالتدخين تذكر مخاطر التدخين وأضراره على نفسك وعلى أفراد أسرتك، وحاول الاسترخاء أو تغيير المكان الذي أنت فيه، وتذكر أنك في معركة مع خصم عنيد وأنه عليك أن تنتصر.
طرق الانقطاع التدريجي
خلال شهر يمكنك الانقطاع بإتباع ما يلي :
  • إنقاص عدد السجائر بمعدل سيجارة كل يوم، أو
  • تدخين نصف سيجارة في كل مرة وإنقاص ذلك تدريجياً، أو
  • وضع السيجارة بالفم دون إشعالها، أو
  • استعمال أنواع من السجائر ذات نيكوتين أقل، أو
  • استعمال أدوية معينة كلصقات النيكوتين وغيرها تحت الإشراف المباشر للطبيب

    مواجهة أعراض التوقف عن تدخين السجائر
    • قد يصاب بعض المنقطعون عن التدخين بأحد أو بعض الأعراض التالية: الحاجة الشديدة ، للتدخين، تبدل المزاج ونقص في التركيز، صداع ودوار بسيط، اضطراب بسيط في الحس، اضطرابات في النوم، بعض الاضطرابات الهضمية، الجوع وزيادة الوزن، سعال، جفاف في الفم.
    • تنجم هذه الأعراض عن تناقص مستوى النيكوتين في الجسم، وقد تكون مصدراً للقلق لكن :
    • تدل هذه الأعراض على بدء شفاء جسم المدخن من تأثيرات التبغ.
    • تختلف هذه الأعراض من شخص لآخر، وهي مؤقتة وعارضة، ومن المحتمل أن يمتد تأثيرها كحد أقصى إلى أربعة أسابيع.
    • إن ظهور هذه الأعراض لا يستوجب إطلاقاً العودة إلى التدخين للتخلص منها.
    • قد يلجأ الكثير من المدخنين إلى اتخاذ هذه الأعراض مبرراً لاعتذارهم عن الانقطاع، في حين أن الكثير من المدخنين وجدوا أن الانقطاع عن التدخين أبسط بكثير مما كانوا يعتقدون.

    فيما يلي أهم الأعراض وطرق مواجهتها :
    • الصداع والدوار واضطراب الحس
      • الاسترخاء في غرفة خفيفة الإضاءة.

    • الحاجة الشديدة لتدخين السجائر
      • التنفس بعمق.
      • ممارسة رياضة المشي وإجراء حركات بسيطة للذراعين والأرجل.
      • تناول كأس من الماء أو عصير الفاكهة قليلة السكر.
    • تبدل المزاج ونقص التركيز
      • التنفس بعمق واستنشاق الهواء الطلق.
      • القيام بالتمارين الرياضية البسيطة.
      • ممارسة الهوايات المفضلة للفرد، والمشاركة بالنشاطات الاجتماعية المختلفة.
      • الإكثار من فترات الراحة أثناء العمل.
    • بعض الاضطرابات الهضمية (الإمساك أو الإسهال)
      • الإكثار من تناول الأطعمة التي تحتوي الكثير من الألياف (الملوخية والسبانخ والخس...).
      • الإقلال من تناول القهوة والشاي.
      • يمكن الاستعانة بالأدوية لمواجهة بعض حالات الإسهال والإمساك.
    • اضطرابات النوم
      • عدم تناول المنبهات كالقهوة والشاي بعد الساعة السادسة مساءً.
      • عدم التفكير بمنتجات التبغ عند الاستلقاء في السرير.
      • القيام ببعض حركات الاسترخاء.

    • السعال
      • الإكثار من شرب السوائل والاستعانة ببعض المقشعات.
    • جفاف الفم
      • الإكثار من تناول الماء أو عصير الفاكهة قليلة السكر.
    • الجوع وزيادة الوزن
      • مراقبة الوزن أسبوعياً.
      • تناول الأطعمة قليلة الدسم والسكريات والنشويات.
      • الإكثار من تناول الخضار والفواكه قليلة الحريرات كالجزر والخيار وغيرها.
      • الإكثار من تناول الماء والسوائل قليلة الحريرات كعصير الجزر والغريفون وغيرها.
      • تجنب شرب المياه الغازية والمشروبات الكحولية.
      • يمكن تناول الحليب الخالي من السكر والدسم.
      • ممارسة الهوايات المفضلة، وإجراء التمارين الرياضية البسيطة كالمشي والسباحة وركوب الدراجة.

        نقلا عن شبكة المعرفية الريفية



No comments: