Thursday, January 24, 2013

هل يحتاج مريض التنفس الصناعى للطعام أم يعتمد على المحاليل فقط؟


يسأل أحد القراء: هل المريض الذى يرقد بالعناية المركزة، وتم تركيب جهاز تنفس صناعى له يحتاج إلى طعام أم يعتمد على المحاليل الوريدية فقط؟

يجيب الدكتور باسم بولس، أستاذ التخدير والرعاية المركزة بطب عين شمس قائلا: إن هناك نظما للتغذية الصحية لمريض التنفس الصناعى يجب إتباعها، فالمريض الذى يصاب بالفشل التنفسى يحتاج توصيله لجهاز تنفس صناعى للتمكن من توصيل غاز الأكسجين والتخلص من غاز ثانى أكسيد الكربون، حيث إن المريض يكون فى حالة صحية حرجة، وفى بعض الأوقات وأثناء علاج مثل هذه الحالات لا يضعون موضوع التغذية الصحية كجزء من أولويات العلاج، لذلك حاولنا تسليط الضوء على الأبحاث الحديثة التى توضح إمكانية تقليل نسبة الوفاة والإعاقة، وعدد أيام المكوث فى المستشفى، عن طريق التمكن من وضع نظام غائى صحيح، يتناسب مع خطورة الحالة، وتكون التغذية فى هذه الحالة ليست عن طريق الفم، ولكن عن طريق أنبوبة الأنف، والغذاء يكون أقرب إلى الغذاء الطبيعى، بالإضافة إلى التغذية عن طريق المحاليل الوريدية المصنعة خصيصا لمثل هذه الحالات، حيث يتم فيها احتساب كمية السعرات والماء والمعادن والفيتامينات والمقويات المعدنية اللازمة، والتى تتطلب العناية فى تلك الفترة بالتغذية الصحية السليمة حتى يتم شفاء المريض

Saturday, January 19, 2013

10 مؤشرات لو فعلتها.. فأنت تكره وظيفتك!



    10 مؤشرات لو فعلتها.. فأنت تكره وظيفتك!

    ليس من العيب أن يخطئ الإنسان، لكن أن يعرف أنه مخطئ ويستمر في الخطأ فهذا هو العيب..
    انطلاقا من هذه القاعدة التربوية المعروفة يمكن القول إن الإنسان يكون مخطئا في حق نفسه إذا قرر الاستمرار في عمل مع عدم شعوره بالرضا عن هذا العمل..
    وهناك مؤشرات وسلوكيات إذا تكرر قيامك بها، فاعلم أنك قد فقدت حماسك لعملك الحالي، وعليك أن تفكر جديا وتحدد إذا كان عليك الاستمرار في هذه الوظيفة، أو البحث عن مؤسسة أخرى تبدأ فيها رحلة وظيفية جديدة.

    إليك عشر علامات:

    1ـ إذا كنت تستيقظ متأخرا يوميا، ولا تستمع للمنبه من الأساس، فهذا معناه أنك فقدت حماسك بالعمل، ولا تستشعر آية رغبة في الاستيقاظ وارتداء ملابسك والإسراع إلى المكان الذي تقوم فيه بعمل روتيني يخلو من الإبداع والتحدي.. هذا أول ناقوس خطر لك.

    2ـ إذا كنت تكره زملاءك في العمل، ولا ترغب حتى في مصافحتهم أو تبادل مزاحهم، وكذلك إذا كنت تتجنب الخروج معهم بعد العمل للتنزه وتمضية بعض الوقت بعيدا عن ضغوط العمل، فهذا معناه انك لا تشعر بالراحة في المؤسسة.

    3ـ إذا كنت تشعر بالملل والنفور عند كل مهمة جديدة توكل إليك، فأنت بالتأكيد أصبحت تكره مهنتك ولا تجد أي نوع من المتعة أو تحقيق الذات في أدائها.

    سواء كان سبب نفورك أن ما ستقوم به لن يحظى بالتقدير المطلوب، أو أنه ليس جزءا من متطلبات وظيفتك، ففي كلتا الحالتين أنت تشعر بعدم رضا عن وظيفتك.

    4ـ  إذا كنت تقوم بتسليم المهام الخاصة بك في اللحظة الأخيرة - والأسوأ أن تقوم بذلك بعد الموعد المحدد - فأنت بالتأكيد لا تعطي وظيفتك الاهتمام المطلوب منك، أو أن مديرك يضغط عليك بأعمال إضافية غير عابئ بجودة العمل بقدر اهتمامه بكم العمل المنجز، وفي الحالتين فإن فقدان الحماس وانعدام الدافعية أحد العوامل الرئيسية التي تدفع أي شخص لترك عمله والبحث عن مهنة أخرى أو مكان آخر.

    5ـ الحصول على أجازات متكررة دون سبب محدد، فإذا لم تكن الأجازات التي تحصل عليها لأسباب صحية، أو هي إجازتك السنوية، فأنت بالتأكيد تبحث عن حجج للتغيب عن الوظيفة التي تكرهها، وإذا كنت تبحث عن مبررات تقولها لمديرك لتبرير غيابك المتكرر، فأنت بالتأكيد لا تحب مهنتك أبدا.

    6ـ إذا تم تخطيك في الترقيات الدورية، أو تم تقليص المسمى الوظيفي لك وتنزيلك درجة مهنية، ومازلت لا تكترث بما يجري، فأنت فقدت اهتمامك الكامل بعملك، وعليك فورا البحث عن مكان آخر يستفز طاقتك الخاملة بفعل اليأس والملل.

    7ـ راقب حديثك عن وظيفتك جيدا، فإذا كان كلامك عنها سلبيا دائما، وكل ما تقوله للآخرين أنك لا تحب الاستمرار فيها، فأنت قد مللت من عملك وشكواك الدائمة دليل على عدم شعورك بالراحة في هذه الوظيفة.

    8ـ إذا كنت لا تهتم بأناقتك وهندامك داخل المؤسسة، فأنت بالتأكيد لا تشعر بالسعادة داخلها ولديك قناعة أنها لا تستحق التعب أو بذل مجهود إضافي في إثارة إعجاب مدرائك، أو الحصول على رضا العملاء.

    9ـ إذا كنت لا تشعر بالفخر من عملك، أو من اسم المؤسسة وسمعتها، فعليك بالبحث فورا عن مكان آخر.

    10ـ إذا كنت لا تبالي بما سيحدث غدا، سواء سيتم ترقيتك أو فصلك، فأنت فقدت كل اهتمامك بعملك.


    اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - 10 مؤشرات لو فعلتها.. فأنت تكره وظيفتك! 

    Saturday, January 12, 2013

    10 علامات تفضح سنك


    منها انكماش القامة.. اصفرار الأسنان.. تضخم الأنف.. تغير لون العيون

    لندن: «الشرق الأوسط»
    يمكنك أن تصرفي مبالغ طائلة لإعادة عقارب الزمن إلى الوراء، لكن الحقيقة أنه إن عاجلا أو آجلا فإن الزمن سيلحق بك، بشكل لن تنفع معه صبغة شعر أو مبضع جراح. السبب بكل بساطة أن للسن أحكاما وحتى الآن لا تزال هناك علامات لم ينجح العلم في التغلب عليها وإخفائها.

    عندما تذكر علامات التقدم في السن، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هي التجاعيد التي تحفر أخاديدها على الوجه، والشعر الأبيض وتقاطيع الجسم التي تتغير وتنحدر إلى أسفل. كل هذا له علاج، سواء كانت على شكل صبغة أو حقن كولاجين وبوتوكس أو عمليات شد الوجه ورفع الصدر وغيرها، ما ليس له علاج حتى الآن ويمكن أن تفضح سنك أشياء أخرى كثيرة وصغيرة، نحصرها لك في التالي:

    1 تغير لون قزحة العين بحيث تصبح باهتة وتفقد بريقها إلى حد ما. ورغم أن قزحة العين لا تفقد بريقها بقدر ما يتحول بياض العين إلى رمادي، من الناحية العلمية، فإن النتيجة واحدة وهي أن ذلك التناقض بين البياض والسواد أو الخضار يقل بشكل ملحوظ. السبب مرده إلى الجفاف الذي يحصل مع التقدم في السن، وهذا يستدعي استعمال قطرات لترطيبهما. نعم هذه القطرات لن تغير من الأمر شيئا إلا أنها تساعد على تأخير هذه العلامة. يمكن أيضا استعمال كمادات دافئة لتحفيز الزيوت الطبيعية الموجودة في الجفن مرتين في اليوم مع تدليكها بشكل دائري.

    2 تغير لون الأسنان واصفرارها قليلون هم من يحافظون على أسنانهم بصحة جيدة إلى الممات. فمن أمراض اللثة وتحديدا من تراجعها بنسبة قد تصل إلى 17 مم، إلى اصفرارها، تعتبر الأسنان من الأمور التي تتأثر بفعل الزمن وتأثيراته، فضلا عن أسلوب الحياة ونوعية الطعام والمشروبات التي نتناولها بشكل يومي. فالقهوة والشاي والكحول والتدخين والأطباق الحارة كلها عوامل تؤدي إلى اصفرارها، وهو أمر مقدور عليه في حال بقيت اللثة في حالة صحية. الحل هو استعمال الخيط لتنظيف الأسنان بانتظام بشكل دائري للحفاظ على اللثة، بينما يبقى التبييض عملية سهلة يمكن لأي طبيب أسنان القيام بها.

    3 اكتناز المنطقة المحيطة بالخصر قد لا يتغير وزنك، فالميزان يؤكد لك أنك لا تزالين تزنين نفس الكيلوغرامات دون زيادة أو نقصان، لكن مع ذلك، تلاحظين أن فساتينك بدأت تضيق عليك من الوسط، وهذا للأسف حقيقة لا مفر من الاعتراف بها. السبب أن العظام التي تحيط بهذه المنطقة يزيد عرضها مع السنوات بنحو 3 إنشات، بالإضافة إلى أنه بعد سن اليأس تبدأ المرأة في اكتساب الدهون حول منطقة البطن تحديدا بسبب نقص نسبة الاستروجين. في هذه الفترة أيضا يتغير شكل الجسم ليصبح مدورا أكثر، خصوصا مع تهدل الصدر بنحو 17 سم. الحل يكمن في الحفاظ على نسبة السكر منتظمة والتخلص من الضغط والتوتر، حسب الدكتورة مارلين غلانفيل، مؤلفة كتاب «الشحوم حول الوسط» Fat Around The Middle.
    والذي تقول فيه، إن التوتر يفرز السكر في مجرى الدم لتوفير الطاقة وعندما لا يحصل هذا، فإنه يبقى في الجسم ويتحول إلى دهون. طبعا هناك أيضا التمارين الرياضية التي يمكن اللجوء إليها كحل للتخلص من الدهون إلى حد ما.

    4 تضخم الأنف أو زيادة طوله السبب طبعا يعود إلى تغير ملامح الوجه، أو بالأحرى فقدانه تماسكه وامتلاؤه، مما يجعل الأنف يبدو أكثر وضوحا وطولا. فالغضروف يتعرض للضعف لأنه ملتحم بأنسجة معرضة للضعف مع الوقت من جهة، ولعوامل الجاذبية من جهة ثانية، إذ تبدأ في الانحدار إلى أسفل مما يعطي الانطباع بأنه اكتسب طولا. ولأنه أيضا الجزء الذي لا يتغير في الوجه، أي يحافظ على حجمه، فإنه يبدو، بعد أن يفقد الوجه الدهون والكولاجين، أكبر مما كان عليه في أيام الشباب. يمكن تأخير هذه العلامات باستعمال كريمات مضادة لأشعة الشمس فوق البنفسجية للحفاظ عليه قويا ومتماسكا، فضلا عن أن هناك عمليات التجميل متطورة جدا في هذا المجال، ويمكن أن تساعد على رفعه أو تصغيره.

    5 الأذن أيضا تتدلى ويتغير شكلها فبدءا من الثلاثينات تبدأ في النمو بمعدل 0.22 مم في العام، حسب دراسة نشرت في «ذي ميديكال بريتيش جورنال». السبب يعود إلى فقدان الكولاجين والأنسجة الضامة في البشرة التي تبدأ في التحلل والانخفاض مما يجعل الأذن، التي لا تدعمها العظام أو العضلات، أكثر عرضة للجاذبية.
    هنا أيضا يمكن الوقاية باستعمال كريمات مضادة لأشعة الشمس فوق البنفسجية للحفاظ على الكولاجين وتجنب ارتداء أقراط أذن ثقيلة ومتدلية يمكن أن تمدد الجلد بجره إلى أسفل. عمليات التجميل أيضا متاحة للتخلص من أي زيادات، لكنها تكلف نحو 1000 جنيه إسترليني.

    6 نوعية الشعر تتغير ليس اللون فقط الذي يتعرض لعوامل الشيخوخة، بل أيضا طبيعة الشعر نفسه. فهو يصبح أكثر قسوة وباهتا يفتقد إلى أي رونق أو لمعان، فضلا عن تعرضه للتقصف بسرعة أكبر مما يجعله خفيفا مقارنة بما كان عليه في الثلاثينات وحتى الأربعينات. السبب أنه مع التقدم في العمر، تصبح الدورة الدموية في الرأس أقل فعالية مما يجعل السموم تتراكم على بصيلات الشعر، مما يعوق تغذية الشعر وبالتالي يؤدي إلى جفافه وتقصف أطرافه. ولأن البصيلات تضعف بشكل كبير، فإن الشعر يفقد لونه. في هذه الحالة يمكن الوقاية بإجراء جلسات تدليك لفروة الرأس واستعمال شامبوهات مغذية وبنوعية جيدة وأيضا بقص الأطراف بشكل منتظم للتخلص من الأطراف الضعيفة والجافة. بعبارة أخرى، فإن معاملة الشعر يجب أن تكون مثل معاملة البشرة، وبالتالي لا بد من ملطفات ترطبه وتغذيه.

    7 تلون الأظافر نعم فهي لا تتكسر بسرعة فحسب، بل أيضا تتلون ولا تنمو بنفس السرعة التي كانت تنمو بها في أيام الشباب. يلاحظ أيضا أنها تزيد سمكا بسبب تراكم الأنسجة تحتها، ومع الوقت تؤدي هذه الخشونة الملحوظة إلى اصفرارها، من دون أن ننسى أن إمدادات الدم تصبح أقل فعالية في هذا الجزء من الجسم. لمساعدتها على النمو بسرعة أكبر، ينصح بقصها بانتظام والعناية بها بالتخلص من طبقتها الخشنة العلوية برفق شديد، وقبل استعمال طلاء الأظافر من الضروري استعمال طبقة واقية بلون شفاف ومغذ حتى لا تصطبغ بشكل دائم، وحتى لا تكون هناك حاجة لاستعمال منتجات قوية لإزالة الطلاء.

    8 زيادة حجم القدمين ليس أنفك وحده أو خصرك هما اللذان يزيدان حجما، فقد تبين أن قدميك أيضا تكتسب مقاسا أكبر. فبعد سنوات من استعمالهما لإسناد كل ثقلك، تفقد الأربطة الضامة مرونتها ولا يعود باستطاعتها إمساك المفاصل والعظام ببعضها، مما يزيد من تمددها. للتغلب على هذا الأمر، يجب المحافظة على رشاقتك وعدم زيادة وزنك بشكل كبير حتى لا يزيد الضغط عليهما، فضلا عن تجنب ظهور أي تشوهات تنتج في العادة عن الإدمان على الكعب العالي والتصاميم الضيقة من الأمام خصوصا.

    9 تقلص الحجم وزيادة قصر القامة مع بلوغ الـ70 من العمر، يفقد الجسم نحو 5 سنتميترات من طوله، ففي الطفولة تنمو العظام وتصحح نفسها بسرعة، لكن ابتداء من منتصف الثلاثينات، تصبح عملية التصحيح هذه أضعف وأبطأ، مما يجعلها تفقد بعضا من كثافتها. التقدم في العمر يجعلها أيضا تفقد الكثير من المعادن، خصوصا الكالسيوم، والنتيجة أن العظام تبدأ في التقلص مما يؤدي إلى فقدان بعض الطول. ولا يساعد عامل الجاذبية، لأنه يجعل فقرات العمود الفقري الـ23 تفقد السوائل فتصبح مسطحة والعظام أكثر تقاربا. وتعتبر المرأة أكثر عرضة لهذا التقلص بسبب نقص نسبة هرمون الاستروجين في الجسم، الذي يحمي العظام ويقويها، بعد سن اليأس.
    في هذه الحالة، ينصح بحماية العمود الفقري بممارسة تمارين رياضية خفيفة مثل الـ«بيلاتيس» والـ«يوغا» للحفاظ على تماسك وقوة العضلات وتقليص الضغط على عظام الفقرات وتناول الفيتامينات.

    10 تهدل الركبة وشيخوختها بعد الأربعين سواء كانت المرأة رياضية أو رشيقة، فإنها لا تستطيع أن تخفي تعرض ركبتيها للتهدل. فتعريضهما لأشعة الشمس لسنوات وعدم الاعتناء بهما، بالإضافة إلى تقلص الدهون يفقد هذا الجزء من الجسم مرونته. ولأن الركب تتكون من عظم وجلد فقط ولا توجد بها أي عضلات يمكن تمرينها ومن ثم صقلها، فإن تعرضها للشيخوخة لا مفر منه على المدى البعيد. صحيح أن هناك عمليات تجميل خاصة بهذا الجزء إلا أنها مؤلمة وتترك آثارا واضحة على شكل ندوب. لهذا تبقى الوقاية أحسن من العلاج بترطيبها بشكل يومي.

    Monday, December 31, 2012

    لأول مرة.. عالم مصرى يبتكر طريقة جديدة لتصنيع عظام طبيعية


    فى ابتكار علمى جديد، لأول مرة فى العالم، اكتشف الدكتور بكر محمد ربيع الأستاذ بكلية الهندسة وعلوم المواد بالجامعة الألمانية، طريقة حديثة لتصنيع عظام طبيعية من الخردة، تستخدم بديلا للعلاج بالتايتينيوم 6-4، الذى يتم استخدامه حاليا عالميا.

    وتكمن أهمية هذا الابتكار الجديد، الذى نشر فى 15 بحثا علميا ومؤتمرا دوليا خلال عام 2012، أنه يحدث نقلة نوعية فى علاج مصابى مرض السكر، حيث سيختصر مدة علاج إصابتهم التى تمتد من سنة إلى 5 سنوات، إلى شهر ونصف فقط على الأكثر.

    يقول الدكتور بكر لــ "اليوم السابع": "الناس المصابة بمرض السكر يستمر علاجها بالعلاج العادى أو التايتينيوم 6-4، لمدة سنة حتى 5 سنوات، كما هو مثبت عالميا، وأحيانا ميقدروش يغيروا العظام بسبب الغرغرينا، ولكن الاكتشاف الجديد يؤدى لعلاج مريض السكر فى مدة من شهر إلى 50 يوما فقط، كما يمكن زرع شرائح من المادة الجديدة لعلاج المرضى بهشاشة العظام".

    ويمكن تصنيع هذه المادة فى 3 صور، هى "ألياف نانو فايبر"، أو فى صورة "محلول" لمعالجة النزيف الداخلى، بما يكمن من استخدام هذه المادة فى وقف نزيف الرحم، بدلا من الأسلوب الحالى المستخدم فى العالم بإزالة الرحم عند حدوث نزيف به.

    كما يمكن تصنيعها أيضا فى صورة "شرائح عظام طبيعية"، بحيث تستخدم فى علاج مرضى العظام أو مرضى السكر، حيث تم تصنيع المادة، وإجراء أبحاث تطبيقية أثبتت مفعولها، وتم عرضها فى مؤتمرات دولية، ويكشف الدكتور بكر، أنه سيتم خلال العام الجديد 2013 إجراء تطوير لهذه المادة، بحيث يتم معالجة مصابى الكانسر بها.

    وعن سعر تصنيع هذه المادة، أكد بكر أنها أقل 1000 مرة من السعر العالمى، وأنها ستكون أرخص طريقة للعلاج فى العالم، بحيث تكون فى متناول رجل الشارع المصرى البسيط، حيث يمكن أن يكون سعرها عقب تصنيعها واستخدامها وعلاج المريض بها، أقل 500 مرة من السعر العالمى، بحيث تكون فى متناول المواطن المصرى، وتتميز هذه المادة بخصائص "رخص الثمن- خفة الوزن- تصنع من المنتجات المحلية- ذات جودة عالية وفعالة "LLDH".

    وتحمى هذه المادة من الغرغرينا لمرضى السكر، بما يمكن من استخدامها، فى علاج الأسنان لوقف النزيف، وبما يساهم فى تحسين حالتهم وسرعة علاجهم، وتكمن أهمية المنتج أنها سوف تتطبق على مرضى كثيرين قد يفقدون أعضاء أو قد يحدث تلف فى عضو من أعضاء الجسم مثل مرضى السكر ومرضى هشاشة العظام والروماتويد الذين يواجهون مشاكل كثيرة مترتبة على آثارها ينتج عنها معاناتهم المؤلمة الطويلة الأمد فى العلاج.

    وتصنيع هذه الألياف من نانو بورات الزجاج الطبى لمرضى السكر وهشاشة العظام "Borosilicate for wound healing and bone regeneration" ، حيث تمت إضافة هذه الألياف بواسطة طريقة الدايموكس لإنتاج وتغطية شرائح طبية "biomedical implants" يتم تصنيعها لتكون عظام طبيعية بديلة.

    واستخدمت المجموعة البحثية تقنية الدايموكس "DIMOX"، وهى الأكسدة المباشرة للمعدن لتحويله إلى أكاسيد سيراميكية أمكن دمجها فى منتج جديد من المواد المركبة، ليشكل أليافا من النانو بوروسيليكون لشرائح مهجنة ومدعمة من ألياف الألومينا يمكن غرسها فى جسم الإنسان، لتماثل وظائف العظام الطبيعية وبديلة لشرائح للتايتينيوم 6-4.

    وقامت مجموعة من طلاب قسم الهندسة وعلوم المواد بالجامعة بتنفيذ هذا المشروع - كمشروع تخرج - وتم تصنيع هذه المادة على مراحل، وفى درجات حرارة متفاوتة (600-700-800-900-1000-1100) درجة مئوية. 

    كما استخدم بكر طريقة جديدة فى التصنيع، وهى إدخال الريوكاستنج "ٌRheocasting" لتحويل المنتج من معدن إلى مادة جديدة مركبة من معدن وسيرامك إسفنجى، لتوائم العظام الطبيعية المماثلة بجسم الإنسان، والتى يمكن استخدامها فى غرس أعضاء وشرائح طبية كثيرة، بدءاً من عظام الفك، الأسنان، الكتف، الفخذ، الركبة، الساق، واستعمالات أخرى كثيرة. 

    وقال الدكتور بكر إنه بهذه المادة الجديدة يمكن التئام الأنسجة وشفائها فى فترة أقل من شهرين إلى خمسين يوما، بل تعمل على إعادة نمو العظام والتئامها، مؤكدا أنه تم استخدام مواد محلية، وتدويرها، لتصنيع هذه الشرائح المغطاة بألياف (البوروسيليكون)، وتم اختبار البنية المجهرية، والخصائص الميكانيكية، والتحليل المجهرى، لدراسة حركة العناصر الفرعية باستخدام طريقتين: طريقة الدايموكس عند 1100 درجة مئوية، وطريقة الريوكاستنج عند 750 درجة مئوية ولمدة 30 دقيقة فى الحال.

    Thursday, December 20, 2012

    معجزة الصلاة في الوقاية من مرض دوالي الساقين



    دوالي الساقين: 

    إن دوالي الساقين هو خلل شائع في أوردة الساقين، يتمثل في ظهور أوردة غليظة ومتعرجة وممتلئة بالدماء المتغيرة اللون على طول الطرفين السفليين، ومن المؤلم أنها تصيب ما يقرب من عشرة إلى عشرين بالمائة من الجنس البشري.
    ولقد تعارف العلماء على تصنيف دوالي الساقين إلى ضربين، دوالي ابتدائية ودوالي ثانوية، فأما السبب الحقيقي للدوالي الابتدائية فلم يزل بعد لغزاً غامضاً، ولذا فلقد تنازع مشاهير الجراحة في نظريتين، تشير الأولى منهما بإصبع الاتهام إلى الصمامات داخل الأوردة، حيث يؤدي خللها وعدم إحكامها إلى حدوث الدوالي مباشرة، ولقد أيد هؤلاء العلماء نظريتهم بحجة دامغة، ألا وهي حدوث تلف الصمامات في كل حالة من حالات دوالي الساقين.
    لقد كانت نظرية هؤلاء غاية في البساطة إذ قرروا أن تلف الصمام يؤدي إلى زيادة مؤثرة في الضغط على جدران الوريد، ينتقل إلى الرقعة المجاورة إلى أسفل، مما يؤدي إلى انهيار مقاومة الجدار وتمدده، وبعد فترة زمنية طالت أو قصرت نجد أنفسنا أمام صورة تامة ومتكاملة لدوالي الساقين.
    وبرغم تتابع الحجج والبراهين على تلك النظرية، فإنها لم تسلم من النقد والتجريح إلى حد إبطالها بالكلية من أولئك الذي تبنوا النظرية المضادة لها والمعتمدة رأساً على افتراض ضعف أصيل ومؤثر كامن في جدر الأوردة المؤهلة للإصابة بالدوالي، مما يجعل الوريد معتمداً في مواجهة الضغوط المتزايدة للدماء المندفعة داخله على قوة الطبقة النسيجية الحافظة من فوقه وعلى مدى سلامة المضخة الوريدية.
    هذا عن الدوالي الابتدائية، أما عن الدوالي الثانوية فربما ترتبت على عوامل كثيرة، كالجلطة الوريدية العميقة التي تؤثر مباشرة على قدرة الصمامات على الإحكام، فإذا بها وقد فقدت وظيفتها تماماً، وهكذا تنتقل الضغوط القوية في الأوردة العميقة حال التمرينات العضلية للساقين وبنفس قوتها عبر الصمامات التالفة إلى الطاقم الوريدي السطحي ذو الحماية الهزيلة، فتنهار جدرانه وتتمدد إلى الصورة النموذجية لدوالي الساقين.
    مناقشة حول النتائج الإسلامية لهذا البحث: 

    لما روجعت البيانات الصادرة عن الحاسوب (الكمبيوتر)، تبين أنها خالية تماماً من أية ورقة علمية تتناول تلك العلاقة المدهشة بين الصلاة ودوالي الساقين.
    وليس هذا فحسب بل إن أية دراسة بين الدوالي والتمرينات العضلية الخفيفة، لم تجر قط من قبل، ومن أية جهة علمية عالمية.
    ولقد قرر " دافيد كرستوفر" 1981م، أن الضغوط الواقعة على أوردة الطرفين السفليين، وفي أية نقطة منها، ما هي إلا محصلة لثلاثة أنماط من الضغوط المنفردة ألا وهي:
    • الضغط الناجم عن قوة الدفع المترتبة على ضخ عضلة القلب.
    • الضغط الواقع بتأثير الجاذبية الأرضية إلى أسفل وهو على قدر من الأهمية، يرجع إلى الوضع المنتصب للإنسان، ومن هنا كانت أية نقطة في الجهاز الوريدي تقع تحت مستوى الأذين الأيمن للقلب معرضة إلى ضغط إيجابي يعادل طول المسافة بين تلك النقطة وبين الأذين الأيمن، بحسب القوانين الطبيعية الحاكمة على تلك المسألة.
    • الضغط الناتج عن التغييرات الانتقالية المؤقتة، وهذا الأخير ينشأ ابتداءاً من عدة مصادر، فمثلاً هناك تغييرات مركزية تنشئها تلك الموجات المتعاقبة كرد فعل لعمل القلب، كذا تلك الموجات المكافئة للتغيرات المنظمة في الضغط داخل القفص الصدري كنتيجة لعمل الرئتين تمدداً وانكماشاً.
    أضف إلى ذلك تغير الضغوط بالأوردة بناء على عمل الانقباضات المتتابعة لعضلات الطرفين السفليين. لما كانت الأوردة السطحية بالطرف السفلي، توشك أن تقف منتصبة من أسفل إلى أعلى دونما تقوية أو إعانة، ولما كان الوريد الصافن الأكبر بالذات هو أطول الأوردة بالجسد الإنساني أجمع، فببساطة تامة يمكن التأكد من أن أشد أنواع الضغوط الواقعة عليه إنما يرجع إلى ضغط الجاذبية الأرضية الفاعل بصورة عكسية لسريان الدم الوريدي.
    ولذا فقد صار معلوماً بين العلماء أن دوالي الساقين ما هي إلا خاصية من خصائص الوضع المنتصب للإنسان، حيث ثبت أنه لا يوجد أي نوع من أنواع الحيوانات الأخرى على الأرض تعاني من هذه النازلة.
    وهناك إجماع على أن الضغط على ظاهر القدم حال الوقوف يتراوح بين (90-120سم/ماء) ولأجل هذا يبرز الدور البالغ الأهمية للمضخة العضلية الوريدية، حيث ينخفض هذا الضغط تحت الإيقاع المنظم للانقباض والاسترخاء المتتابع لعضلات الطرفين السفليين أثناء المشي مثلاً، فإذا بالقيمة وقد بلغت (20مليمتر/زئبق) عند مفصل الكعب عقب فترة وجيزة من تحريك الطرفين السفليين.
    إن هذه المضخة العجيبة لا تقتصر في نشاطها على هذا الدور الحيوي، بل إنها تتجاوزه إلى تخفيض تراكمات السوائل داخل الأنسجة. تلك التي تؤدي الساقين وبصورة مؤلمة مع طول فترات الوقوف دون أدنى حركة نتيجة لتضاعف الضغط الواقع على الأوردة.
    لقد قرر العلماء أن أهم عنصرين رئيسيين ضالعين في تدمير الوردة السطحية وإبراز دوالي الساقين هما: -
    العنصر الأول: هو تركيز أعلى قيمة للضغط على جدارات الأوردة السطحية للطرفين السفليين عن طريق الوقوف بلا رحمة ولفترات طويلة.
    العنصر الثاني: أن الوريد السطحي المؤهل للإصابة بالدوالي، إنما يكون واقعاً من البداية تحت تأثير مرض عام في الأنسجة الرابطة، يؤدي بدوره إلى إضعاف جدرانه إلى مستوى أقل من نظيره الطبيعي.
    والآن يبدو ظاهراً أنه بتكاتف هذين العنصرين معاً في شخص ما تكون النتيجة الحتمية هي إصابته بدوالي الساقين.
    علاقة الصلاة بالدوالي: 

    أما عن تلك المعضلة، فإنه بالملاحظة الدقيقة للحركات المتباينة للصلاة وجدت أنها تتميز بقدر عجيب من الانسيابية والانسجام والمرونة والتعاون، وأعجب أمر أنه بالقياس العلمي الدقيق للضغط الواقع على جدار الوريد الصافن عند مفصل الكعب، كان الانخفاض الهائل لهذا الضغط أثناء إقامة الصلاة مثيراً للدهشة وملفتاً للنظر.
    فعند المقارنة ما بين متوسط الضغط الواقع على ظاهر القدم حال الوقوف، ونظيره حال الركوع وجد الأول وقد بلغ ما قيمته ( 93.07سم/ماء)، فيما كان الثاني (49.13سم/ماء) فقط، وكما هو ظاهر فإن النسبة لا تزيد إلا يسيراً عن نصف الضعف الواقع على جدران تلك الأوردة الضعيفة، أما متوسط الضغط عند السجود الأول فكان ناطقاً، إذ بلغ فقط (3سم/ماء) وغني عن البيان أن انخفاضه لهذا المستوى، ليس إلا راحة تامة للوريد الصارخ من ضغطه القاسي طوال فترة الوقوف.
    أما عند السجود الثاني فكانت القيمة (1.33سم/ماء)، وفي عملية مقصودة لإخلاء الوريد من مزيد من الدماء كي تتحقق بذلك أكمل درجات الاستقرار لهذه الجدران المنهكة تحت الآثار المؤلمة للضغوط عليها، وهذا التغير في الضغط انخفاضاً بين السجود الأول والسجود الثاني، وإن كان ليس بذي دلالة علمية مؤثرة إلا أنه ربما يكون نتيجة لعملية سحب الدماء من الطاقم السطحي للأوردة إلى الطاقم الأعمق كما قدر ذلك بعض العلماء، خصوصاً إذا علمنا أنه بين كل سجدتين يستقر المرء جالساً في اطمئنان وهدوء.
    وما دمنا قد ذكرنا جلوس الصلاة فقد وجدنا أن متوسط الضغط الوريدي عنده وقد انخفض إلى ما قيمته فقط (16.73سم/ماء) في تعبير بليغ عن أوضح الدلالات العلمية.
    وفي محاولة طريفة لاستبعاد الوقوف تماماً من حركات الصلاة، وحساب متوسط الضغوط الأخرى (ركوع، سجود، جلوس) كانت النتيجة معبرة تماماً حيث وجدت المحصلة (17.55سم/ماء) وهكذا لا تكاد الضغوط في كل ركعة على جدران الأوردة تبلغ 19% فقط من قيمة الضغط أثناء الوقوف.
    والحاصل أن الصلاة بحركاتها المتميزة تؤدي إلى أقصى تخفيض لضغط الدم على جدران الوريد الصافن مرتين:
    الأولى: بذات الأوضاع المؤدية إلى تناقص الضغط حسب معادلة "برنولي".
    الثانية: بتنشيط المضخة الوريدية الجانبية مما يؤدي إلى تخفيض إضافي للضغوط المذكورة.
    أما التأثير الثالث والبالغ الغربة للصلاة فهو يرجع إلى ما يبدو إن الصلاة تؤدي إلى تنشيط للقدرات البنائية لمادة الكولاجين، ومن ثم تقوية جدران الوريد، وإنه لعجيب حقاً أن النتائج التي توصلنا إليها بقياس كمية الهيدروكسي برولين في الجدار عند أولئك المصابين بدوالي الساقين ومنهم المصلون ومنهم غير المصلين، فإذا به في المصلين وقد بلغ 26.13، وفي غير المصلين 16.43 فقط، في انخفاض مؤثر عن الأولين.
    أما في غير المصلين بالدوالي أصلاً فقد كانت النتيجة مذهلة، حيث سجلنا فرقاً ملحوظاً أيضاً بين المصلين وغير المصلين.
    فكان متوسط قيمة الهيدروكسي برولين في جدار أوردة المصلين 80.93، بينما استقر متوسط الغير مصلين عند 63.40 فقط، في علامة استفهام كبيرة حول هذا الدور السحري للصلاة على تنشيط القدرات البنائية للمادة المقوية لجدار الوريد هل لهذه الصلاة المنظمة المحكمة دور ما كنوع رتيب وهادئ من التمارين الرياضية البالغة الفائدة، أو حتى كعملية راشدة من عمليات الاستقرار المريح لمواجهة الضغوط النفسية الهائلة التي طالما وقع الناس فريسة لها.
    إن الإجابة الحاسمة قد أبصرت النور على لسان " وليام جانونج" 1981م، حيث فرق بعناية بين التمرينات العضلية الشاقة وبين تلك الهادئة الخفيفة، فقرر أن الأخيرة تحدث تغييرات تظهر في تمدد الأوعية الدموية وزيادة الضخ الدموي بها، ومن ثم تزداد نسبة التغذية بالأوكسجين الحيوي الذي يكون كافياً لإنتاج الطاقة الهادئة المطلوبة لتلك التمارين.
    وهكذا تكون عمليات الاحتراق بكاملها معتمدة على الهواء الجوي مع أقل نسبة من الرواسب والفضلات المتراكمة بالدم أو العضلات تلك الفضلات المزعجة والتي لا تنطلق في الدورة الدموية إلا حال الاحتياج الماس لتخليق الأوكسجين بسبيل آخر غير الهواء الجوي، وهو تكسير المخزون من الجلوكوز في سلسلة معقدة من التفاعلات تنتهي بعادم من حمض اللاكتيك، هذا الذي يتم لتخليق الأوكسجين عند ممارسة التمارين العنيفة الشاقة المرهقة.
    وعلى هذا فإن التمارين الهادئة الخفيفة المنتظمة تحقق الفائدتين معاً:
     
    أولاً: تزيد من قابلية الجسم لاستقبال نسبة أعلى فأعلى من الأوكسجين الجوي، فإذا بحيوية دافعة في كافة أطراف الدورة الدموية.
    ثانياً: تؤدي إلى أقل إفراز لحمض اللاكتيك المرهق للدورة الدموية.
    ولهذا يتم الاحتفاظ بأكبر نسبة من مخزون الأوكسجين، في مقابل الجهد والطاقة المبذولة في هذه التمارين الخفيفة المبذولة أثناء الصلاة.
    وهناك فائدة أخرى حيث أن كل الطاقة الناجمة من مثل هذه التمرينات لا تبرز إلا في صورة حرارة، وذلك بسبب ضعف أو حتى عدم الحركة الخارجية الكثيرة بحسب القانون الذي يحدد إنتاج القوة بمساواته للمسافة التي تقطعها الكتلة بتأثير تلك القوة، ولما كانت المسافة ها هنا منعدمة فتتحول الحرارة الناتجة وبصورة آلية إلى مخزونات داخل الجسم ومركبات غنية بالطاقة لاستخدامها كلما لزم الأمر.
    وفائدة رابعة: أن هذه الحركات الدائبة ترفع من معدل تهوية الجسد فيما يسمى بالكفاءة التنفسية (وهي عبارة عن النسبة بين ثاني أكسيد الكربون المطرود من الرئتين والأوكسجين الداخل إليهما في وحدة زمنية ثابتة ) ويرمز لها علمياً بالرمز (RQ).
    وهي نسبة لا تزيد في أحسن أحوال الجسم تهوية عن الواحد الصحيح، غير أنها تحت تأثير التمرين الخفيف للعضلات الحادث أثناء الصلاة ترتفع لتبلغ ما قيمته ضعف القيمة المذكورة يعني (2) وما ذاك إلا لسرعة طرف كميات ثاني أكسيد الكربون من الجسد وارتفاع نسبة استنشاق الأوكسجين من الهواء الطلق، أضف إلى كل هذا أن المعدل الأساسي للتمثيل الغذائي بالجسم يعتمد في نشاطه على عدة عوامل، أهمها هو الجهد العضلي، ذلك أن استيعاب كميات جديدة من الأوكسجين لا يتضاعف حال القيام بهذا الجهد فحسب، بل لفترة طويلة بعد تمامه (80).
    أما الأمر الطريف والمدهش فهو أن معدل هذا التمثيل قد وجد في الأفراد المصابين بالاكتئاب والاضطرابات النفسية أقل من نظيره في الحالات السوية من الناحية النفسية، ويلاحظ ها هنا أن الصلاة باعتبارها أحد الأوامر الإلهية المؤدية إلى أتم حالات الاستقرار النفسي والاطمئنان القلبي، ما ثم هجمات للاكتئاب، ولا نوبات للأحزان، وهكذا يبلغ معدل التمثيل الغذائي أعلى نسبة له بتوفير أنسب مناخ يؤدي فيه وظائفه على أكمل وجه.
    وعلى الجملة فإن الصلاة تقوم بكفاءة عجيبة بتنشيط كافة العمليات الحيوية داخل الجسم الإنساني بما فيها جميع العمليات التمثيلية الغذائية، كذا كعامل نفسي وعضلي فعال ومؤثر، ولعل في كل الذي ذكرناه لك تبريراً كافياً لهذا الارتفاع الملحوظ بين المصلين في معدلات بناء الكولاين (النسيج الرابط والمقوي بجدار الوريد الصافن)، وتلك النتيجة المبهرة التي توصلنا لها في هذا البحث المتواضع.
    لأداء الصلوات بحركاتها المتميزة علاقة وثيقة بالوقاية من مرض الدوالي: -
    تنشيط الصلاة للمضخة الوريدية الجانبية: 

    حين تنقبض عضلات مؤخر الساق (السمانة) تندفع الدماء بقوة داخل الأوردة العميقة من أسفل إلى أعلى، بينما تقف الصمامات المخترقة الحازمة بالمرصاد لتحول بين هذه الدماء وبين أي تسرب إلى الأوردة السطحية وهذا يعرف بمضخة السمانة ثم تنبسط عضلات مؤخر الساق فإذا بتحول الضغط فجأة من أعلى صورة إلى ضغط سالب من الأوردة السطحية إلى الأوردة العميقة، بينما تسمح الصمامات بمروره في حراستها من الخارج إلى الداخل عن طيب خاطر.
    أما رحلة الدماء العائدة عبر الأوردة نحو عضلة القلب، فإنها تتم تحت تأثير العديد من العوامل الدافعة، إذ أن الأوردة الصغرة تتشبع بالدماء الفائضة بلا انقطاع إليها من حمامات الشعيرات الدموية، بينما تكون الأوردة العميقة واقعة تحت ضغوط مستمرة نتيجة الانقباضات المستمرة للعضلات المحيطة بها، ومن الأوردة ما يكون ملاصقاً لشريان لا يفتأ يقرع نابضاً على جداره ناقلاً تلك الضغوط النبضية إلى الوريد الساكن.
    إن الغاية الأولى لتلك الضغوط هي عصر الدماء داخل الأوردة في كافة الاتجاهات، أما الصمامات الحارسة فتمنع انتشار الدماء إلى الخارج فلا يبقي أمام تلك الدماء المضطربة سوى طريق واحد عليها أن تسلكه وهي راغمة من أخمص القدم إلى عضلة القلب، حالما كانت الصمامات الحارسة تعمل على أقصى كفاءة لها.
    ولا يغربن عن بالك أن تأثير الجاذبية الأرضية على أوردة الرأس والعنق، كذا تلك القوة الساحبة في منطقة الصدر نتيجة الضغط السلبي هنالك، كلها عوامل فعالية ومؤثرة للأخذ بيد الدماء المتسلقة في عناء نحو مستقرها الموعود في تجويف القلب.
    فإذا علمت أن السرعة التي تنهج عليها الدماء في الشرايين هي أضعاف تلك المعروفة في الأوردة ومن أجله كانت الأوردة عموماً أوسع تجويفاً من الشرايين وأكثر عدداً، وهكذا وتحت وطأة السرعة الكبيرة بالشرايين في مقابل الركود النسبي بالأوردة تحدث الحركة الانعكاسية الدموية اعتماداً على فروق السرعة بين الدم الشرياني والدم الوريدي.
    وحتى يتبين بلا غبش تأثير هذا جميعه على الضغوط بالطرفين السفليين، يكفيك علماً أن تدرك أن الضغط الواقع على ظاهر القدم والذي يبلغ حال الوقوف حوالي (100سم/ماء، عقب برهة صغيرة من المشي وتحريك الطرفين السفليين، يهوي هابطاً إلى رقم (30سم/ماء) في إشارة واضحة إلى فعالية تلك الآلة الدوؤبة المخلصة.. "المضخة الوريدية الجانبية".
    فإذا ما رجعنا إلى دور الصلاة نجد أننا أمام حركات بالغة المرونة لمعاونة تلك المضخة، لا لتؤدي وظيفتها التي خلقت من أجلها فحسب، بل أيضاً لتضيف إليها من العوامل المقوية، والمضعدة لتعزيز عملها على أكمل صورة، حتى إنك قد راجعت معنا النتائج الباهرة لهبوط الضغط عقب كل ركعة ليس إلى (30سم/ماء) فقط، بل أيضاً إلى ما هو قريب من درجة الصفر (1.33سم/ماء) وهي رحمة – لو تدري – عميقة بأولئك الذي قدر عليهم أن يكابدوا الوقوف المؤلم ولفترات طويلة دون راحة أو كلل، وكانت نسبتهم على الأقل في رسالتنا هذه 85% من المصابين بالدوالي يقطعون في واجبات وقوفهم بغير انقطاع حوالي 5-13 ساعة متواصلة في اليوم الواحد.
    نموذج السجود كحركة من حركات الصلاة وما يحدث أثناءه: -
     
    إنها أخطر حركة في الصلاة بأسرها، من جهة خدمة ارتجاع الدماء إلى القلب، وتحت تعليمات دقيقة ومحددة أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تؤدي هذه الحركة على المنوال التالي:
    - كقاعدة لا استثناء لها، ينبغي أن يؤدي السجود مثل غيره من حركات الصلاة على أكمل حالات التؤدة والتأني والاطمئنان.
    - ينبغي أن يطمئن الوجه تمام في ملاصقته للأرض.
    - ويبقى الجذع معلقاً ومستقراً في ثبات على أعظم الوجه والكفين والركبتين وأطراف أصابع القدمين المتجهتين إلى القبلة.
    - وهناك نهي صريح عن استراحة الجذع فوق الكوعين، أو الزندين بل على العكس ينبغي أن يبقي الكوعين على أقصى بعد ممكن من الجذع ذاته.
    - وعلى المصلي أن يتجنب قطعياً انحناءات الظهر عند السجود، بل على الظهر أن يبقى مشدوداً بلا عوج.
    - والفخذان تستقران في الوضع العمودي على الركبتين في حالة شبه استرخاء كامل.
    - أما عن الساقين فكلاهما يرتكن على أطراف القدم التابعة له، فيما يبقى من جهته الأخرى مثبتاً على مفصل الركبة لذات الطرف السفلي.
    ب – التغيرات الوريدية العضلية حال السجود:
    - يتم شد الظهر وتجنب أي انحناء فيه بالاعتماد تماماً على أكبر انقباض للعضلة الظهرية الناصبة والتي تمتد منطقة عملها من العنق وحتى العصعص ( لاحظ التعاليم النبوية بتجنب الاعتماد على الكوعين في السجود مما يطلق يد العضلة المذكورة في العمل بلا عرقلة ).
    - يحدث تمدد ا لعنق تحت فاعلية العضلة الرأسية العنقية ذات الأهمية المعروفة من ناحية الارتجاع الوريدي للدماء.
    - انثناء البطن في الوضع الساجد يتم بتضافر العضلة البطينية الأمامية في جدار البطن مع جاراتها المائلات العاملات معها في تفاهم كامل.
    - ثني مفصل الفخذ بالعضلة الممتدة من الإلية لأعلى الفخذ.
    - انثناء مفصل الركبة، بينما تعتمد الساق على أطراف الأصابع المنتصبة باتجاه القبلة يعطي حالة من الاسترخاء التام لمجموعات العضلات الواقعة في منطقة الفخذ.
    - وكذا في هذا الوضع المتميز للساق ترتاح عضلات السمانة (خلف الساق) وتتراخى تماماً، بينما يساعد الوضع المنحدر من الخلف إلى الأمام إلى تدفق الدماء بمساعدة العون القيم الذي تسديه الجاذبية الأرضية.
    - أما مفصل الكعب فيلزم وضع الانثناء الظهري له، وذلك لثبات القدم على أطراف الأصابع المستقرة على الأرض.
    جـ – ارتجاع الدماء الوريدية تحت تأثير الجاذبية الأرضية:
    إن أعجب شيء في وضع السجود هو أنه يجعل الدورة الدموية بكاملها تعمل في ذات الاتجاه الذي تعمل به الجاذبية الأرضية فإذا بالدماء التي طالما قاست من التسلق المرير من أخمص القدم إلى عضلة القلب وقد تدفقت منسكبة في سلاسة ويسر من أعلى إلى أسفل.
    متوسط الضغط الواقع على ظاهر القدم أثناء الوقوف (93.70سم/ماء) بينما في حالة السجود الأول (3سم/ماء):
    - وكما علمت فإن شد الظهر واستقامته تؤديه العضلة الناصبة الظهرية حيث تطرد دماءها الغزيرة إلى تيار الدم المتدفق في الأوعية الدموية الكبرى، التي تقع هذه المرة في مستوى أعلى من مستوى عضلة القلب مما يدفع بالدماء إليه في سرعة ويسر تحت معاونة عجلة الجاذبية الأرضية.
    - والعنق كما سبق بما خلفها من العضلة العنقية الرأسية، إذ تنقبض فتقذف بأغلب دمائها المنتشرة في الشبكة الدموية السخية.
    - في هذا الوضع المميز، وتحت تأثير انضغاط التجويف البطني، مع الانقباض النسبي لعضلات جدار البطن الأمامي، فإن الزيادة الحادثة في الضغط داخل تجويف البطن تؤدي بالضرورة إلى اعتصار الدماء التي تشق طريقها بغير عناء كبير، أو عرقلة في الاتجاه المتاح أمامها نحو عضلة القلب، التي تقبع في أدنى مستوى من الدورة الدموية متلقية إمدادات الدماء الهاوية إليها من المستويات الأعلى.
    - ومما يزيد من سرعة ارتجاع الدماء نحو القلب وتداعيه إليه من كل عرق بعيد، تلك القدرة العجيبة للقلب على تخليق الضغط السالب المؤدي إلى سحب الدماء سحباً من تجاويف الأوردة الكبرى الواصلة إليه، مضافاً إلى ذلك القدرة الماضية للجاذبية الأرضية.
    - ونتيجة للارتخاء المفاجئ لعضلات سمانة الساق، فإن قوة من السحب السالب للدماء من الأوردة السطحية إلى العميقة تتولد مخلفة أوردة الساق السطحية، وهي خاوية من غالبية الدماء التي كانت تضغط بكل قواها على جدرانها.
    - وأخيراً فإن وضع الأقدام منتصبة على أطراف الأصابع أثناء السجود يؤدي إلى إنقباض المضخة الوريدية داخل أوعية القدم، مما يزيد في كفاءة ارتجاع الدماء الوريدية.
    فوائد طيبة في السجود:
    وباختصار فإن حركة السجود تؤدي إلى منافع جمة في تيسير مهمة الارتجاع الدموي صوب القلب على ما يلي:
    أولاً: توجيه الدورة الوريدية بالجسم عموماً في اتجاه عمل الجاذبية الأرضية.
    ثانياً: تنشيط المضخة الوريدية في البطن إلى أقصى درجة ممكنة.
    ثالثاً: سحب الدماء بمضخة الساق من الطاقم السطحي إلى الطاقم العميق من أوردة الطرف السفلي.
    رابعاً: أقصى استخدام لقوة السحب السالب من عضلة القلب جنباً إلى جنب مع سحب الجاذبية الأرضية.
    ملحوظة: إن هذه لهي الدور الثانية للارتجاع الدموي تحت تأثير مضخة البطن الوريدية، فأما الأولى فقد أنجزت بنجاح بانقضاء حركة الركوع.
    وهكذا فإن عمل مضخات الطرفين السفليين يتم في جو من اليسر والتشجيع من أجل تفريغ الأوردة السطحية إلى العميقة، في نتيجة نهائية بالراحة التامة لتلك الأوردة السطحية الواقفة وحدها بلا عون أمام تيار متواصل لا ينقطع من الدماء الوريدية الدافقة.
    الرفع من السجود (الجلوس):
    أولاً: توصيف الحركة:
    كقاعدة سبق ذكرها، فإن هذه الحركة لابد وأن تقطع حيزاً زمنياً قريباً من ذلك الذي يقضيه المصلي ساجداً، وأهمية هذه الحركة بالذات يرجع إلى الدرجة العالية من التكامل بينها وبين سابقتها، ويمكن للمصلي أن يؤديها على صورتها المثالية كما يأتي:
    في خشوع تام يتم رفع الرأس باطمئنان من فوق الأرض وحتى يستوي الجسم في وضع الجلوس بالظهر منتصباً والفخذ الأيسر مستقراً فوق الساق اليسرى، أما الساق اليمنى فتطمئن على أطراف أصابع القدم اليمنى، بينما يرتكز الكفان على كلا الفخذين، وهذا الوضع برمته يسمى بالمصطلح الشرعي (الافتراش).
    ثانياً: التغيرات الوريدية والعضلية:
    - عضلات الجدار الأمامي للبطن تكون في وضع شبه منقبض.
    - الوصلة بين الجذع والطرفين السفليين تكون في حالة استرخاء تام.
    - الضغط البطني المرتفع أثناء السجود هو الآن أقل بصورة ملحوظة.
    - مفصل الفخذ منثني بفعل عضلة الإلية والفخذ.
    - مفصل الركبة قد انثنى تماماً مع ضغط كامل من الفخذ على عضلات الساق.
    - أما هذه العضلات الأخيرة فهي في حالة تامة من ا لاسترخاء، بينما هي مضغوطة في عنف بثقل الفخذ فوقها.
    - مفصل الكعب في حالة انثناء ظهري.
    ثالثاً: المضخة الصدرية في ذروة فعاليتها:
    يستتبع الرفع من السجود وبصورة آلية شهيق عميق، مما يؤدي إلى تنشيط كامل للمضخة الصدرية، حيث سبق ذكرها تفصيلاً أثناء التعرض لحركة الرفع من الركوع.
    ثم انظر إلى الطرفين السفليين في هذا الوضع، ترى أنهما قد انثنيا والعضلات مسترخية متيحه فرصة للدماء السطحية أن تجد طريقاً رحباً نحو التيار العميق، هذا بينما تعتصر عضلات الفخذ جاراتها الكاسيات لعظام الساق بما بها من أوردة لا تلبث أن تتلخص من دمائها تاركة طاقم الأوردة السطحية على أتم راحة وأكمل استرخاص، وتشارك ركب ارتجاع الدماء مضخة القدمين حيث تدفع بالدماء على أقصى قدرتها.
    فوائد طبية في الجلوس بين السجدتين:
    وهذا يؤدي الجلوس إلى:
    أولاً: مضخة صدرية تعمل على ذروة فعاليتها.
    ثانياً: مضخة بطنية تعمل على ذروة فعاليتها.
    ثالثاً: اعتصار الدماء الوريدية بالطرفين السفليين على أقصى صورة.
    رابعاً: ومن ثم أقصى ارتياح لجدران الأوردة السطحية للساق.
    الخلاصة:
    وهكذا فإن الصلاة تعد عاملاً مؤثراً في الوقاية من دوالي الساقين عن طريق ثلاثة أسباب:
    الأول: أوضاعها المتميزة المؤدية إلى أقل ضغط واقع على الجدران الضعيفة لأوردة الساقين السطحية.
    الثاني: تنشيطها لعمل المضخة الوريدية الجانبية، ومن ثم زيادة خفض الضغط على الأوردة المذكورة.
    الثالث: تقوية الجدران الضعيفة عن طريق رفع كفاءة البناء الغذائي بها، ضمن دفعها لكفاءة التمثيل الغذائي بالجسم عموماً.
     
    المصدر: موقع الهيئة العالمية للإعجاز العلمى فى القرآن والسنة

    Tuesday, December 04, 2012

    بحث: مواد كيماوية سامة بغرف معيشتنا


    صورة أرشيفية
    وجد بحث أمريكى حديث، أن أثاث غرفة المعيشة التى يقضى بها أفراد العائلة معظم الوقت قد يحوى مواد كيمائية سامة، قد تتسبب فى مشاكل صحية من بينها نقص حجم المواليد الجدد.

    وقام البحث العلمى المنشور فى دورية العلوم البيئية والتقنية على قياس كم المواد الكيمائية السامة المثبطة للحرائق واللهب التى تدخل فى صناعة الأثاث.

    ووجدوا أن 80 فى المائة من الوسائد والأرائك المصنوعة من الأسفنج تحتوى على أحد تلك المركبات الكيماوية السامة، التى قد نجدها كذلك فى مقاعد السيارات وأى منتج أخر تدخل رغوة البولى يوريثان فى صناعته، كما أنه مستخدم أيضا فى صناعة السجاد والإلكترونيات.

    ويربط الباحثون تلك المواد الكيمائية وعدد من المشاكل الصحية منها مشاكل الإنجاب وانخفاض وزن المواليد، بجانب مشاكل النمو الجسدى والعصبى لدى الأطفال، كما ربطته أبحاث سابقة بعدم التوازن فى الهرمونات وربما الإصابة بالسرطان.

    ومن جانبه، أكد المجلس الكيمائى الأمريكى على أهمية تلك الموائد الكيمائية، قائلاً فى بيان إن "مثبطات اللهب وسيلة فعالة لتلبية معايير الأمن والسلامة من الحرائق، صممت لمنع الحرائق، وفى حال اشتعالها، تبطئ من انتشارها بما يوفر وقتاً للإفلات".

    Sunday, December 02, 2012

    10 كلمات تدمر نفسية الأبناء





    كثيرا ما يتلفظ الآباء والأمهات بكلمات لا يحسبون لها حسابا، ولكنها تدمر الأهداف التربوية التي ينشدونها، فالكل
    مة هي أساس التربية، ونحن نوجه أبناءنا بالكلام ونحاسبهم بالكلام ونشجعهم بالكلام ونمدحهم بالكلام ونغضب عليهم بالكلام، فتربية الأبناء إما بالكلام أو بالأفعال وفي الحالتين هي كلام، فالكلام حوار لفظي والأفعال حوار غير لفظي، فالموضوع إذن كله كلام بكلام وهذه هي التربية.

    ومن خلال تجاربي في حل المشاكل التربوية اكتشفت أن أكثر ما يساهم في انحراف الأبناء سوء استخدام الألفاظ والكلام، ومنذ يومين جلست مع شاب هارب من بيته لأستمع لمشكلته التربوية مع والديه وكان ملخصها في الكلام السيئ الذي يسمعه منهما، وفتاة اشتكت لي الحال من انحرافها وهي غير راضية عن نفسها ولكنها أرادت أن تنتقم من سوء كلام والديها لها، وقد جمعت بهذا المقال الأمراض التربوية في اللسان بعشر كلمات تدمر نفسية الأبناء وتشجعهم على الانحراف وهي كالتالي:

    ٭ أولا: الشتم بوصف الطفل بأوصاف الحيوانات مثل «حمار، كلب، ثور، تيس، يا حيوان،...»، أو تشتم اليوم الذي ولد فيه.

    ٭ ثانيا: الإهانة من خلال الانتقاص منه بأوصاف سلبية مثل أنت «شقي، كذاب، قبيح، سمين، أعرج، حرامي< والإهانة مثل الجمرة تحرق القلب.

    ٭ ثالثا: المقارنة وهذه تدمر شخصية الطفل، لأن كل طفل لديه قدرات ومواهب مختلفة عن الآخر، والمقارنة تشعره بالنقص وتقتل عنده الثقة بالنفس وتجعله يكره من يقارن به.

    ٭ رابعا: الحب المشروط كأن تشترط حبك له بفعل معين مثل «أنا ما أحبك لأنك فعلت كذا، أحبك لو أكلت كذا أو لو نجحت وذاكرت» فالحب المشروط يشعر الطفل بأنه غير محبوب ومرغوب فيه، وإذا كبر يشعر بعدم الانتماء للأسرة لأنه كان مكروها فيها عندما كان صغيرا، ولهذا الأطفال يحبون الجد والجدة كثيرا لأن حبهما غير مشروط.

    ٭ خامسا: معلومة خاطئة مثل «الرجل لا يبكي، اسكت بعدك صغير، هذا الولد جنني، أنا ما أقدر عليه، الله يعاقبك ويحرقك بالنار».

    ٭ سادسا: الإحباط مثل «أنت ما تفهم، اسكت يا شيطان، ما منك فايدة».

    ٭ سابعا: التهديد الخاطئ «أكسر راسك، أشرب دمك، أذبحك».

    ٭ ثامنا: المنع غير المقنع مثل نكرر من قول لا لا لا ودائما نرفض طلباته من غير بيان للسبب.

    ٭ تاسعا: الدعاء عليه مثل «الله يأخذك، عساك تموت، ملعون».

    ٭ عاشرا: الفضيحة وذلك بكشف أسراره وخصوصياته فهذه عشر كاملة وقد اطلعت على دراسة تفيد بأن الطفل إلى سن المراهقة يكون قد استمع من والديه الى ستة عشر ألف كلمة سيئة من الشتائم، إلا ان الدراسة لم ترصد لنا إلا نوعا واحدا من الأمراض اللسانية والتي ذكرناها، فتخيلوا معي طفلا لم يبلغ من العمر ثماني سنوات وفي قاموسه أكثر من خمسة آلاف كلمة مدمرة فإن أثرها عليه سيكون أكبر من أسلحة الدمار الشامل فتدمر حياته ونفسيته.

    وقد لخص لنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم هذا المقال كله بأربع كلمات وهي في قوله صلى الله عليه وسلم «ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء» فالأصل أن نتجنب هذه الرباعية السلبية وأن نستبدلها برباعية إيجابية أخرى مع أبنائنا فنركز على الحب والتشجيع والمدح والاحترام.

    فالكلمة الطيبة أهم من العطية قال تعالى (قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى) ونحن نعطي أولادنا كل شيء من طعام وألعاب وترفيه وتعليم ولكننا نحرقهم وندمرهم بالكلام وهذا خلاف المنهج القرآني، وقد اكتشف العلماء المعاصرون أن «الكلمة الطيبة والصدقة» لهما نفس الأثر على الدماغ.

    فلنحرص على انتقاء الكلام في بيوتنا فللكلمة أثر عظيم، فالقرآن الكريم أصله كلمة، والإنسان يدخل في الإسلام ويخرج منه بكلمة، والأعزب ينتقل للحياة الزوجية ويخرج منها بكلمة، فلا نستهين بالكلمة ولنحرص عليها وعلى الكلمة المؤثرة التي تساهم في بناء أطفالنا وتنميتهم، فبالكلام نصنع السلام والوئام ويكون أبناؤنا تمام التمام.


    د.جاسم المطوّع ..

    Sunday, November 25, 2012

    عالم مصري يخترع الزي العسكري لجندي القرن الـ‏21‏


    صدق أو لا تصدق‏,‏ أن البدلة الذكية لجندي القرن الواحد والعشرين والتي استعان بها الجيش الأمريكي‏,‏ والباراشوت الذكي للقوات الجوية الأمريكية اخترعها عالم مصري‏.‏


    إنه الدكتور محمود الشريف, أحد الطيور المصرية النابغة المهاجرة, خريج كلية الهندسة جامعة القاهرة عام1967, وحاليا رئيس مركز البحوث المتطورة وأستاذ المواد والإليكترونيات والكمبيوتر بجامعتي بنسلفانيا ودريكسل،استعان به الجيش الأمريكي وسلاح القوات الجوية الأمريكية عدة مرات لحل عدد من المشكلات باستخدام الألياف الضوئية للاستشعار

    'الأهرام' التقت الدكتور محمود الشريف, الذي تحدث عن أهم ابتكاراته فيقول: مشروع البدلة الذكية لجنود القرن الواحد والعشرين هو أحد أهم المشاريع التي نفذتها علي مدار5 سنوات مع الجيش الأمريكي بتكلفة8 ملايين دولار وبالتعاون مع3 جامعات من بينها جامعة دريكسل التي كنت أمثلها بهدف الوصول الي تصميم بدلة عسكرية للقرن الواحد والعشرين, حيث كنت قائما علي الجزء الخاص بوضع شبكة الأعصاب في البدله العسكرية والتي تعمل علي استشعار الغازات السامة والتعرف علي الغازات والميكروبات الضارة بصحة الجندي في حقل المعركة فترسل إشارات إلي مركز القيادة أوتوماتيكيا دون أن يتدخل الجندي. 

    ولقد تكفلت فرق بحثية أخري من جامعة' نورث كارولينا' باختيار الأقمشة بمواصفات معينة لضمان سهولة الحركة وخفتها, أما جامعة' أكون' فكانت مختصة بعمل طبقات الحماية علي الزي العسكري لتكون مضادة للماء والحريق أيضا. وطورنا هذا الاختراع بعد ذلك ليرصد صحة الجندي في حالة إصابته والتوقع بخطورة الإصابة فيرسل رسالة أوتوماتيكية في أقل من الثانية إلي مراكز القيادة.

    أما ابتكاره الثاني, الذي يحدثنا عنه هو' الباراشوت الذكي', والذي يعد من أهم ابتكاراته التي استعان بها الجيش الأمريكي لحل مشكلة الباراشوت الذي يستخدم اليوم في حمل الإنسان والدبابات والأسلحة الثقيلة أيضا التي يصل وزنها إلي20 طنا. يقول د. الشريف: كانت المشكلة التي تواجههم أن وزن مظلة الباراشوت أصبح ثقيلا وينبغي أن يكون مرنا من الناحية التكتيكية, وقالوا إنهم لا يعرفون القوي المؤثرة الحقيقية في فتح الباراشوت, ففكرت في وضع وسائل الاستشعار الضوئية في أقمشة الباراشوت والخيوط التي تربطه.

     وبدأت أطور جسم الباراشوت ليمكن استخدامه كجهاز استشعار وتوجيه عن بعد كما يمكن عبر البراشوت الجديد رصد إن كانت هناك إشعاعات نووية أو بيو كيميائية موجودة في منطقة الحرب والحصول علي هذه المعلومات الكترونيا ونقلها إلي غرف التحكم والمراقبة.

    العالم المصري الدكتور محمود الشريف, يؤكد لنا أيضا أن جامعة دريكسل استعانت به عام1990 لحل مشكلة كانت تواجه القوات الجوية الأمريكية, وبناء عليه كتبت ورقة بحثية لحل هذا الموضوع باستخدام الألياف البصرية للاستشعار, حيث كان الأمريكان قد بدأوا آنذاك في صنع الطائرات من المواد الكربونية البلاستيكية المقواة بدلا من المعادن, مما يوفر في وزن الطائرة كثيرا, علاوة علي أن له مميزات أخري, 

    لكن المشكلة أنه كانت تحدث شروخا في جسم الطائرة ولا يعرفون كيف يتنبأون بالضعف في أي جزء من جسم الطائرة المصنع بهذه المادة, فقدمت البحث الذي ذكرت فيه أنه يمكن وضع وسائل استشعار من الخيوط الضوئية التي تماثل حجم شعرة الرأس, وحولتها من كابل يحمل الضوء من مكان لآخر إلي جهاز يقوم بوظائف معينة في مساحة لا تزيد عن خمس ملليمتر, وبناء عليه يمكن أن تنتشر هذه الخيوط في جسم الطائرة مثل أعصاب جسم الإنسان, وبالتالي تقوم برصد كل شيء داخل جسم الطائرة.

    الجدير ذكره أن العالم المصري الدكتور محمود الشريف, التحق بعد تخرجه ضابطا متخصصا بالقوات المسلحة حتي حرب اكتوبر.1973 وفي عام1981, ابتعث العالم محمود الشريف الي الولايات المتحدة للحصول علي الماجستير عن دراسته' للشاشات المسطحة' ثم الدكتوراه في استخدامات الليزر والألياف الضوئية. وفي عام1987 عاد إلي مصر وعمل في سلاح الدفاع الجوي عميدا للتعليم الهندسي بكلية الدفاع الجوي, إلي أن أحيل للتقاعد بعدها بعامين ليعود الي الولايات المتحدة باحثا ومبتكرا...ويبقي السؤال متي تستفيد مصر من طيورها المهاجرة؟

    Friday, November 02, 2012

    اللواء ابو بكر الجندي لـ الأهـــرام‏:‏ مؤشــر الفقــــر ينذر بكارثـــة وعلي الجميــــع تحمــل المسئولية




    يؤمن اللواء أبو بكر الجندي رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء ان البيانات الاحصائية تحمل في ثناياها واقع الحياة وحقائق يصعب تجاهلها والذود عنها

    أمام كل بحث ميداني يحاول الغوص في عمق المجتمع ليكشف اتجاه البوصلة ومكامن الخطر وفي كل مرة يضع حقائق جديدة أمام المسئولين لتكون المحرك الأساسي لصناعة القرار. لديه يقين بأن الفترات الحرجة من عمر الشعوب يزداد فيها الأحتياج لمتابعات احصائية دقيقة للوقوف علي حجم الخطر ليساهم ولو بقدر ضئيل بوميض نور يشق عتمة الأزمات. يحرص باستمرار ـ الدفع بالجهاز صوب التعامل مع قضايا وطنية عديدة.. قضايا يتعلق بها مصير المجتمع يدق بها جرس انذار. في هذا الحوار يتحدث اللواء ابو بكر الجندي بلغة الأرقام عن تحولات سياسية واجتماعية واقتصادية صعبة بما يكشف الحقائق كاملة.

    في بداية الحوار أكد أن المطالب الفئوية شوهت المجتمع ودفعت برؤوس الأموال الي الهروب والزيادة في معدل النمو لم يستفد منها غير فئة محدودة ومؤشر الفقر ينذر بكارثة وعلي القوي السياسية أن تتحمل المسئولية عن حالة الإحباط المجتمعي وتقوم بإرسال البيانات لكل مسئول والبنك المركزي الوحيد الذي يتعامل معها بجدية.. والسياحة في طريقها لإسترداد عافيتهاومشكلة البطالة تتفاقم ونرصدها كل ثلاثة شهور.

    في ضوء الأرقام التي تملكها مؤشر التفاؤل يتجه الي الانخفاض؟
    كان التفاؤل ينتشر في اعقاب ثورة يناير وتوقع الكثيرون تغييرا جذريا في واقع الحياة السياسية ولكن الأمل في التغيير مع مرور الوقت بدأ يخبو في إحداث شئ ملموس يرضي عنه الناس علي أرض الواقع.. فقد أصاب أداء القوي السياسية الجميع بنوع من الإحباط وأخذت مؤشرات التفاؤل تنخفض رويدا رويدا.

    قاطعته.. ما الذي دفع الناس الي الوقوع فريسة لمشاعر الاحباط واليأس؟
    الناس متعطشة للتغيير وتتوق الي بناء مجتمع مغاير.. فقد كان الظلم الذي جثم فوق الصدور لسنوات طويلة بداية الرغبة صوب إحداث التغيير وعندما يفشل الناس في امتلاك الاحساس بالرضا عن الأوضاع الجديدة.. فإن ثورتهم تظل متعثرة أملا في التغيير والوصول الي الوضع المنشود.. الناس لم تستطع الشعور بأن ثمة شيئا قد تغير ويعد الوضع القائم المشكلة المجتمعية السائدة.
    من يقول بأن مصر التي عاشت ردحا من الزمن في كنف حزب سياسي واحد يسيطر علي مقاليد الأمور أصبحت الآن تملك70 حزبا سياسيا.. هناك خلل جسيم يحتاج لاعادة نظر في بيان الحياة السياسية.

    سألته.. وجود70 حزبا ألا يعد اثراء للحياة السياسية والحزبية؟
    وفق التقديرات المنطقية كان يفترض ان يكون تحرر الحياة الحزبية دافعا لاثراء الواقع السياسي.. لكن ما حدث قاد المجتمع الي منعطف خطير القي بظلاله علي معتقدات الناس وقاد الحياة السياسية الي حالة من التشرذم وفقدان الثقة.. احزاب عديدة لا يستطيع المواطن أيا كان مستواه الثقافي التعرف عليهاوالاقتراب من أهدافها ومبادئها التي تتشابه الي حد كبير مع بعضها البعض.
    ليس هناك حزب سياسي قادر علي توجيه الناس واكتساب ثقتهم والتعامل معهم من مستوي ثقافي يتفق وأوضاعهم الاجتماعية لذلك هرب الكثيرون منهم نتيجة لفقدانهم الثقة فيهم.. الناس مشتتة الفكر تجاه ما يحدث علي أرض الواقع علي خلفية عملية الاستقطاب الشديدة التي تمارسها الأحزاب السياسية علي مختلف انتماءاتهم.

    لكن الناس لديها مطالب ويتعين الاستجابة لها ووضعها في الاعتبار؟
    لا يوجد من يختلف علي مشروعية المطالب التي يقاتل من أجلها المواطنون في كل مكان.. لكن في المقابل علينا الاحتكام للعقل في تحقيق المطالب.. ليس من المنطق في شيء التمسك بهذا الكم الهائل من المطالب والسعي لتحقيقه دفعة واحدة.. أنه من الأهمية بمكان اختيار الوقت المناسب للاعلان عنها.. الناس ظلت تتحلي بالصبر سنوات طويلة ولن يضيرها شئ اذا ظلت صامتة لبعض الوقت.. حتي تستقر الأوضاع السياسية والاقتصادية.
    الحكومة ليس لديها ما تعطيه للناس.. فقد ورثت أوضاعا سياسية واقتصادية وإجتماعية تعاني خللا جسيما وأصلاحها يتطلب بعضا من الوقت ونوعا من الاستقرار وهذا ما نفتقده في تلك الظروف الراهنة وأنه من الخطر استمرار هذه الأوضاع علي النحو الذي تراه الآن ولابد من الاحتكام للعقل والعودة الي الهدوء.

    الأوضاع السائدة في المجتمع الي أي مدي أثرت في تدفقات الاستثمار؟
    دون جدال يعد استمرار الاضرابات العمالية دافعا قويا لهروب الاستثمار.. لأنه ليس من المنطقي إقبال أصحاب رؤوس الأموال علي إقامة مشروعات في ظل المناخ السائد.. لذلك يتعين علي العمال التحلي بالصبر واتخاذ القنوات الشرعية وسيلة للحصول علي حقوقهم.. فاستمرار المناخ السائد من الاضرابات والاعتصامات يعمق الأزمة ويدفع صوب مزيد من الخسائر. ما لا يعلمه كثيرون ان ما سلكه العمال طوال الفترة الماضية تجاه أصحاب رءوس الأموال أدي الي توقف عمليات التوسع في الأنشطة الاستثمارية والحاق الضرر بأصحاب المصانع الصغيرة والمتوسطة ورجال الأعمال الكبار الذين لم يتأثروا منذ الثورة بالأزمة الاقتصادية أصبحوا الآن علي وشك الأفلاس أمام الضغوط العمالية المستمرة وتأثر عجلة الانتاج انخفاض معدل أدائها.

    في ضوء ما تملكه من أرقام.. لدينا ازمة اقتصادية؟
    قد يتصور البعض للوهلة الأولي ان لدينا أزمة اقتصادية.. لكن حقيقة الأمر القضية لها أبعاد اخري ترتبط بمعدل أداء العاملين وايمانهم بقيمة العمل لذلك يعد من الأهمية بمكان عودة العمال الي مصانعهم واعطاء انطباع مغاير لأصحاب رؤس الأموال والعالم أن الأزمة التي نعيش في كنفها ليست اقتصادية ولكنها أزمة يجسدها سلوك العمال في ميناء السخنة في المصانع التي حطم العاملون فيها المعدات والماكينات.. كلها أمور تلقي بظلالها الوخيمة علي مناخ الاستثمار.
    لن تكون هناك آثار سلبية علي الاقتصاد اذا تحلي العمال بالمنطق واحتكموا الي العقل في علاج مشاكلهم وتحقيق مطالبهم.. هذا في نهاية المطاف سينعكس بصورة أو باخري علي الوضع الاقتصادي في الدولة واني أحذر من استمرار الاضرابات العمالية علي النحو السائد.. لأنها ستعطي رسالة سيئة الي العالم بعدم استقرار الوضع الاقتصادي وسيجني المجتمع ككل نتائجه.

    هناك أهمية ينطوي عليها البحث الميداني الذي يجريه الجهاز عن الدخل والانفاق؟
    يعد هذا البحث من أهم وأخطر الابحاث التي يجريها الجهاز كونه يعكس معدل التضخم ومستويات المعيشة وتقسيم المجتمع الي شرائح.. هذا البحث يستغرق عاما كاملا للانتهاء منه ويجري علي48 ألف اسرة وخضع لرؤية ومنهج بحثي لاساتذة مصريين وأجانب حتي نتمكن من الوصول الي نتائج حقيقية ومعبره والنتائج المقرر الوصول إليها بدأت تتكشف ملامحها بوصول معدل الفقر الي25,2% من تعداد السكان مع العلم بأن هذا البحث يجري كل عامين.

    معدل الفقر بدأ يتزايد في السنوات الأخيرة؟
    ما استطيع الجزم به أن هناك شيئا ما يحدث في المجتمع يدفع صوب ارتفاع معدل الفقر بصورة مخيفة خلال السنوات الأخيرة خاصة في محافظات الصعيد التي تعاني أهمالا جسيما في التعامل مع الواقع الذي يعيشه الناس في قراها ونجوعها ونقص الخدمات بشتي صورها.. حتي أصبحت طاردة لسكانها وساهمت في توسع المناطق العشوائية.

    كيف يزداد معدل الفقر بينما الحكومات السابقة تتحدث عن زيادة في النمو؟
    عندما تحدثت الحكومات السابقة عن ارتفاع معدل النمو استندت الي زيادة حقيقية فيه وفي ضوء ارقام واقعية وعندما نذهب في ذات الوقت الي ارتفاع معدل الفقر بين المواطنين.. فان الارقام صادقة المشكلة في ذلك والتي تغيب عن كثيرين.. بأن المستفيدين من زيادة معدل النمو فئة قليلة تستحوذ علي تلك الزيادة منفردة بينما تغيب استفادة القاعدة العريضة من الناس.

    الجهات المعنية بنتائج البحث تتعامل معها بجدية وتضعها في الاعتبار عند صناعة القرار؟
    نؤدي ما يقع فوق عائق الجهاز من مسئولية في شأن تزويد الجهات بالبيانات والاحصائيات ولها مطلق الحرية في التعامل معها بالصورة التي تراها وليس من حق الجهاز فرض وجهة نظره في النتائج التي يتوصل إليها وانما يضعها في يد صانع القرار لاتخاذ ما يراه بشأنها.. فقط نقدم له احصائيات رسمية وموثقة وناقلة لنبض الواقع. يفترض ان صانع القرار يتأثر بصورة أو بأخري تجاه ما وضع أمامه من بيانات احصائية ولسنا في حاجة الي تحليل الاحصائيات التي نتوصل إليها كونها ليست من مهام الجهاز وتحتاج الي متخصصين واتصور ان الجهات أو الهيئات المعنية بها تكون علي قدرة أفضل في ذلك لذلك يأتي تعامل وزيري المالية والتخطيط بنوع من الجدية لانهما يضعان رؤيتهما في ضوء تلك الاحصائيات.

    ثمة تقصير يشوب أداء الجهاز صوب دفع هيئات ومؤسسات الدولة للتعامل بجدية مع ما يصدر عنها من بيانات احصائية؟
    لسنا طرفا في دفع هيئات ومؤسسات الدولة تجاه التعامل مع البيانات الاحصائية الصادرة من الجهاز نحن نرسلها الي كل مسئول ومتخصص للاستفادة منها علي النحو الذي يراه مناسبا له.. هناك مشكلة اساسية في التعامل مع الاحصائيات نتيجة لقلة الوعي بأهميتها وفي تقديري نحن نشارك بشكل أو بآخر في عدم تنمية هذا الوعي المجتمعي بأهميتها ونحتاج دعما إعلاميا جادا ويعد البنك المركزي.. الهيئة الوحيدة التي تتعامل مع الاحصائيات بجدية شديدة.

    توجد احصائيات يجريها الجهاز بصفة مستمرة؟
    يحرص الجهاز علي وضع البيانات الاحصائية أمام صانع القرار بصفة مستمرة.. حتي يتسني له اتخاذ الاجراء المناسب خاصة تلك المشكلات الحيوية والمؤثرة في استقرار المجتمع.

    كيف تري واقع السياحة في ضوء ما رصدته البيانات الاحصائية للجهاز؟
    تعد مصر من المناطق الجاذبة للسياحة رغم الاحداث الأخيرة التي سادت وتعرض بعض السياح لاعمال عنف..وبدأت السياحة تسترد عافيتها الي حد ما والقياس الذي نجريه كل شهر حول التدفق السياحي يكشف عن ارتفاع معدلها عن الفترات الماضية وفي ازدياد مستمر وعودتها الي طبيعتها.

    لديك مشاكل فيما يتعلق بالأجور والمرتبات.. كان البعض تحدث عنها داخل الجهاز؟
    الوضع المالي للعاملين في الجهاز منضبط وليس فيه أدني خلل.. كل موظف يحصل علي كامل حقوقه المالية وفق قواعد ثابتة تحقق العدالة بين الجميع.

    Sunday, October 28, 2012

    إحمي طفلك من الغدة النكافية




    بعد الزيادة المستمرة لحالات الإصابة بالغدة النكافية‏..‏ ماذا يجب علي الأم‏-‏ الراعية الأولي لأبنائها‏-‏ حتي تحتاط وتتخذ الإجراءات الاحترازية لتقي طفلها من هذه الإصابة؟ وإذا أصيب الطفل بالفعل.. ماذا تفعل وكيف تواجه الأمر؟

    للرد علي هذه التساؤلات وغيرها كان اللقاء مع د. احمد ابراهيم يونس مدير إدارة مكافحة العدوي بوزارة الصحة بمحافظة الأقصر واخصائي طب الأطفال الذي أوضح قائلا: الغدة النكافية مرض فيروسي وتظهر أعراضه بارتفاع في درجة الحرارة وظهور ورم علي جانب الخد في وجه الطفل- أو المصاب- وتبدو شحمة الأذن مرتفعة( وهي الجزء الاسفل من الاذن)..

    وعند تناول شرب الحوامض يشعر المصاب بالألم لأنها غدة لعابية والحوامض تؤثر فيها, كما أن المصاب يشعر بالألم عند مضغ الطعام, وفترة حضانة المرض هي من تاريخ بداية الإصابة إلي ظهور الأعراض من أسبوعين إلي ثلاثة أسابيع, وهو مرض معد ينتقل عن طريق الرذاذ, وأسوأ أعراضه الجانبية في الأولاد هي التهاب الخصيتين والذي قد يؤدي الي العقم في المستقبل, أما البنات فتشفي منه بلا مشاكل.
     ويصاب به الطفل بعد عمر سنة إلي سن مفتوحة, ولكن غالبا مايصاب به الأطفال في المرحلة الابتدائية, فهي أكثر المراحل تعرضا لهذا المرض.. والعلاج يستغرق حوالي أسبوع ولا بد أن يعزل الطفل علي الأقل أسبوعين, والأفضل ثلاثة أسابيع.

    ويوجه د أحمد نصيحة إلي الأمهات جميعا متابعة الأبناء وملاحظتهم, ويقول: يجب علي الأم أن تقيس درجة حرارة الطفل بصفة مستمرة وخاصة في المواسم التي ينتشر فيها الأمراض ويسمع عنها, وإذا لاحظت أعراض هذا المرض تلجأ إلي الطبيب المختص فورا وتعزله عن أفراد الأسرة ولا يستخدم أحد أدواته الخاصة به, ويجب أن تنتبه الأم أيضا إلي أن العلاج تحسبي يستخدم فيه الأدوية المخفضة للحرارة, كما يجب تجنب أنواع الأسبرين لأنها قد تسبب مرض متلازمة راي والذي يسبب التهاب في المخ و بعض مشاكل في الكبد, وعلي الأم أيضا أن تحرص علي أن يتناول طفلها السوائل الخفيفة الدافئة أثناء العلاج كشوربة الخضار وشوربة لسان العصفور والنعناع والينسون حتي يتم شفاؤه.

    أما كيف تكون الوقاية؟
    يقول اخصائي طب الأطفال: الخطوة الأولي هي التطعيم والذي يتم عند بلوغ الطفل سنة وهو تطعيم ام ام آر ويؤخذ للوقاية من الغدة النكافية والحصبة والحصبة الألمانية, علما بأن التطعيم في بعض الحالات لا يكون كافيا للوقاية من المرض نظرا لأن فيروسات المرض ربما تكون أقوي من مناعته, وبعد أن يبلغ الطفل6 سنوات, والمفروض أن يأخذ جرعة تنشيطية من هذا التطعيم أو يأخذها من سن11 إلي12 سنة, كما يجب الاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل الأيدي باستمرار.. مع تجنب الأشخاص المصابين بالمرض لأنه شديد العدوي, ومن الممكن أن يعدي فرد واحد في الأسرة جميع أفرادها إذا كان ليس لديهم المناعة الكافية لصد هذا المرض.