Wednesday, November 22, 2006

يا جياع العالم، كلوا قطنا!




بالهناء والشفاء


علماء يكتشفون وسيلة لتحوير بذرة نبات القطن وتقليل سميتها واستخدامها في اطعام نصف مليار شخص سنويا.

ميدل ايست اونلاين
واشنطن - من ويل دنهام

اكتشف علماء وسيلة لاستخدام بذرة نبات القطن الذي يستخدم في صناعة الاقمشة والملابس في اطعام نحو نصف مليار شخص سنويا.

وقال كيرتي راثور المتخصص في التقنية الحيوية للنباتات وزملاؤه في جامعة تكساس ايه اند ام انهم نجحوا في تعديل سمات وراثية للنبات تجعل بذرة القطن تنتج كمية أقل من مادة جوسيبول الكيماوية السامة وبالتالي تصبح منتجاتها صالحة للاستهلاك الادمي.

وقال راثور في مقابلة "في الحقيقة طعمها رائع. تذكرني بالحمص. انها بذرة ذات مذاق جيد."

واضاف قائلا "يمكنني أن اقول ان طعمه افضل من فول الصويا." وأقر راثور انه لم يتذوقها الي ان سئل مرارا عن مذاقها قبل ايام من نشر البحث في دورية الاكاديمية الوطنية للعلوم.

وقال راثور ان بذرة القطن الجديدة والمحسنة يمكن ان تطحن ويستخرج منها الدقيق ليصنع منه الخبز واطعمة اخرى.

واستخدم راثور وزملاؤه تقنية تستخدم في ابحاث الايدز والسرطان وهي "اخماد" جين ما من اجل تقليل كمية الجوسيبول في بذرة القطن التي يوجد بها كميات كبيرة من البروتين. واذا أكل الناس طعاما به تلك المادة فانها يمكن ان تضر القلب والكبد.

وترك الباحثون الجوسيبول دون ان تمس في بقية النبات لانها تقيه من الحشرات والامراض.

وقال الباحثون ان بذرة القطن هذه يمكن اعتبارها مصدرا للطعام الغني بالبروتين للجوعى في العالم كما انها تتفق مع الشروط التي وضعتها منظمة الصحة العالمية وادارة الاغذية والعقاقير الامريكية للطعام.

وقال راثور "اذا تم استغلال كل بذور القطن التي يتم انتاجها من اجل تغذية الانسان مباشرة فانها يمكن ان تفي بحاجات 500 مليون شخص سنويا."

ويزرع القطن في اكثر من 80 دولة في انحاء العالم. وباستثناء الولايات المتحدة واستراليا فان القطن يزرع اساسا في بلدان نامية.

وتشير تقديرات الباحثين الى ان الامر ربما يستغرق عشر سنوات على الاقل من اجل انتاج قطن بهذه الصفات على نطاق واسع.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


نبات الآراك.. معجون وفرشاة أسنان في آن واحد


حقائق مذهلة لجذوره الطبية تكشفها دراسات عربية وأوروبية وأميركية

جدة: «الشرق الأوسط»
إن أهمية الجذور الطبية لنبات الأراكPersica Salvadoria المستخدم في البلاد العربية منذ آلاف السنين معروفة كدواء عشبي لأمراض كثيرة وكفرشاة ومعجون أسنان بآن واحد. وأخيرا جاءت الأبحاث العلمية الصادرة عن جامعة عين شمس عبر أربع سنين من البحث والدراسة لتكشف حقائق مذهلة، تضاف إلى الأبحاث الغربية الأميركية والسويسرية وغيرها لتثبت أهميةً طبيةً خاصة لهذا الجذر النباتي الطبي.

* المسواك

* يقول الدكتور راضي بن رجاء البلادي أخصائي طب وجراحة الأسنان بجدة، إن الأبحاث التي أجريت في جامعة الرياض قد أكدت أن المسواك يحتوي مادة تُدعى «السنجرين»، وهي مادة مطهرة وقابضة توقف النزف. وفي المسواك أيضاً أصماغ ونشاء وأملاح تجعل للعاب قواما لزجا يساعد على التنظيف. ويضيف أن الأستاذ الدكتور محمد علي البار قد استعرض في كتابه القيم «السواك» آخر الأبحاث العلمية التي نشرت حول موضوع السواك. ومنها بحث للدكتور عبد الرحيم محمد (من الرياض) والدكتور جيمس ترند (من الولايات المتحدة)، اللذين أكدا وجود مواد قاتلة للجراثيم ومواد مضادة للالتهاب.

ووجدت جامعة مينوسوتا الأميركية في أبحاثها أن المسلمين الزنوج الذين يستعملون المسواك سليمو الأسنان واللثة إذا ما قورنوا بمن يستعملون الفرشاة.

وقد قام الدكتور عبد الرحيم محمد الأستاذ في كلية طب الأسنان بجامعة الرياض ببحث وجد فيه أنه إذا أُستخدم رأس السواك لمدة تجاوزت اليوم، دون تغيير هذا الجزء، فإن بعض المواد يمكن أن تؤثر على الأنسجة المحيطة بالأسنان، لذلك يُوصَى المتسوكون باستخدام السواك لمدة 24 ساعة فقط، وبعد ذلك يُقطع الجزء المستخدم، ويُستخدم جزء جديد.

وقد أوردت مجلة المجلة الألمانية الشرقية في عددها الرابع ( 1961) (4) مقالاً للعالم رودات، مدير معهد الجراثيم في جامعة روستوك، يقول فيه: قرأت عن السِّواك الذي يستعمله العرب كفرشاة للأسنان في كتابٍ لرحّالةٍ زارَ بلادهم، وقد عرض للأمر بشكل ساخر، اتخذه دليلاً على تأخر هؤلاء القوم الذين ينظفون أسنانهم بقطعة من الخشب في القرن العشرين.

يقول د. راضي أنه فكر في ذلك! ولماذا لا يكون وراء هذه القطعة الخشبية حقيقة علمية؟ وقد جاءت الفرصة سانحة عندما أحضر زميلٌ من العاملين في حقل الجراثيم في السودان عدداً من تلك الأعواد الخشبية. وفوراً بدأت الأبحاث عليها، حيث سُحقت تلك الأعواد وبُللت، وَوُضِعَ المسحوق المبلل على مزارع الجراثيم، فظهرت على المزارع آثار كتلك التي يقوم بها البنسلين. وإذا كان الناس قد استعملوا فرشاة الأسنان من مائتي عام فلقد استخدم المسلمون السواك منذ أكثر من 14 قرنا.

* تركيب كيميائى

* ولعل إلقاء نظرة على التركيب الكيميائي لمسواك الأراك يجعلنا ندرك أسباب الاختيار. وتؤكد الأبحاث المختبرية الحديثة أن المسواك المخضر من عود الأراك يحتوي على العفص بنسبة كبيرة، وهي مادة مضادة للعفونة، مطهرة وقابضة تعمل على قطع نزف اللثة وتقويتها، كما تؤكد وجود مادة خردلية هي السنجرين Sinnigrin ذات رائحة حادة وطعم حراق تساعد على الفتك بالجراثيم.

وأكد الفحص المجهري لمقاطع المسواك وجود بلورات السيليكا وحمضات الكلس، والتي تفيد في تنظيف الأسنان كمادة تزلق الأوساخ والقلح عن الأسنان. وأكد د. طارق الخوري وجود الكلورايد مع السيليكا، وهي مواد تزيد من بياض الأسنان، وعلى وجود مادة صمغية تغطي الميناء وتحمي الأسنان من التسوس. إن وجود الفيتامين «سي» ومركب «ثري ميتيل أمين» يعمل على التئام جروح اللثة وعلى نموها السليم، كما تبين وجود مادة كبريتية تمنع التسوس.

Sunday, November 19, 2006

القولون العصبي.. خلل وظيفي لا عضوي


نهال لاشين**


آلام غامضة ومتكررة في البطن، وشعور بالانتفاخ، وصعوبة وعدم ارتياح في أثناء قضاء الحاجة، إنه القولون العصبي، مشكلة صحية واسعة الانتشار بين كثير من الناس، حيث تصل نسبة انتشاره من 10 إلى 20 شخصا لكل مائة في كل من أمريكا وأوروبا، وتقل النسبة قليلا في آسيا وإفريقيا.

حسب إحصاءات الدول الغربية فإن النساء أكثر إصابة من الرجال بنسبة الضعف إلى ثلاثة أضعاف، وحتى نعي تلك المشكلة لابد أن نعلم فوائد القولون التي تتمثل في حفظ ما تبقى من الطعام لفترات قد تصل إلى أيام، وفيه يمتص الماء والأملاح الأخرى، وما تبقى يكون على شكل براز يدفعه الجسم إلى الخارج، وتحيط بالقولون عضلات طولية ومستعرضة تنقبض لتحريك محتويات القولون إلى اتجاه المستقيم.

في حالة القولون العصبي فإن حركة عضلات الجهاز الهضمي -خاصة التي تحيط بالقولون (الأمعاء الغليظة)- تكون غير طبيعية، فإما أن تكون:

- حركة عشوائية وسريعة جدا، وعندها يكون البراز مائيا؛ وذلك لأن الطعام لم يأخذ وقته الكافي في الأمعاء الغليظة حتى يتم امتصاص الماء منه.

- حركة بطيئة جدا، فيحدث عندها الإمساك؛ حيث يكون الطعام قد أخذ وقتا طويلا في القولون، وهو ما جعل امتصاص الماء أكثر من اللازم فيصبح البراز صلبا.

وهذا يعني أن القولون العصبي خلل وظيفي لا عضوي، وهو مؤقت ومتكرر للجهاز الهضمي، وينتج عنه اضطراب في عمليات الهضم والامتصاص.

الأسباب

أحد الأسباب يبدو ظاهرا للوهلة الأولى من اسمه، فهو راجع إلى التوتر العصبي، ويمكن أن نجمل أسبابه فيما يلي:

1. التدخين.

2. شرب الكحوليات.

3. بعض الحالات النفسية التي يكون فيها الشخص قلقا أو مكتئبا أو حزينا.

4. بعض المأكولات التي تختلف نوعها من شخص لآخر؛ ومن هذه المأكولات الشطة الحارة، والخضراوات غير المطبوخة كالخيار أو الفجل، والبقوليات عموما كالفول والعدس، وشرب القهوة.

الأعراض

- ألم في منطقة البطن متكرر ومفاجئ، ومصحوب بالرغبة في قضاء الحاجة.

- انتفاخ بالبطن، وأحيانا تقلصات مرئية.

- إمساك متكرر أو إسهال متكرر.

التشخيص

مرض القولون العصبي يتم تشخيصه بعد استبعاد جميع أسباب وأعراض الجهاز الهضمي، أي لا يمكن أن نشخصه حتى نقوم بعمل تحاليل كثيرة لاستبعاد أمراض الجهاز الهضمي الأخرى التي قد تتشابه معه في الأعراض.
للأسف الكثير من الأطباء -خاصة في القطاع الخاص- حين يعجزون عن الوصول إلى تشخيص، أو حين يصعب عليهم التوضيح للمريض، يقولون: إنك مريض بالقولون العصبي، وكأنه المرض الذي يخلصنا من أسئلة المريض وكثرة متابعته دون أن نفيده، لذا يجب أن يتم التشخيص تحت يد طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي، وليس الطبيب العام .
وبعد أن يتأكد الطبيب من استبعاد الأسباب العضوية لاعتلال الجهاز الهضمي سوف يبدأ بالسؤال عن التالي:

- أنواع المأكولات والمشروبات التي تظهر معها الحالة.

- هدوء نفسية المريض.

- السؤال عن تناوب حالات الإمساك والإسهال.

- هل يصاحب الحالة ألم مزمن بالبطن يتحسن عند القيام بعملية الإخراج أم لا؟

فإذا كانت الإجابة بـ"نعم" يحسم وقتها تشخيص حالة القولون العصبي.

العلاج

هناك علاقة وطيدة بين الحالة النفسية ومرض القولون العصبي؛ لذا كان لابد لعلاج هذا المرض المزمن من الابتعاد عن التوتر النفسي والعصبية.
ولأن القولون العصبي ناتج عن خلل وظيفي كان لابد أيضا لعلاجه من الحرص عند تناول بعض الوجبات الدسمة التي تكون صعبة الهضم، وكذلك ينصح بشكل عام بالإكثار من السوائل والمأكولات الخضراء التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف، مثل: الخس، والجرجير، والجزر... وغيرها.

وبالنسبة للأدوية فتناول بعض مضادات التقلص أو الإنزيمات الهاضمة وقت الشعور بالآلام يكون مفيدا، كما يمكن تناول أدوية تساعد على تنظيم حركة القولون.

كذلك هناك أعشاب تفيد في حالات القولون العصبي، مثل: مشروب النعناع البلدي الذي يستخدم كعلاج فعال لأمراض القولون؛ نظرا لاحتوائه على زيوت طيارة تساعد على تهدئة حركة القولون، ويفضل استخدام كبسولات زيت النعناع.
كذلك يمكن تناول مشروب الكرويا، ومشروب اليانسون الذي يُستخدم كمضاد للانتفاخ والتوتر، ويعالج الإحساس بالقلق الذي يتسبب في أعراض القولون العصبي.

وقد اكتُشف مؤخرا عقار يعمل على علاج القولون العصبي، وتمت تجربته على مجموعة من الأشخاص، وأثبت نتيجة فعالة ولله الحمد، وهو عبارة عن أقراص تحتوي على مادة (Tegaserod)، وتعالج هذه الأقراص القولون العصبي عن طريق القضاء على أعراضه المختلفة من انتفاخ وإمساك وتقلصات؛ حيث تؤثر على الحركة الدودية للأمعاء، وعلى حركة الجهاز الهضمي بشكل عام، ابتداء من الفم وحتى الأمعاء الغليظة.
كما أن هذه الأقراص تقلل من حساسية الجهاز الهضمي للاضطرابات الداخلية دون أي تأثير على الجهاز العصبي المركزي، ويؤخذ هذا العلاج لمدة شهر واحد فقط بمعدل قرص واحد في اليوم، وذلك بالطبع تحت إشراف طبيب متخصص، كما لا ينصح بتناول العقاقير التي تستخدم في منع تقلصات الجهاز الهضمي لمدة طويلة؛ لأنها تؤثر على الجهاز العصبي المركزي، وكذلك الهرمونات الجنسية الذكرية.

وفي حالة الإمساك لا ينصح بأخذ الأدوية الملينة باستمرار؛ لأنها تؤثر على كفاءة القولون بمرور الوقت.

الوقاية

ولحماية الإنسان من القولون العصبي يجب مراعاة الآتي:

- أن تكون الطبيعة على ما يرام، فلا يسمح بالإمساك؛ لذا يفضل أن يحتوي الطعام على كثير من الألياف والسكريات؛ حيث تساعد على حركة الأمعاء، مثل: الردة والخس والجرجير والبطيخ والعنب والملوخية، كما ينصح بشرب مشروب الحلبة للمساعدة في عملية الإخراج.

- الابتعاد عن التوتر العصبي والأطعمة التي تؤثر على القولون، مثل: الأطعمة الحريفة، والتوابل، والشطة، والمخلل، والدهون.

ختاما..

أوجز نصائحي في كلمات علها تعلق في ذهنك فتحميك من القولون العصبي، فإذا كانت الأدوية هي الأساس في علاج أي مرض، فإن في حالة القولون العصبي تكون الإرشادات والنصائح هي الأساس:

1. ابتعد عن القلق والاكتئاب.

2. ابتعد عن شرب الكحول.

3. ابتعد عن شرب القهوة.

4. مارس الرياضة بشكل منتظم .

5. أوقف التدخين فورا .

6. أعد التفكير في اختيار أصناف غذائك.

7. اشرب كميات كبيرة من الماء خاصة في حالة الإمساك .

8. تابع مع طبيبك في حالة تناول الأدوية.

المصادر:

في غمرة موجة وبائية جديدة

نصائح للمستهلكين حول الوقاية من تلوث الأطعمة الطازجة


الرياض: «الشرق الأوسط»
لا تزال الحالة الوبائية لبكتيريا السلمونيلا تتفاعل في مناطق مختلفة من الولايات المتحدة بسبب تناول قطع الطماطم في المطاعم الأميركية، والتي أصابت 21 ولاية. وتأتي الحالة الوبائية هذه بعد انقضاء حالة وبائية مماثلة مؤخراً ببكتيريا «إي كولاي» في السبانخ الطازج من إنتاج مزارع كاليفورنيا. وأصدرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية في الثاني من الشهر الحالي نصائح طبية وصحية لعموم المستهلكين حول كيفية الوقاية من الأمراض المعدية المنتقلة عبر تناول الأطعمة الطازجة المحفوظة والمعدة سلفاً، كخطوة للتذكير بالأصول الصحية للتعامل مع تلك المنتجات الغذائية. وكانت قمة مؤشر الإصابات في شهر سبتمبر الماضي، ومن بعده بدأ المؤشر بالتراجع، وفق ما تؤكده مراكز السيطرة على الأمراض ومنع انتشارها بالولايات المتحدة. كما طمأنت بأن ما كان متلوثاً من أطعمة بتلك البكتيريا لا يُوجد في المتاجر أو غيرها، لأنه إما تلف أو تم استهلاكه. ثم في الثالث من هذا الشهر أكدت أن المصدر هو الطماطم.

بحث مستمر

* وقالت الإدارة بأن الإصابة ببكتيريا سلمونيلا قد تكون ذات خطورة مهمة على الصحة الى درجة التسبب في الوفاة في حال إصابتها الأطفال الصغار أو كبار السن أو من يُعانون من أمراض أخرى منهكة للجسم ولجهاز مناعته على وجه الخصوص. وغالباً ما يشعر الإنسان الطبيعي حين إصابته بالبكتيريا تلك بارتفاع درجة حرارة الجسم، والإسهال الذي قد يُصحب بالدم، إضافة الى ألم في البطن وغثيان ونوبات قيء. والخطورة تحصل حينما تنجح البكتيريا تلك بالوصول الى الدم والانتشار في أعضاء مختلفة من الجسم عبره. وما تعمل إدارة الغذاء والدواء عليه اليوم بالتعاون مع مراكز السيطرة على الأمراض ومنع انتشارها هو محاولة التعرف على المصدر الأكثر احتمالاً والمسبب للحالة الوبائية الحالية. وفي حال ما تم التعرف على نوع المنتج الغذائي المتلوث بالبكتيريا، فستحاول الإدارة معرفة المصدر المنتج له، بالإضافة الى معرفة الخلل في العملية الإنتاجية الذي سمح بتلوث الأطعمة تلك بالميكروبات، مثل مرحلة الإعداد أو التغليف أو الحفظ أو التوزيع.

وأشارت الإدارة في نشراتها الى أنها تعرفت على مصدر الوباء الذي أصاب حوالي 200 شخص في 21 ولاية أميركية. وتبين أن تناول قطع الطماطم في المطاعم هو المصدر للحالة الحالية.

* المنتجات الطازجة

* ومع تتابع الحالات الوبائية، في غضون الأشهر القليلة الماضية، نتيجة تناول أغذية ملوثة، فإن الإدارة نصحت المستهلكين بمراعاة العناصر التالية لتقليل احتمالات إصابتهم بالأمراض المعدية كالسلمونيلا وغيرها من الأطعمة الطازجة، وتشمل:

ـ عند شراء الأطعمة الطازجة احرص على: انتقاء المنتج ذي الغلاف غير الممزق أو التالف. وعند اختيار منتجات مقطوعة كالبطيخ أو طبق من السلطة الخضراء أو الشطائر (ساندويتشات)، احرص على التي كانت في الثلاجة أو المحاطة بقطع من الثلج أثناء عرضها في المتاجر للمستهلكين. وعند نقل تلك الأطعمة من المتجر الى المنزل، احرص على وضع اللحوم والدواجن والأسماك في أكياس غير التي تضع فيها الخضار أو الفواكه.

ـ عند حفظ الأطعمة الطازجة تنبه الى: أن كل المنتجات المقطعة أو المقشرة من الفواكه أو الخضار أو اللحوم يجب وضعها في الثلاجة في خلال أقل من ساعتين من إخراجها من ثلاجة المتجر. والحرص على نظافة الثلاجة وإبقاء حرارتها الداخلية أقل من 4.4 درجة مئوية ( 40 فهرانهايت).

ـ عند إعداد أطباق الأطعمة الطازجة تُراعى النقاط التالية: احرص على غسل يديك لمدة 20 ثانية بالماء الدافئ والصابون عند إعداد أطباق طازجة. والحرص على غسل المنتجات غير المقطعة الموضوعة في أكياس عند شرائها، حتى لو تم غسلها قبل التغليف من قبل المنتج، خاصة حينما يكون التغليف غير محكم. والزيادة في الحرص على غسل الخضار والفواكه غير المغلفة تحت ماء جار عند جلبها للمنزل وقبل وضعها في الثلاجة، مع إعادة غسلها قبل التناول مباشرة. واحرص على إزالة الأجزاء المتهتكة أو التالفة من الخضار أو الفواكه قبل تناولها أو تقطيعها للسلطات أو غيرها. وحتى لو كنت تنوي تقشير الفاكهة أو الخضار قبل التناول فاحرص على غسلها جيداً بالماء الجاري. وتجنب تناول أو خزن أي من الخضار أو الفواكه التي تبدو تالفة أو فيها جزء متعفن في الثلاجة. هذا ولا تنصح إدارة الغذاء والدواء الأميركية بغسل الخضار أو الفواكه بالصابون أو المواد المنظفة الأخرى. بل الماء الجاري يكفي، مع تنظيف ذوات القشرة الصلبة كالبطيخ والشمام بالماء والفرشاة، ثم تجفيفها بقطعة من القماش أو مناديل (محارم) ورقية.

Saturday, November 18, 2006

حافظ على شرايين الساق.. لحماية قلبك


أمراض شرايين القلب والشرايين الطرفية مصدرها واحد

* كمبردج (ولاية ماساشوستس الاميركية): «الشرق الاوسط»*
العناية بالقلب ضرورية للأشخاص الذين يعانون من ضيق في شرايين الارجل، واذا كنت تشكو من امراض شريانية محيطية، أو طرفية، تذكر جيدا أن «عظمة الساق مرتبطة بعظمة القلب»، هكذا يقول المثل.

بالتأكيد لايوجد شيء يدعى بعظمة القلب، لكن الرسالة تقول ان أجزاء الجسم جميعها متصلة بعضها ببعض، وهذا ما ينطبق بشكل خاص على الامراض الشريانية المحيطية، أو الطرفية. وتشمل هذه الحالة ظهور ألم يصبح مشلا للحركة يحدث أثناء السير، أو التمارين الرياضية، إضافة الى مشاكل في الدورة الدموية في الكلى والامعاء والأبهر (الأورطي) والاجزاء الاخرى من الجسم في أسفل القلب. وجميعها ناشئة من تصلب الشرايين التي تسبب أمراض القلب.

* ترابط علاجي وكان الاطباء قد عالجوا هذه الامراض المحيطية والطرفية كأمر منفصل عن الامراض القلبية. لكن دراسة هولندية افترضت ان الدخان هذا مصدره النار ذاتها، وأن الأمراض هذه ستستفيد من العلاجات ذاتها التي توصف لأمراض القلب. ويبدو أن العمل هذا هو متماش مع التوجيهات والارشادات التي نشرت في ربيع العام الحالي التي استهدفت الربط بين هذه الحالات جميعها بنظام متجانس من التشخيص والعلاج.

وكان الباحثون قد قاموا بفحص أكثر من 2400 رجل وامرأة من الذين راجعوا مركز إراسموس الطبي في روتردام لعلاج الامراض المتعلقة بالشرايين المحيطية والطرفية. وكان نحو 40 في المئة منهم قد تعرضوا الى نوبة قلبية، في حين كانت أغلبية الباقين معرضين للخطورة العالية (في حدوثها)، إما بسبب ضغط الدم العالي، أو الكوليسترول، أو داء السكري، أو التدخين. وقام الاطباء، كما نقلت مجلة «أميركان كوليدج أوف كارديولوجي» في عددها 21 مارس الماضي، بعد علاجهم، بتتبع حالتهم الصحية، والادوية التي كانوا يتناولونها.

وخلال الثماني سنوات من الدراسة قضى نحو نصف المشتركين نحبهم. وبعد تناقص عددهم تمكن الاطباء من الحصول على بعض الخصائص التي كان لها علاقة بالوفاة والبقاء على قيد الحياة. وكان الفشل الكلوي والكوليسترول العالي وضغط الدم العالي والامراض القلبية، السبب الرئيسي في الموت المبكر للمشتركين في الدراسة. ولكن خلافا لذلك، فقد كان تناول دواء واحد، أو أكثر من أدوية القلب الشائعة قد أمن وقاية وحماية ضد الوفاة المبكرة. والمشتركون الذين كانوا يتناولون عقار «الستاتين» المخفض للكوليسترول، كان احتمال وفاتهم خلال الدراسة نصف احتمال الذين لم يتناولوه. كما أن تناول الاسبرين وحاصرات «بيتا» (بيتا بلوكرز) ومثبطات «ايه سي إي» حسنت أيضا من نسبة البقاء على قيد الحياة.

* الساق والقلب والانسداد الحاصل في الشريان الذي يغذي الساق، أو الكلى، أو الامعاء، يعني الاشارة أيضا الى أن هناك مشكلة تنضج في الاوعية الدموية التي تغذي القلب والدماغ. وإذا كنت تشكو من مرض شرياني محيطي، أو طرفي، فان ذلك يعني احتمالا كبيرا بأنك تعاني من مرض قلبي والعكس هو الصحيح.

وأمراض الشرايين الطرفية قد تسبب ألما مبرحا وتحد من النشاط البدني، وبالتالي تخفض من نوعية الحياة. وقد تدعو الحاجة الى بتر الطرف المصاب، ولكنها ليس قاتلة عموما، بل الذي يقتل نصف الاشخاص، أو أكثر، ممن يعانون منها، هي النوبات القلبية والسكتات الدماغية. لذلك فإنه من المنطقي القيام بما يجب لدرء هذه النوبات والسكتات، والعمل جاهدا لتحسين التروية الدموية الى السيقان والكلى والأمكنة الأخرى.

والعقاقير مثل «الستاتين» و«الاسبرين» ومثبطات «ايه سي إي» وحاصرات «بيتا» تحول دون النوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى الاشخاص الذين يعانون من الامراض القلبية. وقد أشارت دراسات صغيرة الى انها تفعل الأمر ذاته بالنسبة الى الاشخاص الذين يعانون من امراض الشرايين المحيطية والطرفية، فإذا لم تكن تتناول واحدا، أو أكثر من هذه العقاقير.. اسأل طبيبك لكي تسير على هدى التوجيهات والارشادات الخاصة بذلك.

وعلى الرغم من أن العقاقير هي جيدة، إلا أن التمارين الرياضية هي أفضل منها لكونها تخدم غرضين معا، فهي وسيلة مهمة لتحسين التروية الدموية وتدفق الدم الى الشرايين الطرفية المسدودة، كما انها اسلوب ممتاز لإحياء وتجديد نشاط شرايين القلب. « خدمة هارفارد الطبية ـ الحقوق: 2005 بريزيدانت آند فيلوز ـ كلية هارفارد

اعرفي شكل وجهك واختاري النظارة المناسبة



تعتبر النظارة سواء كانت شمسية أو نظر فهي جزء من أناقة حواء عليها الاهتمام بها كاهتمامها بملابسها وتسريحة شعرها ، ويقدم لكِ خبراء الموضة والجمال نصائح عند اختيار نظارتك ، ليوفرون لكِ الحيرة عند اختيار النظارة الملائمة لشكل وجهك :

- الوجه المستطيل : يليق به الإطار العريض أو ذو أذرع مزخرفة.

- الوجه البيضاوي: وهو الأكثر حظاً، فلا يوجد قيود عليه، المهم اخيار الإطار المناسب له .

- الوجه المستدير: أفضل إطار له ، يكون له زوايا وينصح تجنّب الإطار البيضاوي أو المستدير.

- الوجه المربع: الإطار الأنسب هو الذي به انحناءة على الجانبين.

- الوجه المثلث: لابد هنا من اختيار النظارات التي تأخذ إطاراتها شكل غير حاد عند الأطراف وأن تكون المنطقة العلوية من الإطار أكثر عرضًا من الإطار السفلي، مع مراعاة أن يكون لون الإطار فاتحًا أو أن تكون بلا إطار وهو الإختيار المفضل ، كما ذكرت جريدة الحياة .

- أما الوجه العريض فيناسبه الإطار الذي به شيء مميز على أعلاه لجذب الانتباه بعيداً عن عرض الوجه السفلي ، وينصح بتجنب الإطار الصغير أو الذي له شكل عيون القطط.

بعيداً عن وهم التسوق التلفزيوني..الرجيم يخلصك من الشحوم



تهتم كثير من السيدات بمشاهدة قنوات الإعلانات الفضائية ، أملاً في الحصول على الجهاز المناسب للوصول إلى الجسم الرشيق ، لكن لا تنبهري كثيراً فهذه الإعلانات ماهي إلا خدعة سريعاً ما تنكشف بعد شراء الجهاز والحصول على نتائج غير مشجعة .

ويؤكد الخبراء أن تلك الأجهزة تقوي عضلات البطن فعلاً، لكنها لا تحرق الدهون المخزنة ولا تقلل الخلايا الدهنية ، فالكأس المملوء بالماء لا يمكن أن نملأه بالعصير إلا إذا أفرغناه من الماء أولا، فالحال نفسه للبطن ، لا يمكن شده إلا بإفراغ محتويات الخلايا الدهنية من الدهون.

فإذا كنتِ تعانين من بروز البطن بشكل زائد عن باقي الجسم، فيؤكد الخبراء أن هذا الأمر طبيعي لسهولة تخزين الدهون في تلك المناطق بطريقة أسرع من غيرها، وللأسف يتعرض هؤلاء الناس للأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع الضغط وأمراض القلب أكثر من غيرهم، بينما يكون تعرض من تتراكم لديهم الدهون في الوركين إلى درجة أقل من تلك الأمراض.

وذكرت جريدة " الوطن " السعودية ، أن الجسم يخزن نصف كمية الشحوم تحت طبقة الجلد وفوق الطبقة العضلية، ويعتقد البعض خطأ أن حركة العضلات تحرق الدهون التي فوقها مباشرة، وهذا غير صحيح، وإلا لرأينا لاعبي التنس الأرضي والسباحين والملاكمين بلا أي شحوم في منطقة اليدين.

فتمرين البطن لا يحرق الدهون، لكنه يشد عضلات البطن، فبدون التخلص من الشحوم تحت الجلد لا تستطيع تلك العضلات أن تستكمل الشد، ليخفي بروز البطن تماما.

الطريقة السليمة للتخلص من شحوم البطن هو برامج تخسيس الجسم كاملاً، ثم محاولة التحكم في الشحوم التي تتراكم في أماكن معينة، ثم شدها بتمارين تقوية العضلات المحيطة بها.

Wednesday, November 15, 2006

نووي إيران صداع في رأس بوش

نووي إيران صداع في رأس بوش

في شوارع القاهرة.. "تتجوزيني" ياهانيا



في شوارع القاهرة.. "تتجوزيني" ياهانيا

لافتة هانيا

"دى إيه حكايتها دى كل شوية الناس تيجى تقف تتفرج و تصورها بالموبايلات؟ -ده بيقولوا واحد دفع 35 ألف جنيه عشان يحطها هنا! دا أنا ممكن يدينى الفلوس دى وأنا أشيله - اللافتة - فوق دماغى و ألف بيها شوارع مصر"

هذه الكلمات العفوية البسيطة قالها حارس عقار هاله تواجد إعلان كبير مضيء بشارع وزارة الزراعة في منطقة الدقي وسط القاهرة فيه شعر وكلام مسجوع باللغة الإنجليزية من شخص ما لحبيبته، ويحتل اسم الحبيبة"هانيا" الخمس الأعلى من الإعلان، كما وحمل إعلان أخر أعلى كوبري المنيب بالجيزة أعلانا أضخم لنفس الشخص وعليه "تتجوزيني" بخلفية مليئة بالورود و على اليمين يدان متشابكتان.

تتجوزيني ياهانيا

المهم بعد ما شفت الإعلانين قلت أكيد إحساس حلو أنك تلاق واحد عايز يروح للعالم كله ويقوله أنه بيحبك وعايز يجوزك لأ ومش كدة وبس ودافع في الإعلان 35 ألف جنية مصري...

فكرت مع نفسي وقلت: الله الرومانسية دي حاجة جميلة قوي..بس يا ترى لو كان جبلي عربية بدلها هكون مبسوطة أكثر ولا إحساسي باللحظة الرومانسية أفضل.. أنا بكلمكم بصراحة يعني، وأعدت أسأل هل لحظات الرومانسية اليومين دول بقت مكلفة كدة، وهل المقاسي اللي بتجرى حولنا خلتنا بنحقر أو بنستهيف أي طريقة للتعبير عن المشاعر..

المهم عرفت أن "مجنون هانيا" بيشتغل في شركة إعلانات وهم عاملوا له خصم على الإعلان كبير قوي فيدوبك دفع حق تكلفة الطباعة..يعني حسبها برده " هذا نقلا عن أحد المدونين شري

آمال جديدة لعلاج السكري

آمال جديدة لعلاج السكري


طارق يحيى قابيل

يعتبر داء السكري أو مرض السكر من الأمراض الشائعة بين البشر؛ حيث أظهر إحصاء أعلنته الجمعية العالمية لمرضى السكر في العاصمة البلجيكية بروكسل مؤخرًا أنه يوجد في العالم حالياً 143 مليون مصاب بالسكري في جميع أنحاء العالم، منهم 110 ملايين في دول العالم الثالث، وأن هذا الرقم سيتضاعف حتى عام 2025 أكثر من مرتين؛ نظرًا للاعتماد على أنظمة غذائية غير صحية وعدم ممارسة الفعاليات الرياضية.

وهناك ما يقرب من 16 مليون أمريكي يعانون من مرض السكري، بينما في ألمانيا خمسة ملايين مصاب. وفي بريطانيا نحو مليون شخص يعانون من مرض السكري دون أدنى علم منهم بذلك. ويوجد في مصر أكثر من 6 ملايين مصاب بالمرض، ويقدر عدد المصابين حاليًا بالسكري في الخليج بنحو 1,5 مليون مصاب.

والسكري له آثار سيئة صحيًّا واجتماعيًّا واقتصاديًّا، فآثاره الصحية المدمرة تشمل القلب والكليتين وشبكية العين والأعصاب المركزية والطرفية. ويعتبر السكري السبب الأول لبتر الأطراف غير الناتج عن الإصابة بحوادث السيارات أو غيرها من الحوادث.

ويعتبر مرض السكري داء مكلفًا جدًّا على الصعيد الاقتصادي، فمريض السكري يحتاج إلى متابعة دائمة وزيارات متكررة للعيادات والمراكز الطبية، ويحتاج إلى أجهزة قياس للسكر في الدم، وأدوية مختلفة لعلاج المرض أو علاج ما قد ينجم عنه من مضاعفات.

طرق جديدة لعلاج السكري

بدأت الأبحاث العلمية تتسابق لإيجاد علاج حاسم للمرض، ورغم أن هناك العديد من العائلات التي ينتشر السكر بين أفرادها، فإن الوراثة لم تَعُد القدر المحتوم الذي لا فكاك منه.

1 - علاج مريض السكر بالأعشاب:

مرض السكري من الأمراض التي يعالجها الغذاء المتوازن الصحي أكثر من العقاقير الكيميائية، لدرجة أن بعض الأطباء يرون أن الحياة مع مرض السكر والغذاء السليم وممارسة الرياضة أفضل بكثير من الحياة مع أمراض أقل خطورة وغذاء غير متوازن. ولقد أثبتت الأبحاث إمكان التحكم في مرض السكري بالأعشاب.

أ- القرفة علاج للسكري: يقول العلماء بمختبرات التغذية التابعة لمؤسسة الأبحاث الزراعية الأمريكية في ولاية "ميريلاند" الأمريكية: إن مادة تستخرج من القرفة التي تستخدم عادة في الطهي قد تساعد الجسم على التعامل مع المواد السكرية بشكل أكثر فاعلية في البالغين؛ حيث وجدوا أن مادة مستخلصة من نبات القرفة تدعى (أم. أتش. سي. بي)، بإمكانها إعادة تفعيل الخلايا التي توقفت عن الاستجابة لهرمون الإنسولين بحيث تجعلها أكثر استجابة للهرمون المذكور، وقد وجد الباحثون أن القرفة تزيد من نسبة معالجة السكري 20 مرة، وأثبتت التجارب التي أجريت على الفئران فعاليتها في خفض نسبة السكر في الدم.

نصح "ريتشارد أندرسن" المصابين بالإكثار من استخدام القرفة في غذائهم، ونصح مرضى السكري بتناول ربع ملعقة إلى ملعقة كاملة من مادة القرفة يوميًّا.

ومن جهتها حذرت متحدثة بلسان هيئة مرض السكري الخيرية في بريطانيا من ذلك، وقالت: إنه من المبكر توجيه نصيحة كهذه.

ب- علاج السكري بعشب روح الأرض: اكتشف العلماء أن نبات روح الأرض، أو "الجينسينج"، يمكن أن يستخدم كعلاج لمرض السكر، ويعتبر "الجينسينج" أكثر الأعشاب استخدامًا في العالم، وهناك عدة أنواع مثل النوع الياباني والصيني والأمريكي. ووجد العلماء أن هذا النوع من الأعشاب إذا ما أخذ قبل الطعام فإنه يقلل من نسبة السكر في الدم. وقال كبير الباحثين الدكتور "فلاديمير فوكسان": إن نتائج هذا البحث قد يكون لها آثار كبيرة في علاج داء السكري والوقاية منه.

ورغم أن النتائج تبدو مشجعة، فإن مساعد رئيس الأبحاث في شعبة علوم التغذية في جامعة "تورنتو" قال: "إنه ليس من الحكمة أن يبدأ الناس باستخدام هذه الأعشاب؛ بهدف السيطرة على نسبة السكر في الدم قبل إجراء المزيد من البحوث، فلا أحد يعلم التأثيرات الطويلة الأمد لاستهلاك "الجينسينج"، حيث لا توجد معايير موحدة فيما يخص الأعشاب.

2 - الأنسولين عن طريق الاستنشاق:

يبدو أن استنشاق الإنسولين سيكون هو الطريقة الجديدة لتعاطي الإنسولين في المستقبل القريب؛ حيث نجح العلماء في ابتكار آلة تستخدم لاستنشاق الإنسولين، ويأمل العلماء في أن يتمكن مرضى السكري من استنشاق جرعاتهم اليومية من الإنسولين الذي يتم امتصاصه من الأغشية المخاطية المبطنة للفم والحلق وتحت اللسان إلى الدم.

وتقول دراسة طبية أمريكية، نشرت في مجلة "لانسيت" الطبية: إن مريض السكر سيحتاج إلى ثلاث جرعات استنشاق يوميًّا إلى جانب أخذ حقنة واحدة قبل النوم، ومن المنتظر أن تتم الموافقة عليها في خلال العام القادم.

3 - زراعة البنكرياس:

أثبتت الأبحاث أن مضاعفات السكر من النوع الأول، لا يمكن تجنبها من خلال تناول الإنسولين على المدى الطويل.

ولحل المشكلة السابقة حاول الأطباء استزراع البنكرياس أسوة بعمليات نقل الأعضاء التي أثبتت نجاحها في علاج الكلى والقلب، كما برزت وسائل أخرى لاستزراع خلايا البنكرياس المنتجة للأنسولين، في الغشاء البريتوني أو الكبد، فضلاً عن تجارب لإعطاء العقاقير المضعفة للجهاز المناعي، بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى حل جذري وهو استنساخ كامل لبنكرياس جديد؛ بحيث يتم استبدال البنكرياس المعطوب، بآخر سليم يكون حاملاً لخلايا نشيطة ومحصِّنًا ضد الهجوم المناعي في الجسم؛ ليصبح هذا العضو المهم في الجسم أداة لإنتاج الإنسولين طبيعيًّا دون الحاجة إلى حقن أو أقراص أو استنشاق الإنسولين.

أعلن الباحثون في جامعة "ميامي" بالولايات المتحدة في شهر يونيو من العام الماضي عن نجاحهم في زراعة خلايا "لانجرهانز" التي تفرز الإنسولين في ستة من القرود المصابين بالسكري بنجاح، مما مكّنهم من الاستغناء عن الإنسولين لمدة عام كامل، وكان الشيء الجديد في هذا البحث هو الوصول إلى دواء يستطيع أن يحمي خلايا البنكرياس من اللفظ أو الطرد بواسطة الجهاز المناعي للجسم، دون الحاجة إلى استخدام الأدوية المثبّطة لجهاز المناعة التي يجب أن تؤخذ مدى الحياة.

وبعد ذلك نجح الجرّاح "جيمس شابريو" الطبيب البريطاني المولد والباحث في جامعة "ألبرتا" في كندا، في استخلاص خلايا "لانجرهانز" التي تفرز الإنسولين في البنكرياس من أشخاص متوفّين، وقام بزراعة هذه الخلايا عن طريق حقنها في الوريد البابي للكبد لثمانية مرضى بالسكري منذ أكثر من عام، وما زالوا يعيشون حياة طبيعية مثل أي شخص عادي ولم تلفظ أجسامهم الخلايا، ويعيشون بدون إنسولين خارجي وبدون الحمية الغذائية الخاصة بمرضى السكري، وقد تم نشر هذا البحث في مجلة:

New England Journal of Medicine.

وطوّر الدكتور "شابيرو"، هذا الأسلوب بعد ذلك، بأخذ مجموعات من خلايا "لانجرهانز" من متبرع صحيح الجسم ليتم زرعها في كبد مرضى السكري، وتستغرق عملية الزرع نحو نصف يوم، ويقول الدكتور "شابيرو": إن العلاج الثوري الجديد ليس خاليًا من المخاطر، كما أنه ليس مناسبًا لجميع مرضى السكري، لكن من ضمن المستفيدين الأكثر أولئك الذين يعانون من حدة المرض أكثر من غيرهم.

ومن المتوقع أن يضع هذا العلاج نهاية لحقن الأنسولين اليومية المزعجة، وتأمل جمعية السكري البريطانية، بالتعاون مع جامعة "ليستر"، في القيام بتجارب لاختبار هذا العلاج الجديد في سبعة مراكز في جميع أنحاء البلاد، وبكلفة أولية تقدر بنحو ثلاثمائة ألف جنيه إسترليني.

4 - العلاج الجيني لمرض السكري:

بما أن عمليات زرع البنكرياس لها الكثير من المضاعفات الجانبية، التي من أهمها لفظ العضو المزروع، أو استخدام الأدوية المثبطة للمناعة مدى الحياة؛ لذلك فإن العلاج الجيني يحمل الأمل في إيجاد العلاج الجذري لمرضى السكر الذي يوصف أحيانًا بالقاتل الصامت من خلال تطور تقنيات العلاج الجيني، خاصة النوع الأول المعتمد على الإنسولين.

ولقد توصل علماء الهندسة الوراثية في بلجيكا إلى اكتشاف مهم تمثل في تحديد الجينات المسئولة عن الإصابة بالنوع الثاني من السكري، وعددها يتراوح ما بين 5 إلى 10 جينات.

ويقول هذا الفريق من العلماء: إن هذه الجينات إذا كانت مختلّة فإنها تعمل على وقف عملية إنتاج هرمون الإنسولين الذي يتحكم في معدل السكر في الدم، كما تبين أن من يحملون هذه الجينات، تقاوم أجسامهم الإنسولين، فإذا أمكن إنتاج عقار، يسيطر على هذه الجينات أو أن يتم استبدالها بجينات سليمة في المستقبل، فذلك يعني الاقتراب من الهدف الكبير وهو الخلاص من هذا المرض.

ويعتقد فريق من العلماء أن الجينات المسؤولة عن إنتاج الإنسولين، قد تصاب أحيانًا بنوع من العجز عن إكمال مهمتها بسبب الإفراط المتزايد في تناول الطعام. كما أن النوع الأول من السكر الوراثي، المعتمد على حقن الإنسولين، يمكن اعتباره من أمراض المناعة الذاتية، وهنا يمكن استخدام ما يوصف بالمنشطات الجينية لحفز هذه الجينات على مضاعفة نشاطها، والمنشطات الجينية قد تكون جينات إضافية، قادرة على حفز أو استثارة الجينات الأصلية، على مواصلة العمل رغم ما تنوء به من عبء من جراء ثقل الطعام المتراكم.

وفي جامعة "كالجاري" أعلنت د. "أيرين وانك" أستاذ علم الأبحاث الإكلينيكية الوراثية، أنها نجحت في هندسة الكبد وراثيًّا، لكي يقوم بوظيفة الخلايا التي تفرز الأنسولين في البنكرياس، وذلك من خلال حقن الجين الذي يصنع مادة برو إنسولين - وهي المادة البادئة التي تتحول إلى إنسولين، بواسطة أنزيمات البنكرياس في الكبد مع أحد الجينات المنظمة للجلوكوز في خلايا الكبد. ومن المثير حقًّا أن الكبد المهندس وراثيًّا أنتج بالفعل الإنسولين في حيوانات المختبر.

كما أعلن بعض العلماء أنهم استطاعوا إنتاج الإنسولين باستخدام تقنيات العلاج الجيني في أماكن أخرى في الجسم، بخلاف البنكرياس. ولكن المشكلة الرئيسة التي تواجه العلماء هي القدرة على التحكم في إفراز الإنسولين بحيث يفرز حسب كمية الجلوكوز الموجود في الدم، بنفس الدقة والتوازن الذي يقوم به البنكرياس. وتعتقد الدكتورة "أيرين وانك" أن ذلك ممكن في حالة استخدام جين آخر للقيام بهذه المهمة، وسوف تكون هذه هي الخطوة الكبرى القادمة، من أجل الوصول إلى علاج نهائي لمرض السكر.

كما تمكن العلماء من استخدام الهندسة الجينية في الفئران لتحضير إنسولين إنساني في الأمعاء، في خطوة يمكن أن تؤدي في يوم من الأيام إلى استغناء المصابين بداء السكري عن حقنات الإنسولين المنتظمة. وركّز فريق الباحثين اهتمامه على خلايا "كيه" المعوية، التي تتجاوب مع جلوكوز الدم، وقاموا بإدخال جينات تستطيع فرز الإنسولين إلى الخلايا "كيه" في الفئران بطريقة الهندسة الجينية، وتبين لهم أن الحيوانات تمكنت من إفراز الإنسولين في أمعائها، كما أن الفئران التي لم تتمكن من إفراز الإنسولين ظلت محتفظة بمستويات عادية للسكر في الدم بعد خضوعها للعلاج الجيني.

ونقلت مجلةScience من ناحية أخرى: يقوم فريق أبحاث آخر بالبحث عن إمكان استخدام العلاج الجيني لعلاج مرض السكري، إلا أن الطريق لا يزال طويلاً أمام إخضاع الإنسان للأساليب ذاتها التي خضع لها الحيوان.

لمرضى السكري.. "بلسم الكمثرى" بديل الأنسولين



مدحت الأزهري

ثمار بلسم الكمثرى بعد تمام نضوجها

أمل جديد لمن داهمهم عارض ارتفاع مستوى السكر بالدم في الكبر.. يغنيهم تماما عن الحقن بهرمون الأنسولين ويهيئ لهم الاستمرار في ممارسة حياتهم بشكل طبيعي دون خوف من التعرض لمضاعفات.. مستحضر طبي جديد مستخلص من نبات بلسم الكمثرى يخفض مستويات السكر لديهم لمعدلاتها الطبيعية، يهديه علماء المركز القومي للبحوث بالقاهرة لمرضى السكري.

يعد المستحضر الدوائي الجديد الذي ينتظر طرحه للتداوي قريبا بالأسواق المحلية والعالمية في صورة أقراص صغيرة يتم تناولها عن طريق الفم تتويجا للجهود التي تبذل لاكتشاف وإنتاج خامات دوائية آمنة وفعالة لتكون في متناول ملايين الفقراء في العالم، كما يوضح الدكتور هاني الناظر رئيس المركز، خاصة مع اقتراب موعد تطبيق اتفاقية "التربس" (حماية حقوق الملكية الفكرية) أول يناير 2005 التي من المنتظر أن ترتفع معها أسعار الدواء لأرقام تخرج الفقراء من دائرة التداوي، وذلك لحرص شركات الدواء العالمية على جني الأرباح الضخمة وتعويض ما أنفقته على أبحاث تطوير الدواء حتى ولو على حساب المرضى.

جدير بالذكر أن أعداد المصابين بارتفاع مستوى السكر في الدم في ازدياد مطرد حيث يقترب عدد مرضى السكري من 200 مليون مريض في العالم، ومن المتوقع أن يصل العدد عام 2025 إلى 300 مليون طبقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية؛ وهو ما يؤكد الحاجة إلى علاجات حاسمة.

بلسم الكمثرى.. فوائده عديدة

وتوضح الدكتورة سعاد الجنجيني أستاذة النباتات الطبية والعطرية بالمركز، رئيسة الفريق العلمي مكتشف الدواء الجديد، أن نبات بلسم الكمثرى نبات استوائي متسلق يتطلب نموه التعرض للشمس لفترات طويلة، وموطنه الأصلي جنوب شرق آسيا وبعض المناطق الأفريقية جنوب الصحراء، وينتمي للفصيلة القرعية التي تتضمن البطيخ والشمام والخيار والقثاء والحنظل.

تتميز ثماره بطعمها شديد المرارة وهو من النباتات المأكولة في دول شرق آسيا؛ حيث يقبل المواطنون هناك على طهيه وسلقه مثل الكوسة مع إضافة بعض البهارات ومحسنات الطعم الطبيعية المحلية؛ وهو ما يؤكد عدم سميته.

كما تستخدم أوراقه مثل الشاي في الطب الشعبي الصيني لخفض مستوى السكر بالدم واسمه المحلي هناك "سيرا سي تي"، بالإضافة إلى العديد من الاستخدامات الطبية الأخرى؛ حيث إن عصير ثمار بلسم الكمثرى يتميز بأنه مقوٍّ للمعدة ومنشط للعصارة الصفراوية ومحسن لوظائف الكبد والطحال ومضاد للالتهابات الناجمة عن النقرس ومضاد للأورام، خاصة أورام الغدد الليمفاوية، ويستخدم أيضا في عمل لبخات لتسكين الآلام الروماتيزمية فضلا عن كونه خافضا لمستوى السكر بالدم.

يتميز نبات بلسم الكمثرى بثمار خضراء تشبه القثاء الصغيرة وسطحها مجعد مليء بالنتوءات، يتراوح طولها من 10 إلى 15 سم ويبلغ عرضها عند المنتصف حوالي 10 سم وتتحول ثماره للون البرتقالي عند تمام نضجها، ويصلح للزراعة في المناطق الحارة التي تسطع فيها الشمس لفترات طويلة، وقد تم استزراعه في مصر بنجاح حيث تبلغ إنتاجية الفدان حوالي 4.5 أطنان من الثمار غير الناضجة وهي نفس الكمية التي ينتجها الموطن الأصلي للنبات.

وينتج نبات بلسم الكمثرى كمية كبيرة من الأوراق والعشب، وأوراقه مقسمة مثل أوراق العنب، وإن كانت فصوصها غائرة بعض الشيء ولها رائحة نفاذة طاردة للحشرات ونادرا ما يصاب النبات بالحشرات والفطريات وغيرها من الآفات الزراعية لرائحته النفاذة ومرارته الشديدة.

تزرع بذور بلسم الكمثرى أوائل شهر مارس، ويبدأ النبات إنتاجه للثمار في يونيو ويستمر في إنتاجه للثمار حتى نوفمبر، وتقل إنتاجيته إذا ما ترك لموسم الزراعة التالي؛ ولذلك يفضل قلعه من الأرض وإعادة زراعته ببذور جديدة، ويفضل زراعته في الأرض الصفراء أو الطينية الخفيفة مع ترك مساحات كبيرة نسبيا لا تقل عن متر بين النبات والآخر، وزراعته في تكعيبات كتلك التي يتم زراعة العنب بها لتمكين النبات من الامتداد والتسلق والتعرض لأكبر كمية من الشمس التي يحتاجها لنموه.

المواد الفعالة مماثلة للأنسولين

ثمار بلسم الكمثرى في المرحلة المناسبة للقطف وصنع الدواء

وقد أمكن فصل المواد الفعالة في النبات وهي عديدات الببتيدات (poly peptides) والتربينات الثلاثية رباعية الحلقات (triterpenes tetracyclic) وتحديد تركيبها الكيميائي بالتحليل الطيفي؛ حيث تبين أن عديدات الببتيدات -وهي أحد مركبات النبات- لها تركيب كيميائي مشابه للتركيب الكيميائي للأنسولين الذي يفرزه جسم الإنسان من خلايا جزر لانجر هانز الموجودة في البنكرياس باختلاف حمض أميني واحد هو حمض الميثايونين (methione)؛ وهو ما يؤكد أنها أحد أشباه الأنسولين.

وتتوافر المواد الفعالة في الثمار غير الناضجة وتنخفض كلما نضجت الثمار حيث تتوافر التربينات الثلاثية رباعية الحلقات بنسبة تصل إلى حوالي 10% في الثمار غير الناضجة، وتنخفض كلما نضجت الثمار حتى تصل إلى نحو 2% في الثمار الناضجة، بينما تظل نسبة عديدات الببتيدات ثابتة، وإن كانت تقل قليلا بعد تمام نضج الثمار؛ لذلك يتم قطف الثمار خضراء قبل تكوين البذور وتقطع إلى شرائح أسطوانية ويُزال منها قلبها للتخلص من البذور إذا كانت قد تكونت في النبات، ويستخلص عصير النبات ثم يجفف عند درجة حرارة لا تزيد عن 50 درجة مئوية ثم يطحن لتحضير المواد الفعالة منها.

وبعد تحديد المواد الفعالة وفصلها عن باقي المواد غير المرغوب فيها وتحضيرها في صورة نقية على هيئة عصير تم إجراء التجارب والاختبارات اللازمة على فئران التجارب، وقد أكدت نتائج التجارب المعملية أن خليط المواد الفعالة يأتي بنتائج أفضل في خفض مستوى السكر بالدم لدى فئران التجارب عما إذا تم استخدام عديدات الببتيدايات بشكل منفرد؛ حيث أدى عصير ثمار بلسم الكمثرى لخفض مستوى السكر بالدم بنسبة 78.5% وتثبيت السكر عند المستويات العادية في دم حيوانات التجارب على مدى 25 ساعة من إعطائها لعصير الثمار.

وتم إجراء الاختبارات الصيدلية "المعايرات الحيوية" المتعارف عليها علميا من قياس درجة السمية وتأثير المستحضر الطبي الجديد على الوظائف الحيوية للكبد والكلى باستمرار تجريعه لفئران التجارب على مدى 3 أشهر متواصلة، وتأكد باليقين العلمي عدم وجود أي آثار سلبية للمستحضر.

كما تم تجربة العصير المكون من خليط المواد الفعالة على عينة محكمة علميا من المرضى المتطوعين وتأكدت نتائج التجارب.

وأظهرت النتائج أن تعاطي 8 جرامات من مسحوق عصير النبات الجاف يوميا يؤدي لخفض مستوى السكر وضبطه بالدم عند مستوياته العادية؛ حيث سجلت إحدى العينات انخفاض معدل السكر (صائم) من 172 قبل التداوي بعصير ثمار بلسم الكمثرى إلى 114 بعد أسبوعين من العلاج و82 بعد 4 أسابيع من العلاج وانخفاض معدل السكر بعد الأكل من 448 قبل بدء العلاج ببلسم الكمثرى إلى 159 بعد العلاج بأسبوعين و105 بعد 4 أسابيع وكذلك انخفاض باقي المؤشرات المؤكدة للتحسن المتطرد لتداوي أفراد العينة بالمستحضر الجديد.

كل هذا شجع إحدى شركات الدواء المصرية لإنتاجه وطرحه في الأسواق بعد عرضه على اللجان المختصة بوزارة الصحة، ومن المنتظر طرحه قريبا بالأسواق المحلية والعالمية. ويمكن تحضير المستحضر الجديد في صور صيدلانية متعددة منها الشايات والكبسولات الجيلاتينية والأقراص، إلا أن الشركة التي أسند لها إنتاجه اختارت أن يتم إنتاج المستحضر الجديد على هيئة أقراص صغيرة مغلفة بمواد طبيعية خاصة غير قابلة للتفاعل مع إنزيمات الهضم المعِدية لينتقل الدواء إلى الأمعاء ويتم امتصاصه هناك. ويحتوي القرص الواحد من 10 إلى 12 ملليجراما من المادة الفعالة.

وتضيف الدكتورة سعاد عيسوي الجنجيني أن هناك دراسات تجرى حاليا لاستخدام المستحضر كعلاج مساعد للأنسولين في حالات سكر الدم من النوع الأول الذي يصيب الصغار لتقليل الجرعات التي تحتاجها أجسامهم من الأنسولين، أصحاب هذه الحالات لا يستطيعون التوقف تماما عن تعاطي الأنسولين لاعتمادهم عليه بشكل أساسي نظرا لعدم إفراز خلايا البنكرياس لديهم هرمون الأنسولين.

وترى الدكتورة سعاد أن النتائج الأولية لتجربة المستحضر مع عينات محكمة علميا من هذه الحالات أكدت إمكانية تخفيض الجرعات التي يحتاج إليها بعض أفراد العينة إلى النصف، وإلى الربع لدى بعضهم الآخر، وهي نتائج مشجعة لمواصلة البحث في هذا المضمار.

مرهم لعلاج جروح السكر

وتؤكد الدكتورة نبوية علي إبراهيم، أستاذة العقاقير وكيمياء النبات، أن جميع أجزاء النبات يمكن استغلالها بشكل اقتصادي حيث تحتوي الجذور والأوراق أيضا على كميات من المادة الفعالة (عديدات الببتيدات)، وإن كانت نسبتها أقل كثيرا عن المتوافرة في الثمار فإنه يمكن استخلاصها والاستفادة بها بدلا من إهدارها.

فالجذور غنية بالبروتين والزيوت الثابتة التي تتحول في درجات الحرارة العادية إلى مراهم أو كريمات تعد من أفضل المواد المعالجة لجروح مرضى السكري والتي لا تلتئم بسرعة، فضلا عن احتواء تلك الزيوت على مواد مسكنة لآلام النقرس الحاد.

ويمكن أيضًا أن تستخدم الجذور في عمل لبخة مخفضة للالتهابات الروماتزمية كما تستخرج منها مواد رغوية تعرف بالصابوننيات (saponins) لها تأثير مدمر على قواقع البلهارسيا حيث تؤدي إلى تكسير كرات دم القوقع.

Tuesday, November 14, 2006

قوارب الصيد ملاذ الفقراء في مصر




القارب ليس للصيد فقط


عشرات من أسر الصيادين الفقيرة تعيش في قواربهم الصغيرة في النيل بدلا من العراء والمقابر.

ميدل ايست اونلاين
القاهرة ـ في مدينة القاهرة المترامية الأطراف المكتظة بسكانها يعيش آلاف من أفراد الأسر المصرية الفقيرة في قاع المجتمع والسعداء منهم من ينجحون بصعوبة في الحصول على لقمة العيش وسقف يحميهم.

ويعيش كثير من تلك الأسر في فقر رغم أن لها مصدر رزق مهما هو صيد الأسماك من نهر النيل. وتعيش عشرات من تلك الأسر منذ أجيال في قوارب صغيرة للصيد على صفحة النهر.

ويقول محمود صياد الأسماك الذي يعيش مع والدته وشقيقه وزوجته أماني التي اقترن بها قبل ثلاثة شهور في قارب لا يزيد عرضه على مترين وطوله على أربعة أمتار "انه لا يعتمد في رزقه سوى على الله شأنه في ذلك شأن كل الصيادين".

وقال محمود "أنتهي من الصيد في نهاية اليوم، وان نجحت في اصطياد سمك احتفظ به لليوم التالي وتبيعه زوجتي في السوق وتقوم بشراء احتياجاتنا ونحن نعيش في هذا القارب".

ويمارس محمود مهنته مع أفراد أسرته ويعيشون أيضا في القارب حيث يصيدون الأسماك ويأكلون ويطهون وينامون ليحلموا بغد يتغير فيه واقع حياتهم الفقيرة على صفحة النهر الذي يشق العاصمة المفعمة بالحركة التي يسكنها 18 مليون نسمة.

وحاولت الحكومة مساعدة أسر الصيادين من قبل بتوفير مساكن رخيصة لهم. ولكن هذه الأسر التي تعيش على حد الكفاف لا تستطيع دفع مقدم الثمن المطلوب للانتقال إلى شقة رخيصة أو حتى تكاليف الإقامة في شقة بسيطة.

ومع قدوم الشتاء هذا العام لا يجد أفراد الأسر الفقيرة التي تعمل وتقيم وتتزوج وتموت أحيانا في القوارب في النيل ما يقيها البرد القارس.

وتقول أماني زوجة محمود "عند حلول الشتاء نشعر ببرد شديد ولا نتمكن من الصيد. وفي الصيف أيضا تكون عملية الصيد صعبة بسبب حرارة الشمس".

وكأنما لا يكفي أسر سكان القوارب ما تعانيه من تقلبات النهر وأحوال الطقس وقلة الصيد فهي في صراع دائم مع الشرطة المصرية التي لا تفتأ تداهمهم لفحص تراخيص الصيد التي يواجهون مشقة كبيرة في استخراجها وتجديدها.

وولد محمود في قارب في النيل مثل آلاف من صيادي الأسماك الأخرين الذين يعيشون في قوارب ويلقون شباكهم في مياه النهر. وكان والده الراحل ووالدته يعملان بالصيد، ويرجح أيضا أن يعمل أبناؤه الذين لم يرزق بهم بعد بنفس المهنة.

وربما اعتادت بعض الأسر التي تعيش في قوارب الصيد على حياتها ولم تعد تتطلع إلى تغييرها لكن أم محمود تحلم بمسكن يؤوي أسرتها، وعمل يشتغل به أبناؤها، وفرصة لأحفادها للذهاب إلى المدرسة.

ام محمود "أتمنى أن نجد مسكنا لنعيش فيه وأن يعمل أبنائي في أي عمل ونبتعد عن النهر"تهم ورزقهم

وفي القاهرة التي يتزايد فيها عدد الفقراء ويبيت كثير منهم أحيانا في العراء أو يعيشون في المقابر أصبحت أسر هؤلاء الصيادين الذين جاءوا إلى العاصمة بحثا عن حياة أفضل مرتبطة تماما بالنهر رغم أن ما تجود به مياهه عليهم يكفي بالكاد لمعيش

.


طباعة شاملةطباعة مبسطة

الحياة حق لطفل السكري




تحت شعار "يجب ألا يموت طفل من السكري"، وضع اليوم العالمي للسكري تحديا جديدا في العام المقبل 2007 ، حيث تشير الإحصائيات إلى أن 240 مليون نسمة حول العالم يعيشون بمرض السكري، ويتوقع أن يزيد الرقم خلال 20 عاما ليصل إلى 380 مليونا. والأطفال ليسوا بمنأى عن هذا الوباء العالمي، بما يشكله من إضعاف وتهديد للحياة، حيث يقدر عدد المصابين بالنوع الأول من السكري بـ440 ألف طفل حول العالم.

أضف إلى هذا ندرة وجود الأنسولين في عدد من دول العالم، ذلك الدواء المنقذ لحياة عدد من الأطفال المرضى بالسكري؛ فقد يصعب الوصول إليه لأسباب اقتصادية أو جغرافية أو غيرهما.

ويترتب على ذلك موت العديد من الأطفال، وبالأخص في الدول المتوسطة والمنخفضة الدخل.

ويعد السكري واحدًا من أكثر الأمراض المزمنة شيوعا؛ فهو يصيب الأطفال بمختلف أعمارهم، بما في ذلك ما قبل سن المدرسة، وحتى الرضع. وما زلنا إلى الآن نعاني من مشكلة الكشف المتأخر عن مرض السكري في حالة الأطفال، وفي بعض الحالات لا يتم تشخيصه نهائيا.

إحصائيات وأرقام

النوع الأول من السكري ينمو بمعدل 3% سنويا لدى كل من الأطفال والمراهقين، وبنسبة 5% سنويا بين الأطفال قبل سن المدرسة. وقدر عدد الأطفال المصابين بالسكري تحت سن 15 سنة بـ 70 ألف طفل كل عام، أي ما يعادل 200 طفل يوميا. ويقدر عدد الأطفال المصابين بالنوع الأول من السكري بـ440 ألف طفل حول العالم، ربعهم في شمال شرق آسيا وخمس العدد في أوروبا.

وكان من المعتقد أن النوع الثاني من السكري يقتصر على البالغين، أما اليوم فينمو بشكل متزايد بين كل من الأطفال والمراهقين.

وزادت نسبة الإصابة بالمرض بين الأطفال في اليابان إلى الضعف خلال 20 عاما، كما أصبح النوع الثاني أكثر شيوعا من الأول لدى الأطفال في شمال أمريكا وأستراليا، وتتراوح نسبته ما بين 1.3 إلى 5.3%.

وتهدف حملة 2007 إلى رفع الوعي عن الزيادة المتسارعة للنوعين الأول والثاني من السكري بين الأطفال والمراهقين. فالكشف والإدراك المبكر للمرض هما السبيل الأفضل للخفض من التعقيدات وحفظ الأرواح؛ فعلى المعنيين بالرعاية الصحية في مختلف دول العالم والمعلمين والأهالي أن يتضامنوا معا لمساعدة الأطفال المتعايشين مع السكري ومنع إصابة المعرضين لخطر الإصاب

Saturday, November 11, 2006

الأشجار فلتر الهواء


يجب زراعة مليار شجرة لمكافحة الاحتباس الحراري على الأقل

مأروع الفن فى القصور الملكية



دراسة تحذر من إعادة استخدام قوارير المياه المعدنية

احذروا السرطان الكامن على فوهة القارورة


احذروا السرطان الكامن على فوهة القارورة
احذروا السرطان الكامن على فوهة القارورة

دبي، الإمارات العربية (CNN) -- لربما لا يعلم العديد من الناس أن السمّ قد يكون كامناً لهم على فوهة قارورة مياه معدنية بلاستيكية.

فقد اعتاد الجميع على استخدام القوارير البلاستكية للمياه المعدنية، او الاحتفاظ بها في سياراتهم أو منازلهم.

ولكن دراسات علمية اجريت مؤخرا كشفت أن القارورة المصنّعة من مادة البلاستيك التي يطلق عليها "البوليثلين"، تحتوي على عناصر مسرطنة تدعى "DEHA".

وأوضحت الدراسة أن قوارير المياه البلاستكية تكون آمنة لدى استخدامها لمرة واحدة فقط ، وإذا ما اضطر الشخص للاحتفاظ بها فيجب أن لا يتعدى ذلك بضعة أيام أو أسبوع على أبعد تقدير، مع الانتباه لإبعادها عن أية مصادر حرارية.

وقال قسم علوم الصحة بجامعة شيغا للعلوم الطبية في اليابان، الذي نشر الدراسة، إن إعادة غسل القارورة وتنظيفها يسبب تحلل المواد المسرطنة وتسربها إلى المياه التي تشربها.

ونصح القسم في دراسته باستخدام القوارير الزجاجية، وتلك الصالحة لعدة استخدامات لتفادي أية آثار محتملة.