Monday, December 19, 2011

الجلطات الرئوية تزداد بعد عمليات العظام


 
مـحـيـط ـ خاص
أكد الأطباء أن العادات الغذائية الخاطئة والإفراط في تناول المشروبات الغازية والوجبات السريعة وعدم ممارسة الرياضة وكذلك السمنة جنباً إلى جنب العوامل الوراثية في بعض الأحيان هى وراء انتشار أمراض العظام بشكل واسع في مصر، وذلك خلال المؤتمر الدولي لجراحات العظام الذي نظمته جمعية جراحة العظام تحت شعار "جراحات العظام الشفاء والألام ".
وقد تناول المؤتمر مخاطر الجلطات الرئوية التي تعقب العمليات الجراحية، واستضاف خلاله عدداً من أساتذة وطب جراحة العظام من بينهم د. جمال حسني أستاذ جراحة العظام ورئيس جمعية تطويل العظام الدولية، ود. محمود السباعي أستاذ جراحة العظام والمفاصل بطب عين شمس ود. أشرف النحال أستاذ جراحة العظام بطب القصر العيني.
وناقش المؤتمر عدداً من الموضوعات والدراسات والأبحاث حول جراحات العظام كأحد العوامل الخطيرة التي تعرض المريض للخطورة العالية نتيجة الإصابة بالجلطات الوريدية خاصةً العميقة منها والجلطات الرئوية وكيفية الوقاية منها.
وكذلك الجلطات في القرن الـ21 والاستخدامات المختلفة لأدوية ثلاثينيات القرن الماضي مقابل أدوية الجيل الجديد والتكلفة المرتبطة بالجلطات الوريدية وغيرها.

وعلى الصعيد ذاته، وافقت وزارة الصحة على طرح أحدث عقار مضاد لتجلط الدم يتم تناوله عن طريق الفم مرة واحدة يومياً بعد أن تم تداوله في أكثر من 109 دول حول العالم بنجاح.
وصرح الدكتور جمال حسني أن الجلطات الوريدية خطيرة وتهدد الحياة وتشمل الجلطات الوريدية العميقة وغالباً ما تكون في الساق، والجلطات الرئوية وهى جلطة دموية بالرئة غالباً ما تنفصل عن مكانها وتنتقل عبر مجرى الدم وتمنع تدفق الدم في أعضاء حيوية بالجسم.
وأضاف: "إنه أثناء عمليات العظام الكبرى والمتوسطة تزداد مخاطر حدوث الانسداد التجلطي الرئوي للمرضى الذين يخضعون لعمليات العظام، حيث تحدث هذه الجلطات ما بين 40 إلى 60% للذين يخضعون لعمليات كبري في العظام ولايتلقون رعاية وقائية".

وأوضح أن مشكلة الجلطات من أخطر المشكلات التي تواجه المرضى بعد كسور العمود الفقري وعمليات العظام، وذلك يكون نابعاً من ازدياد نسبة حدوثها إلى حد مخيف، بالإضافة إلى أنه لا توجد أعراض لهذه المشكلة في أكثر من 50% من الحالات وصعوبة التشخيص في الـ50% الأخرى، مشيراً إلى أنه إذا تم علاجها العلاج السليم بنسبة 100% فإنه يوجد نسبة لا بأس بها تظل تعاني من آثار هذه المشكلة بشكل مزمن مما يحد من حركة المريض ونشاطه الطبيعي طوال حياته.
وأكد أهمية استخدام العقار المضاد لتجلط الدم لفترة أسبوعين على الأقل بعد الجراحات الكبري في جراحة العظام للوقاية من الانسداد التجلطي الوريدي ليقي من الإصابة بهذه المضاعفات ويستخدم لمدة أطول في حالات عمليات تغيير مفصل الفخذ لوجود عوامل خطورة متعددة.

No comments: