Friday, September 21, 2007

إفطار رمضاني كوري لزيادة المعرفة بالاسلام


تعاون وتفاهم بين الشعب الكوري والشعوب الإسلامية
وزير الخارجية الكوري يقيم حفل إفطار للدبلوماسيين المسلمين بهدف الحفاظ على العلاقات مع الدول الإسلامية.

ميدل ايست اونلاين
سيول ـ بهدف تصحيح المعلومات والمعتقدات الخاطئة التي انتشرت داخل المجتمع الكوري حول الإسلام نتيجة لحادث اختطاف الرهائن الكوريين في أفغانستان في يوليو/تموز الماضي، تسعى وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إلى إنشاء منظمة لتعزيز التعاون الثنائى والحفاظ على العلاقات المشتركة بين كوريا الجنوبية والدول الإسلامية في مجالات متعددة بما فيها المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

وأقام وزير خارجية كوريا الجنوبية سونج مين سون الأربعاء، حفل إفطار للدبلوماسيين ورجال الأعمال من الدول الإسلامية بمناسبة شهر رمضان.

وقد ذكرت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية في تصريحات صحفية أن حفل الإفطار أقيم في مقر الوزير الرسمي بحضور 90 شخصية من السفراء والدبلوماسيين ورجال الأعمال وذلك بهدف تعزيز علاقات التعاون والتفاهم بين الشعب الكوري والشعوب الإسلامية.

وأوضحت الوزارة أن الإفطار بدأ بعد فترة قصيرة من صلاة المغرب بعد غروب الشمس، وتم تقديم وجبات إفطار معدة طبقا للشريعة الإسلامية.

Saturday, September 15, 2007

الإيمان. القرآن. الصلاة ثلاثية الصحة وطول العمر


من منا لا يرغب في أن يحيا بصحة جيدة وألا تقترب منه الأمراض، وأن يعيش طويلا دون أن تؤثر عليه ضغوط الحياة ومشكلاتها ويتخلص من القلق والخوف والتوتر.

بالطبع سوف تكون الإجابة أننا جميعا نتمنى ذلك، ولكي يتحقق لنا هذا بسهولة ويسر ما علينا سوى إتباع الوصفة السحرية، التي توفر علينا اللجوء للأدوية والبحث عن أمهر الأطباء، فقط علينا بالإيمان، والعبادة، والتقرب من الله، وذلك ما أعلنته العلم، حيث ثبت أن الأشخاص الذين يؤمنون بالله سبحانه وتعالى يتمتعون بصحة أفضل، بل ويعيشون فترة أطول من الملحدين، الذين لا يعتقدون بوجود الخالق.

محيط – هالة الدسوقي







وجد باحثون في جامعة آيوا الأمريكية، بعد أجرائهم لدراسة على 550 شخصا فوق سن الـ 65، أن الأشخاص الذين يواظبون على الذهاب إلى دور العبادة كالمساجد والكنائس عاشوا مدة أطول بحوالي 35 % مقارنة بالذين لا يلتزمون بالذهاب إلى دور العبادة ولا يؤدونها إطلاقا.

كما تبين أن ارتياد أماكن العبادة بصورة منتظمة ينشط جهاز المناعة عند كبار السن، ويجعلهم أقل عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم وانسداد الشرايين.

وأوضح الخبراء أن هذه الظاهرة قد ترجع إلى أسباب عدة منها، أن حضور طقوس العبادة، والتواصل مع الأفراد الآخرين، والتعمق في الدين، وحركات الصلاة، التي تعتبر نوعا من الرياضة البدنية خصوصا مع الجماعة، أو لمجرد الخروج من المنزل، وتجنب الشعور بالوحدة والعزلة عن العالم، تساعد في تحسين الصحة النفسية، ومن ثم تخفيف التوتر والضغط العصبي، الأمر الذي يساهم في تنشيط المناعة لمقاومة الأمراض الناتجة عن التوتر والمشكلات المصاحبة للشيخوخة.

وأكدت الدراسة أن خطر الوفاة على مدى 12 عاما، بلغ حوالي 52% بين الأشخاص الذين لم يداوموا على العبادات أو لم يذهبوا إلى أماكن العبادة، مقابل 17% عند الذين واظبوا على زيارتها لأكثر من مرة واحدة كل أسبوع.

ولاحظ الباحثون أن 35% من أصل 64 شخصاً شاركوا في الدراسة، ولم يحضروا لأماكن العبادة أبدا ماتوا قبل انتهاء فترة الدراسة، بينما عاش حوالي 85.5% من الذين ذهبوا إلى دور العبادة مرتين أو أكثر كل أسبوع مدة أطول.

وأوضح الأطباء أن الزيارات الروحية المنتظمة لأماكن العبادة يقلل مستويات مادة "انترلوكين-6" في الدم، وهي المادة المسئولة عن تلف الشرايين عند زيادتها عن الحد الطبيعي، وترتبط بالأمراض المصاحبة للشيخوخة.

القرآن .. خير علاج

ولا يخلو الإيمان بالله لدى مسلمي العالم أجمع من الإيمان بكتابه الذي أنزله علي نبيه عليه الصلاة والسلام؛ وهو القرآن الكريم دستور المسلمين ومنهاجهم، وسبحانه الذي قال في كتابه العزيز: " وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ".

وبشأن الشفاء، أكدت دراسة مصرية لهيئة المستحضرات الطبية واللقاحات أن سماع الإنسان لآيات القرآن الكريم يعمل على تنشيط الجهاز المناعي؛ نتيجة ما يحققه للسامع من هدوء واطمئنان يبدد التوتر والقلق، والعظيم في هذا الموضوع، أن الفائدة تعم علي المستمع سواء كان مسلما أو غير مسلم.

وذكرت الدراسة أن 79% ممن أجريت عليهم تجربة سماع آيات الذكر الحكيم، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، ويعرفون العربية أو لا يعرفونها، ظهرت عليهم تغيرات فسيولوجية تدل على تخفيف درجة التوتر العصبي التلقائي.



القرآن خير مضاد للتوتر


وأضافت الدراسة أن الأثر القرآني المهدئ للتوتر يؤدى إلى تنشيط وظائف المناعة لمقاومة الأمراض والشفاء، وقد شملت الدراسة 210 متطوعين أصحاء تتراوح أعمارهم بين 17- 40 سنة، وكانوا من غير المسلمين، وتم ذلك خلال 42 جلسة علاجية، وكانت النتائج إيجابية نظرا للأثر المهدئ للقرآن الكريم على المتوتر بنسبة 65% ، وهذا الأثر المهدئ له تأثير علاجي، حيث إنه يرفع كفاءة الجهاز المناعي ويزيد من تكوين الأجسام المضادة في الدم.

وفي نفس السياق، قام الدكتور أحمد القاضي، مدير المعهد العالمي للطب الإسلامي بولاية فلوريدا الأمريكية، بإجراء مجموعة دراسات على أفراد غير مسلمين ولا يتحدثون العربية نهائياًَ بالاتفاق مع المستشفيات وباتفاق مع المرضى أنفسهم، أثبتت أن سماع القرآن، بغض النظر عن فهمه واستيعابه، يؤدي إلى زيادة درجة المناعة عند الإنسان.

وخلال الدراسة قسِّم المرضى إلى عدة أقسام، مجموعة سمعت القرآن، ومجموعة سمعت لغة عربية بنفس لحن القرآن، ومجموعة سمعت موسيقى، ومجموعة لم تسمع شيئاً، ووُضعت أجهزة دقيقة لقياس موجات الدماغ ومعرفة هذه الذبذبات.

ووجد أن الذين استمعوا إلى القرآن هم أكثر الناس الذين ظهرت علامات الراحة النفسية والطمأنينة والسكينة عليهم مع أنهم لم يسمعوا القرآن من قبل.

ولا يقتصر الأمر على الإنسان فقط، هذا ما أكدته دراسة مصرية أُجريت على النباتات، وفيها أُحضِرت خمس نبتات قمح، واحدة وُضع بجوارها "كاسيت" لتلاوة قرآنية، وأخري وضع بجوارها "كاسيت" يذيع كلاما باللغة العربية، وواحدة تركت ولم يوضع أمامها أي شيء ، وأخرى موسيقى، وواحدة وضعت بجوارها كلمات شتم وسب للنبات.

وجاءت النتيجة مذهلة، حيث ماتت القمحة التي شُتمت، والتي سمعت موسيقى انتعشت قليلاً، أما تلك التي لم يوضع أمامها أي شيء كان نموها عاديا، والتي استمعت إلى الكلام العربي نمت زيادة قليلة عن التي لم يوضع بجانبها شيء، أما التي استمعت إلى القرآن فقد زاد نموها 70% عن باقي النباتات.

ولا تتوقف فائدة الهَدي السماوي عند هذا الحد، حيث كشفت دراسة إحصائية تحليلية، نشرتها مجلة البيان، أن حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة ينمي مدارك الأطفال واستيعابهم بدرجة أكبر من غيرهم، بالإضافة إلى تمتعهم بقدر كبير من الاتزان النفسي والاجتماعي، وقدرة كبيرة على تنظيم الوقت والاستفادة منه.

وكشفت الدراسة أن الانتظام في حلقات تحفيظ القرآن لا يتعارض مع قدرة الطلاب على التحصيل العلمي في المدارس والجامعات، بل إن حفظ القرآن له دور كبير في زيادة التحصيل العلمي والتفوق، حيث إن أكثر من سبعين في المائة من الطلاب الذين بدأوا الحفظ في سن مبكرة متفوقون في دراستهم ويحصلون على المراكز الأولى في المدارس والجامعات.

الصلاة تقتل آلام الظهر

عزيزي القارئ .. أتعلم أن أول طريق الشفاء هو الصلاة ؟ هذا ما أثبتته دراسة تخصصية بمؤسسة حمد الطبية بقطر، جاء فيها أن الحفاظ على أداء الصلاة منذ الصغر يقلل من الإصابة بآلام أسفل الظهر والانزلاق الغضروفي في الكبر.

وأشارت الدراسة، التي أجراها الدكتور محمد وليد الشعراني استشاري جراحة العظام والمفاصل والكسور بمؤسسة حمد الطبية، على عينة من 188 مريضا إلى انخفاض إصابات أسفل الظهر وآلامه لدى الأشخاص الذين بدأوا أداء الصلاة قبل سن العاشرة واستمروا فيها حتى الكبر، مقارنة بالذين بدءوها بعد سن الثالثة عشرة.

ويؤكد الشعراني أنه إذا بدأ الإنسان في تليين أسفل ظهره في سن مبكرة، واستمر في هذا التمرين وحافظ عليه أثناء الكبر فإن فرصته في الإصابة بالآلام الشديدة والانزلاقات الغضروفية في أسفل الظهر ستتقلص بشكل كبير.



الصلاة.. شفاء للبدن والروح

ونظراً لفوائد الصلاة العديدة، فإن المراكز الطبية للعلاج الطبيعي والمراكز الرياضية في أنحاء العالم اتخذت مؤخرا من حركات الصلاة، كالوقوف والركوع والسجود حركات أساسية للعلاج والرياضة، وتم نشر ذلك في المراجع والدوريات الطبية الأمريكية والأوروبية.

وأضافت الدراسات أن تكرار هذه الحركات لعدة مرات يوميا يصل بالأصحاء إلى ما يسمي طبيا "اللياقة العالية"، ويساعد مرضي السمنة والسكر والضغط، ويفيد المفاصل على الشفاء ومنها، عضلات الوجه والعين والفم واللسان والعضلات الداخلية للمعدة والأمعاء والرئتان، حيث تزداد حركتهما.

أما فوائد الصلاة فقد رصدها المؤلف اللبناني عدنان الطرشة في كتابه "الصلاة والرياضة والبدن"، كالتالي:
- تحسن عمل القلب.
- توسيع الشرايين والأوردة، وإنعاش الخلايا.
- تنشيط الجهاز الهضمي، ومكافحة الإمساك.
- إزالة العصبية والأرق.
- زيادة المناعة ضد الأمراض والالتهابات المفصلية.
- تقوية العضلات وزيادة مرونة المفاصل.
- إزالة التوتر والتيبس في العضلات والمفاصل، وتقوية الأوتار والأربطة وزيادة مرونتها.
- تقوية سائر الجسم وتحريره من الرخاوة.
- اكتساب اللياقة البدنية والذهنية.
- زيادة القوة والحيوية والنشاط.
- إصلاح العيوب الجسمية وتشوهات القوام، والوقاية منها.
- تقوية التركيز والذاكرة.
- إكساب الصفات الإرادية كالشجاعة والجرأة.
- إكساب الصفات الخُلقية كالنظام والتعاون والصدق والإخلاص.. وما شابه ذلك.
- تشكل الصلاة للرياضيين أساسًا كبيرًا للإعداد البدني العام.
- الصلاة وسيلة تعويضية لما يسببه العمل المهني من عيوب قوامية وتعب بدني.

وحركات الإيمان والعبادة تديم للعضلات مرونتها وصحة نسيجها، وتشد عضلات الظهر وعضلات البطن؛ فتقي الإنسان من الإصابة بتوسع البطن أو تصلب الظهر وتقوسه.
وتساعد الصلاة الإنسان على التأقلم مع الحركات الفجائية التي قد يتعرض لها، كما يحدث عندما يقف فجأة بعد جلوس طويل مما يؤدي في بعض الأحيان إلى انخفاض الضغط، وأحيانًا إلى الإغماء.

وفي الصلاة حفظ لصحة القلب والأوعية الدموية، وحفظ لصحة الرئتين، إذ أن حركات الإيمان أثناء الصلاة تفرض على المصلي اتباع نمط فريد أثناء عملية التنفس مما يساعد على إدامة زخم الأوكسجين ووفرته في الرئتين.


وتعد الصلاة أيضًا عامل مقوٍ، ومهدئ للأعصاب، وهي تجعل لدى المصلي مقدرة للتحكم والسيطرة على انفعالاته ومواجهة المواقف الصعبة بواقعية وهدوء.

وفضلاً عن هذه الفوائد العامة، فهناك بعض الفوائد الخاصة ببعض فئات الناس، مثل الفوائد التي تعود علي الحامل الملتزمة بالصلاة.

ويوضح ذلك عدنان الطرشة، في كتابه "الصلاة والرياضة والبدن"، أنه في عصرنا الحاضر يخضع الكثير من الحوامل إلى العملية القيصرية نتيجة عدم مرونة أعضاء لإتمام عملية الولادة بشكل طبيعي؛ ويرجع ذلك إلى سبب رئيسي ألا وهو قلة الحركة والتعود على الكسل والخمول.



التراويح لمن يرغب فى الرشاقة

وهذا ما جعل الأطباء وغيرهم ممن لهم علاقة بالأمر يقومون بوضع تمارين رياضية خاصة بالحامل، وإعداد برامج لفترة الحمل وكذلك لفترة ما بعد الولادة، للتعويض عن الحركة المفقودة والضرورية للحامل، وهذه التمارين تشبه تمامًا حركات الصلاة وهيئاتها..! وهذه بعض منها.

1- تمرين ميل الجذع للأمام، وهو تمرين يشبه الركوع في الصلاة.

2- تمرين القرفصاء والقيام، وهو مشابه للنـزول والقيام الذي يقوم به المصلي.

3- تمرين آخر يسمى: وضع الصدر - الركبة Knee - Chest Position وهو تمرين مشابه للسجود في الصلاة.

4- تمرين الجلوس والاسترخاء، وهو مشابه للجلوس في الصلاة.

5- تمرين الرقبة، وهو مشابه للتسليم في الصلاة.

كما تكسب الصلاة المرأة الحامل العديد من الفوائد البدنية والنفسية، هذه أهمها:

• تُكسب مرونة لمعظم أعضاء وعضلات الجسم، وتسهل حركة العمود الفقري مع الحوض مفصليًا للمحافظة على ثبات الجسم واعتدال قوامه.

• تنشيط الدورة الدموية في القلب والدماغ والشرايين والأوردة، مما يساعد في توصيل الغذاء إلى الجنين بانتظام عبر الدم، ويساعد أيضًا في نمو الجنين نموًا طبيعيًا.

•المحافظة على مرونة مفاصل الحوض وعضلات البطن.

• رفع المعنويات وإكساب الثقة بالنفس، والسيطرة على الجسم، والقدرة على التركيز.

وتحدثنا الدكتورة نجوى إبراهيم السعيد عجلان، الأستاذة بكلية طب جامعة طنطا، عن الفوائد العائدة علي الحامل من الصلاة، قائلة: "إن السيدة الحامل، كما هو معتاد دائمًا وخاصة في الشهور الأخيرة، تكون مثقلة بالجنين، ولكن عندما تؤدي الصلاة فإن حركاتها تساعد على نشاط الدورة الدموية وعدم التعرض لدوالي القدمين، كما يحدث لبعض السيدات".

وتضيف أن معظم شكوى الحوامل هي عسر الهضم مما يجعل الإحساس بالانتفاخ والتقيؤ صعب الاحتمال، وفي الصلاة الصحة والتغلب على عسر الهضم الذي يصاحب الحوامل، فالركوع والسجود يفيدان في تقوية عضلات جدار البطن، ويساعدان المعدة على تقلصها وأداء عملها على أكمل وجه.

أما فوائد الصلاة البدنية لفترة ما بعد الولادة، أي بعد الطهارة وزوال المانع من الصلاة، فإنها تكسب عضلات الحوض القوة، وكذلك عضلات البطن والصدر، وبالتالي يتأثر العمود الفقري بهذا النشاط العضلي وينتصب معتدلاً، كذلك مفاصل الحوض والأطراف تصبح أكثر مرونة واستعدادًا للحركة، مما يسمح للمرأة بالعودة إلى رشاقتها وجمالها وقوتها.

وجدير بالذكر، أن فضيلة الراحل الدكتور عبد الله شحاتة كان قد تقدم ببحث، في المؤتمر الإسلامي الدولي بلندن عام 2001، أكد فيه أن صلاة التراويح والتهجد بعد العشاء تحرك عضلات الجسم (460 عضلة)، وتنشط الدورة الدموية، وتهدئ الحالة النفسية وتحرق السعرات الحرارية والدهون الزائدة، وتخفض نسبة الكوليسترول في الدم، وكل ذلك يفيد مرضي السمنة والسكر والضغط والهزال والضعف والروماتيزم وتيبس المفاصل ومرضي القولون.

علموا أولادكم الصلاة

ويبقى سؤال، كيف نعود صغارنا علي الصلاة منذ البداية، حتى تعم عليهم الفوائد العظيمة لها طيلة حياتهم؟

لابد أن يكون هناك حرص من جانب الأم علي تعليم طفلها الصلاة وكيفية أدائها، ويجب أن يكون هناك اتفاق بين الوالدين على سياسة واضحة ومحددة وثابتة حول مكافأته علي أداء الصلاة، حتى لا يحدث تشتت للطفل، فلا تكافئه الأم مثلاً على صلاته فيعود الأب بهدية أكبر مما أعطته أمه، ويعطيها له دون أن يفعل شيئاً يستحق عليه المكافأة.

وفي حالة مكافأته، يجب أن تكون المكافأة سريعة حتى يشعر الطفل بأن هناك نتيجة لأفعاله، لأن الطفل ينسى بسرعة، فإذا أدى الصلوات الخمس مثلاً في يوم ما تكون المكافأة بعد صلاة العشاء مباشرة.



التعلم فى الصغر كالحفر فى الحجر


ولكل مرحلة من مراحل نمو طفلك سياسة للتعامل معها، فمرحلة الثالثة من العمر هي مرحلة بداية استقلال الطفل، وإحساسه بكيانه وذاتيته، ولكنها في نفس الوقت مرحلة الرغبة في التقليد فلندعه على الفطرة يقلد كما يشاء، ويتصرف بتلقائية ليحقق استقلاليته عنا من خلال فعل ما يختاره ويرغب فيه، فلا حرج علينا أن نحملهم في الصلاة في حالة الخوف عليهم، كما أننا لا يجب أن ننهرهم في هذه المرحلة عما يحدث منهم من أخطاء بالنسبة للمصلي، وفي هذه المرحلة أيضا يمكن تحفيظ الطفل سور الفاتحة والإخلاص والمعوذتين.

وحينما يتموا الخامسة، يمكن بالكلام البسيط اللطيف الهادئ، عن نعم الله تعالى وفضله وكرمه وعن حب الله تعالى لعباده ورحمته، أن يجعل الطفل من تلقاء نفسه يشتاق إلى إرضاء الله.

وفي نفس الوقت، لابد من أن يكون هناك قدوة صالحة يراها الصغير أمام عينيه، فمجرد رؤية الأب والأم والتزامهما بالصلاة خمس مرات يومياً دون ضجر أو ملل يؤثِر إيجابياً في نظرة الطفل لهذه الطاعة، فيحبها لحب المحيطين به لها، ويلتزم بها كما يلتزم بأي عادة وسلوك يومي.

ويراعى وجود الماء الدافئ في الشتاء، فقد يهرب الصغير من الصلاة لهروبه من الماء البارد، هذا بشكل عام.

أما بالنسبة للبنات فنحببهن بأمور قد تبدو صغيرة ولكن لها أبعد الأثر، مثل حياكة طرحة صغيرة مزركشة ملونة تشبه طرحة الأم في بيتها، وتوفير سجادة صغيرة خاصة بالطفلة وهكذا.

روشتة علاجية فعالة لمرضي السكري في رمضان

حتي يشعرون بمتعة صيام الشهر الكريم
روشتة علاجية فعالة لمرضي السكري في رمضان

محيط - سهير عثمان






يختلف مرضى السكري بعضهم عن البعض, فالعمر والوزن وطبيعة العمل وطول فترة المرض ونوع السكري ووجود أي حالات أخرى مصاحبه كلها عوامل هامة جدا في تحديد نوع العلاج الأمثل، فنجد أن البعض يمكنه السيطرة على مستوى السكر بالدم من خلال إتباع نظام غذائي مع المحافظة على الوزن الأمثل, في حين يحتاج البعض الآخر لاستخدام الأقراص أو حقن الأنسولين لتحقيق ذلك ، وكل هذه العوامل هامة جدا في تقرير مدى القدرة على الصيام بدون مشاكل ..

ومن خلال السطور القادمة سنحاول عزيزي القاريء تقديم بعض النصائح البسيطة التي قد تعينك علي صيام الشهر الكريم ، دون أية متاعب صحية .

فإذا كنت تعتمد علي التغذية السليمة وممارسة النشاط البدني فقط في التحكم بمستوي سكرك في الدم‏..‏ فإن الصوم لا يشكل أي خطورة عليك كمريض سكر‏..‏ بل انه قد يعود عليك في الواقع بالنفع‏..‏ بشرط ان تراعي مجموعة من القواعد الصحية تعرضها د‏.‏ نيبال عبد الرحمن ابوالعلا الاستشاري بالمعهد القومي للتغذية كما ورد بجريدة الأهرام ، وهي‏:‏

*‏ عجل الإفطار واحرص علي تناول السحور دائما وتأخيره إلي اقصي حد ممكن‏.‏

*‏ قسم كمية طعامك إلي اربعة اجزاء‏,‏ الإفطار‏,‏ السحور وتناول وجبتين خفيفتين بينهما‏.‏

*‏ مارس نشاطك اليومي كالمعتاد مع أخذ قسط من الراحة في فترة الظهيرة‏.‏

*‏ احصل علي كفايتك من السوائل في صورة مشروبات كشوربة اللحم أو الفراخ‏,‏ عصير طماطم‏,‏ لبن‏,‏ عصير خضراوات‏,‏ عصير ليمون‏,‏ شوربة العدس والخضراوات‏.‏

*‏ تناول الاغذية المحتوية علي نسبة عالية من الماء ضمن مكونات وجباتك الغذائية كالحليب‏,‏ والأنواع المناسبة ـ الشوربات‏,‏ والخضراوات والفاكهة الطازجة‏ ، و‏ تجنب السكر والملح والاغذية المالحة‏.‏
‏‏‏‏‏

*‏ احرص علي تناول الاغذية المحتوية علي كمية من الألياف الغذائية ضمن مكونات الوجبات مثل البقوليات والخضراوات والفاكهة الطازجة والخبز البلدي‏,‏ لأنها تبطئ من ارتفاع مستوي السكر بالدم بعد تناول الطعام‏,‏ وتحسن من حساسية الانسولين‏,‏ وتعمل علي زيادة عدد مستقبلات الانسولين بالجسم‏,‏ بالاضافة إلي انها تجنبك الامساك وتعطيك الاحساس بالشبع‏.‏

*‏ تجنب الحلويات الرمضانية‏,‏ وفي حالة تناولها تكون مجرد تذوق بسيط مرة أو مرتين اسبوعيا‏,‏ ولابد ن ممارسة اي نوع من الرياضة بعد تناولها كالمشي‏.‏ وبالنسبة لمرضي السكر الذين يتناولون جرعات علاجية فيجب التزامهم بالآتي كما تقول د‏.‏ نيبال‏:‏

*‏ إذا كنت تتناول جرعة واحدة من الاقراص عن طريق الفم فيجب تناولها مع وجبة الافطار‏..‏ مع ملاحظة أن الاقراص التي تؤخذ عن طريق الفم تختلف من حيث المفعول فإذا كانت الاقراص العلاجية ذات المفعول طويل الأمد‏,‏ فيجب ان تستبدل بإشراف الطبيب المختص إلي عقار ذي مفعول قصير الأمد‏ ، لأن تأثيره قد يكون سلبيا في أثناء الصيام مع الالتزام بالارشادات الغذائية، أما إذا كنت تتناول جرعتين من الاقراص عن طريق الفم فإنك سوف تستمر في تناولهما علي ان تكون الجرعة الأولي مع وجبة الافطار‏,‏ والثانية مع وجبة السحور‏..‏ ولكن مقدار هذه الجرعة يجب أن يكون نصف مقدار الجرعة السابقة المعتادة قبل الصيام‏,‏ لأنه نتيجة الامتناع عن الطعام في نهار رمضان يحدث انخفاض في مستوي السكر بالدم‏..‏ لذا تقل الحاجة إلي العلاج بالعقاقير خلال تلك الفترة‏..‏ مع مراعاة الالتزام بالارشادات الغذائية السابقة ايضا‏.‏

*‏ إذا كنت تتناول جرعة واحدة من الانسولين فعليك التقيد بتعليمات الطعام الخاصة السابقة مع تناول الجرعة الاعتيادية من الانسولين قبل طعام الافطار مباشرة .

*‏ إذا كنت ممن يتلقون جرعتين من الانسولين يوميا‏..‏ فيجب مراجعة طبيبك‏..‏ حتي لا تتعرض للإصابة بنقص السكر بالدم او بارتفاع الاجسام الكينونية‏,‏ نظرا لعدم استقرار مستوي الدم لديك‏..‏ الامر الذي يتطلب منك المحافظة علي توازن مستمر بين الدواء والطعام‏.
‏‏‏‏

عصير البرتقال مفيد لمرضي السكري






أكدت دراسة حديثة أن عصير البرتقال مفيد لمرضى السكري رغم احتوائه على كميات كبيرة من السكّر، وذلك بسبب غناه بمادة الفلافونوويد.
و أضافت الدراسة أنّ مادة الفلافونوويد تعدّ "مادة سحرية بالفعل" لأنها تمنع التوتر الذي يؤدي إلى تدمير خلايا حيوية في جسد مريض السكري.
وقام رئيس فريق البحث البروفيسور باريس دندونا من جامعة بفالو بتجربة شملت 32 مشاركا يعانون من التوتر المعروف لدى مرضى السكري وقسمهم على أربعة أجزاء بحيث تناولوا ما يعادل 300 كيلو كالوري من السكر تحت أشكال مختلفة مثل الجلوكوز والفروكتوز وعصير البرتقال والماء المخلوط بالسكارين.
وبعد أخذ عينات من دم المشاركين في التجربة، لاحظ دندونا تزايدا في نسبة التوتر لدى من تناولوا الجلوكوز، "فيما لم تتم ملاحظة أي علامة لوجود التوتر لدى من تناولوا عصير البرتقال رغم أنهم احتسوا نفس الكمية من السكر
."

الخروب يقلل نسبة السكر في الدم

أفادت دراسة علمية مصرية بأن نبات الخروب يخفض نسبة السكري في الدم ، ونسبة الكوليسترول.
وقد قام بإجراء الدراسة مجموعة من الباحثين بقسم الكيمياء بالمركز القومي للبحوث في مصر، وتم تطبيقه عمليا على مجموعة من حيوانات التجارب المصابة بالسكري بعد إعطائه لهذه الحيوانات في صوره الثلاث الكحولية والمائية والمطحونة، حيث قامت الدكتورة منال حسن الأستاذ بقسم الكيمياء بتحضير الخروب في صوره الثلاث وتقسيم الحيوانات إلى مجموعات لاختبار مدى استجابة كل قسم من الحيوانات وحساسيتها للمستحضر بحسب صورته سواء المائية أم الكحولية أم المطحونة وحساسيته لنسبة خفض السكري أو الكوليسترول وذلك بعد إعطائها جرعات محسوبة لفترات معينة.
وجاءت النتائج مؤكدة لانخفاض نسبة السكري في دم الحيوانات وكان التفاوت بين أشكال المستحضر الثلاثة وتأثيره متقاربا إلى حد كبير مما يؤكد أن لثمار الخروب مقدرة كبيرة على إنقاص سكر الدم الزائد في الأمعاء
.

أوراق التين الشوكي تعالج السكري

أكد باحثون مكسكيون في دراسة نشرت مؤخرا في مجلة رعاية مرضى السكري، التابعة لرابطة السكري الأمريكية أن إضافة التين الشوكي إلى وجبات الإفطار يقلل نسبة سكر الدم لدى مرضى السكري ، كما أنه يقلل الكوليسترول ويعالج السمنة.
وفي دراسة حديثة أجريت على سيقان التين وجد أن المرضى المصابين بالسكر غير المعتمدين على الانسولين والذين صاموا لمدة 12ساعة عندما تناولوا خلاصة سيقان النبات انخفض لديهم السكر بشكل ملحوظ وارتفع معدل الانسولين لديهم.
وفي دراسة اخرى على الاوراق ثبت انها تحسن من اداء الانسولين وقيل ان اوراق وسيقان التين الشوكي يمكن ان تكون ذات قوة كبيرة في علاج مرض السكر لغير المعتمدين على الانسولين
.







شرب الحليب يقلل خطر الإصابة بالسكري

أفاد باحثون بريطانيون بأن شرب نصف لتر من الحليب يومياً قد يحمي الرجال من داء السكري وأمراض القلب.
وأشار الفريق العلمي التابع لجامعة كارديف بويلز، إلى أن تناول مشتقات الحليب يجنب الشخص خطر الأعراض الاستقلابية وهي مجموعة من الاعراض تزيد احتمال الإصابة بالسكري وأمراض القلب.
و أوضحت الدراسة أن الشخص الذي يعاني من الأعراض الاستقلابية يعني أن يحتوي دمه على نسب مرتفعة من سكر الجلوكوز أو الدهون أو كونه سميناً أو يعاني من ارتفاع ضغط الدم، وبالتالي نسبة الحماية التي توفرها مشتقات الحليب أقل من تلك التي يوفرها شرب الحليب بعينه
.

Thursday, September 13, 2007

صوم الاطفال، صوم العصفورة؟


اختصاصي في طب الأطفال: صيام الطفل في رمضان له شروط وضوابط على الأولياء الوعي بها.

يبدي بعض الصغار حماسة تجاه محاولات الصيام في رمضان، أسوة بوالديهم وأشقائهم الكبار، فتراهم وقد عزموا أمرهم على الصيام على الرغم من صغر أعمارهم وغضاضة أجسامهم.

وقد يسمح بعض الآباء والأمهات لأطفالهم بالصيام طوال شهر رمضان ليعتادوا على أداء العبادات، لكننا نجد منهم من يغفل عن التنبه لمسائل هامة، والتي لا بد من مراعاتها لضمان عدم تأثر صحة الطفل خلال تلك الفترة.

وفي هذا السياق حذر د. محمود جبر، الاختصاصي في طب الأطفال، من التعامل مع مسألة صيام الطفل بشكل توفيقي ودون ضبطها ومراقبتها بشكل جيد.

ويؤكد في هذا السياق الدكتور جبر على ضرورة عدم السماح للطفل بصيام الأيام التي لم يتناول في ليلتها طعام السحور، إذ يقول "لا بد من الحرص على تناول السحور بحسب ما جاء في السنة النبوية المطهرة، وذلك قبل الفجر وليس بتأخير وجبة العشاء ومن ثم احتسابها سحوراً، كما يحدث في بعض الأسر، إذ أن ذلك سيزيد من طول الفترة الزمنية التي يمتنع الطفل خلالها عن الطعام وشرب السوائل، لتصل في بعض الحالات إلى نحو عشرين ساعة"، ما قد يتسبب بإجهاد الطفل وتأثر صحته بسبب تعريضه للجفاف، أو نقص حاد في مستوى السكر.

كما لا ينصح طبيب الأطفال وحديثي الولادة، بالسماح للطفل الذي يقل عمره عن عشرة أعوام تقريباً بصيام شهر رمضان كاملاً، فالهدف من السماح للأطفال بالصيام هو التدرج معهم ليعتادوا على أداء الفروض والقيام بالعبادات وليس إسقاط الفريضة، خصوصاً عند الحديث عن أطفال السادسة والسابعة، فهم قد لا يجدون في أنفسهم القدرة على القيام بهذا الأمر، إلا أنهم سيصروا على استكمال الصيام حتى لا يكونوا من "المفطرين"، لذا لا بد من توجيههم بشكل سليم، والسماح لهم بصيام بعض أيام الشهر.

ومن وجهة نظره يمكن الاستعانة بالطريقة التي تسمى في بعض الدول "بصوم العصفورة" حيث يصوم الطفل من الفجر وحتى آذان الظهر، ليتناول الطعام والشراب طوال فترة ما قبل العصر، ومن ثم يستكمل الصيام حتى المغرب، ويجتمع مع أفراد العائلة وهو يشعر بأنه قد صام كالكبار، فاستحق على ذلك الجلوس إلى المائدة الرمضانية.

أما عن الأطفال ممن هم دون الخامسة من العمر فلا ينصح الطبيب بالسماح للطفل بالصيام الكامل طوال ساعات النهار، بل التمهل حتى يبلغ عمراً يمكن له أن يصوم بعده بضعة أيام من الشهر المبارك، فنتجنب بذلك تعريض الطفل لعواقب صحية غير مأمونة.

وطبقاً لقوله، فإن قدرة الأطفال - الذين ينتمون إلى نفس الفئة العمرية – على الصيام تتفاوت تبعاً للعديد من العوامل مثل؛ بنية الطفل، حالته الصحية، وفي أي من أوقات السنة تصادف قدوم الشهر الكريم، مبيناً " إن صيام رمضان خلال فصل الصيف يترافق ونقص السوائل في أيام الحر، ما قد يعرض الطفل للجفاف، كما أن قدوم رمضان في أيام البرد القارص، يزيد من حاجة الطفل إلى تناول الطعام والاستعداد للصيام بتناول وجبة سحور جيدة، وذلك نتيجة لارتفاع معدل الاستقلاب في الجسم خلال تلك الفترة بسبب البرد."

ويعتبر د.جبر الأطفال تزامن قدوم شهر رمضان الحالي مع هذا الوقت من السنة، أمراً سيساعد الصائمين بما في ذلك الصغار منهم، على تحمل ساعات الصوم بسبب اعتدال الطقس في هذه الفترة.

وعن أبرز المشكلات التي قد تواجه الطفل خلال ساعات الصوم، خصوصاً في شهر رمضان الحالي الذي تزامن قدومه مع بدء العام الدراسي، إذ يبذل الطفل يبذل جهداً ليس بالقليل خلال ساعات النهار منذ الصباح وحتى الظهيرة، نوه الاختصاصي بطب الأطفال، إلى أهمية انتباه أولياء الأمور لأي علامات قد تدل على انخفاض مستوى السكر بشكل كبير عند الطفل مثل ارتجاف الأطراف أو بدء تأثر إدراكه (الوعي) لما حوله، ما يعني وجوب "تفطير" الطفل قبل تعرضه لمخاطر صحية مثل صدمة نقص السكر. كما أن علامات إصابة الطفل بالجفاف تشير إلى ضرورة إعطاء الطفل السوائل، وإقناعه بأنه سيستأنف الصيام في اليوم التالي.

من جانب آخر حذر الدكتور محمود جبر، من السماح للأطفال المصابين بالأمراض المزمنة بالصيام طوال ساعات النهار، مثل مرضى الربو، إذ قد يصابوا بالجفاف بسبب نقص السوائل، فيؤثر ذلك في حالتهم الصحية، كما أن السماح للأطفال من مرضى السكري - النوع الأول بالصيام، قد يهدد صحتهم، كما قد يفضي ذلك إلى الهلاك في بعض الأحيان، بسبب انخفاض تركيز السكر لديهم إلى مستويات خطيرة.

وحول الفئة من الصغار الذين يمكن أن يفيدوا من صيام رمضان من الناحية البدنية، يبين الطبيب المختص أن الأطفال المصابين بالسمنة أو ممن يعانون من زيادة في الوزن، يملكون الفرصة للتقليل من أوزانهم خلال فترة الصيام، ولا يتم ذلك إلا عند التنبه إلى عدم تناول كميات كبيرة من الطعام في وجبة الإفطار، معوضين بذلك ما فاتهم من الوجبات في وجبة واحدة. كما ينبه إلى أهمية مراقبة مستويات السكر عند المصابين بالسكري من النوع الثاني من تلك الفئة من الأطفال، حتى لا يتعرضوا لمخاطر نقص السكر.

وأخيراً، يقدم الاختصاصي جبر نصائح للأهل حول الطريقة المثلى لتناول طعام الإفطار بالنسبة للطفل، فهو يفضل التدرج في تقديم الأطباق له، كما ينصح بالنسبة للكبار، ولا يجوز تركه ليقوم بتناول كامل الوجبة دفعة واحدة، فقد ينتهي ذلك بمعاناته من اضطرابات معوية، فبحسب خبرته يتكرر قدوم الأطفال إلى العيادات وأقسام الطوارئ خلال شهر رمضان، بسبب إصابتهم بتلبك معوي نتيجة تناول كميات كبيرة من الطعام على الإفطار دفعة واحدة بسبب الجوع.

ويؤكد الطبيب على وجوب مراعاة تقديم وجبة إفطار متوازنة تمنح الطفل كافة احتياجاته الغذائية، وتشجيعه على شرب الماء أو العصائر خلال الفترة ما بين وجبة الإفطار والنوم وفي وقت السحور، لتعويض ما فقده من سوائل خلال يوم طويل وحافل. كما لا يجد بأساً في اللجوء إلى استخدام أقراص الفيتامينات لتوفير احتياجات الطفل من هذه العناصر الهامة، والمتوافرة في أصناف الفاكهة، التي قد يحجم الطفل عن تناولها خلال أيام الصيام. (قدس برس)

Wednesday, September 12, 2007

أبواب الخير فى رمضان


قال تعالى: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه}، لقد أصبحنا بين عشية وضحاها بين يدي شهر عظيم، يفتح الله فيه أبواب الخير، وتتضاعف فيه الحسنات والرحمات، تُفتح فيه أبواب الجنان، وتُغلق فيه أبوابُ النيران، وحري بنا أن نغتنمه؛ لأنه يمضي كلمح البصر، كما قال الله تعالى عنه: {أيامًا معدودات}؛ لذا ينبغي أن نغتنم هذه الأيام المعدودات بتلمس أبواب الخير فيه، ومن ذلك:


الدعاء عند رؤية الهلال؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عند رؤيته: "اللهم أهله علينا باليمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله".

تعجيل الفطر؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر" رواه البخاري.

الدعاء عند الإفطار؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد". وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى" رواه أبو داود والدارقطني والحاكم.

حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب: "إن الله ليرضى عن عبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها" رواه مسلم.

المحافظة على صلاة التراويح؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل" رواه مسلم.


قيام رمضان إيمانًا واحتسابًا؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه" رواه البخاري ومسلم.

الحرص على السحور؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تسحروا فإن في السحور بركة" رواه البخاري ومسلم.

الذهاب إلى المساجد؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلاً في الجنة كلما غدا أو راح" رواه البخاري ومسلم.


إفطار الصائم؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من فطر صائمًا كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا" رواه الترمذي وقال حسن صحيح، وحث من تعرفهم على المساهمة في إفطار صائم.

الدعاء مطلقًا؛ لقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه عن ربه: "أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني" رواه البخاري ومسلم.

الدعاء للمسلم بظهر الغيب؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك بمثل" رواه مسلم.


استشعار الذنب والشعور بخطورة المعصية، وتصور عدم القدرة على تحمل عقوبة الإثم الذي تقوم به؛ لأن ذلك يحملك على المسارعة إلى الإقلاع عن المعصية وتجديد التوبة إلى الله مما فعلت حتى يحول سيئاتك حسنات؛ لقوله تعالى: {إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحًا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورًا رحيمًا}.


الاستغفار؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب" رواه أبو داود والنسائي.

الدعاء والاستغفار للمسلمين؛ لقوله تعالى: {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاًّ للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم} الحشر.

الحرص على ذكر الله؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى. قال: ذكر الله تعالى".
الدعاء بين الأذان والإقامة؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد" رواه البخارى
أداء العمرة في رمضان إن تيسر لك ذلك؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العمرة في رمضان تعدل حجة، أو حجة معي" رواه البخاري ومسلم.
الإكثار من قراءة القرآن وتلاوته وتدبره؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه" رواه مسلم.

المحافظة على الصلاة المكتوبة؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت له كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله" رواه مسلم. وقد سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: "الصلاة لوقتها" رواه البخاري ومسلم.

المحافظة على صلاة الفجر والعصر؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى البردين دخل الجنة" رواه البخاري.
الحرص على الصف الأول؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا" رواه البخاري ومسلم.

المداومة على صلاة الضحى؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك كله ركعتان يركعهما في الضحى" رواه مسلم.
المحافظة على السنن الراتبة؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعًا من غير الفريضة، إلا بنى الله له بيتًا في الجنة" رواه مسلم.
صلاة التطوع في البيت؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورًا" رواه البخاري.

كثرة السجود؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء" رواه مسلم.
الذكر بعد صلاة الصبح حتى الشروق؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة، تامة، تامة" رواه الترمذي وحسنه.
المحافظة على صلاة الجمعة؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهم إذا اجتنبت الكبائر" رواه مسلم.
تحري ساعة الإجابة يوم الجمعة؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه" [رواه البخاري ومسلم].
قراءة سورة الكهف؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له النور ما بين الجمعتين" رواه النسائي والحاكم.

الإكثار من الصدقة: "الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار" رواه الترمذي. . أفضل الصدقة صدقة المُقل: "يا رسول الله، أي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، وابدأ بمن تعول" رواه أبو داود وابن خزيمة والحاكم.
الحرص على صدقة السر: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر" رواه الطبراني.
بر الوالدين وطاعتهما؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه. قيل: من يا رسول الله؟ قال: من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما، ثم لم يدخل الجنة" رواه مسلم.
الدعاء للوالدين؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة، فيقول: يا رب، أنى لي هذا؟‍‍‍ فيقول: باستغفار ولدك لك" رواه أحمد.

35. البر بالخالة والخال؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الخالة بمنزلة الأم" رواه البخاري.
طيب الكلام؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة" رواه البخاري ومسلم.
قضاء حوائج الناس؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأن يمشي أحدكم في قضاء حاجة -وأشار بإصبعه- أفضل من أن يعتكف في مسجدي هذا شهرين" رواه الحاكم.
زيارة المرضى؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من عاد مريضًا لم يزل في خرفة الجنة. قيل يا رسول الله: وما خرفة الجنة؟ قال جناها" رواه مسلم.
صلة الأرحام؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: الرحم معلقة بالعرش، تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله" رواه البخاري ومسلم.

إدخال السرور على المسلم؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لقي أخاه المسلم بما يحب يسره بذلك سرّه الله عز وجل يوم القيامة" رواه الطبراني.
التيسير على المعسر؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يسّر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة" رواه مسلم.

الشفقة على الضعفاء ورحمتهم؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" رواه أبو داود والترمذي.
الإصلاح بين الناس؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال إصلاح ذات البين" رواه أبو داود والترمذي.
الحلم والصفح وكظم الغيظ؛ لقوله تعالى: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} (آل عمران: 134)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأشج بن قيس: "إن فيك خصلتين يحبهما الله تعالى: الحلم والأناة" رواه مسلم.

المصافحة بحب وسلامة نفس؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا" رواه أبو داود والترمذي وقال: حسن.
طلاقة الوجه؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تبسمك في وجه أخيك صدقة".
غض البصر عن محارم الله تعالى؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "النظرة سهم مسموم من سهام إبليس، من تركها مخافتي أبدلته إيمانًا يجد حلاوته في قلبه" رواه الطبراني.
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان" رواه مسلم.
الجلوس مع الصالحين والأخيار؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده" رواه مسلم.

حفظ اللسان والفرج؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يضمن ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة" رواه البخاري ومسلم.
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى عليّ صلاة، صلى الله عليه بها عشرًا" رواه مسلم.
الدعوة إلى الله وإلى الخير: "من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا" رواه مسلم.
إغاثة الناس؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نفّس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة" رواه مسلم.
عدم إيذاء المسلمين: "سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام أفضل؟ فقال: من سلم المسلمون من لسانه ويده" رواه البخاري ومسلم.
مساعدة أهل الخير وإعانتهم؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل سلامى عليه صدقة كل يوم، يعين الرجل في دابته يحمله عليها، أو يرفع عليها متاعه صدقة" رواه البخاري.
. قضاء حوائج الناس؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء" رواه البخاري.
المداومة على العمل الصالح وإن قل؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل" رواه مسلم.
الإحسان إلى الجار؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره" رواه مسلم.
رد المظالم والتحلل من أصحاب الحقوق؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته ، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه" رواه البخاري.
اتباع السيئة الحسنة؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتق الله حيثما كنت، وأتبع الحسنة السيئة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" رواه أحمد والحاكم.
أداء الأمانة والوفاء بالعهد؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له" رواه أحمد.
رحمة الصغير وإكرام الكبير؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف حق كبيرنا" رواه أحمد والترمذي.
التعاطف والتراحم مع الناس والاهتمام بأمورهم قدر استطاعتك؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" رواه البخاري ومسلم.
الصمت وحفظ اللسان إلا من خير؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت" رواه البخاري.
الدفاع عن أعراض الناس؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة" رواه الترمذي.
سلامة الصدر وترك الشحناء؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين والخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء. فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا" رواه مسلم.
العدل بين الناس؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس، يعدل بين الناس صدقة" رواه البخاري.
إجابة الداعي إلى الخير وإعطاء السائل؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه" رواه أحمد والنسائي وأبو داود.
شكر المعروف ومكافأة فاعله؛ لأن هذا من أدب المسلم؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صنع إليه معروف فليجزه، فإن لم يجد ما يجزيه فليثن عليه، فإنه إذا أثنى عليه فقد شكره، وإن كتمه فقد كفره" رواه البخاري في الأدب المفرد.
الاجتهاد في العشر الأواخر: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وشد مئزره" رواه البخاري ومسلم.
قيام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه" رواه البخاري ومسلم.
الاعتكاف: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان" رواه البخاري.
أداء زكاة الفطر في وقتها: "فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات".
وأخيرًا.. حقق صيام الدهر بصيام ست من شوال؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صام رمضان وأتبعه ستًّا من شوال كان كصوم الدهر" رواه البخاري ومسلم